قراؤنا من مستخدمي تويتر يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر إضغط هنا للإشتراك
دالاس، الولايات المتحدة الأميركية: ستزود ثلاث طائرات تجارية أميركية هذا الربيع بتقنية ليزر حديثة تم تطويرها لحماية الطائرات المدنية من هجمات صاروخية قد يشنها إرهابيون. وأوضح مسؤولون أن الأنظمة المضادة للصواريخ لن تتم تجربتها على رحلات جوية على متنها مسافرون، إلا أن التجارب، التي ستجري على 1000 رحلة، ستحدد مدى كفاءة التقنية. وقال الناطق باسم خطوط "أميركان"، تيم واغنر، إن أول طائرة من طراز بوينغ 767-200 ستزود بالتقنية في إبريل/نيسان، وفق الأسوشيتد برس. وأعلنت "أميركان" أنها "لا تحبذ" تركيب أنظمة مضادة للصواريخ في رحلاتها التجارية، إلا أن مشاركتها في التجارب تأتي انطلاقاً من مبدأ التفاعل مع التقنيات الحديثة، التي ربما يتاح استخدامها مستقبلاً. وتعمل التقنية الحديثة على تعطيل الصاروخ المهاجم عبر رصده عن طريق الحرارة المنبعثة منه، والاستجابة، وفي خلال جزء من الثانية، بإطلاق أشعة ليزر للتشويش على نظام التوجيه الملحق به. ونفى واغنز إجراء تجربة على الجهاز، الذي سيكون جاهزاً للعمل خلال الرحلات الجوية، أثناء تسيير رحلات تجارية. وقال مسؤولون أميركيون إن التجارب أثبتت عدم تعارض الجهاز المضاد للصواريخ مع أنظمة التحكم بالطائرات. وعملت "أميركان" - أكبر ناقل جوي في الولايات المتحدة - خلال السنوات الأخيرة عن كثب مع BAE systems البريطانية، على مشروع الجهاز، الذي تم تركيبه على طائرة بوينغ 767، غير مستخدمة في رحلات تجارية عام 2006. وأضاف واغنر قائلاً: "ندخل الآن المرحلة المقبلة لمشاهدة كيفية عمل التقنية في ظروف حقيقية: مثل الطقس، والإقلاع والهبوط. وقال مدير حماية الرحلات التجارية في BAE، بيرت كيرستيد إن العقود تتطلب إثبات أن التقنية Jeteye ستعمل دون توقف لمدة 3 آلاف ساعة طيران، على أن تصل إلى 4500 ساعة. وقال إن تجربة التقنية الجديدة لـ7 آلاف ساعة طيران، ستجرى العام الحالي أو مطلع العام المقبل. ويشار أن الكونغرس الأميركي أجاز تمويل المشروع بدافع الخوف من شن مسلحون بصواريخ تطلق من الكتف، هجوماً على رحلات مدنية أثناء الإقلاع والهبوط.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لا داعي لها
castro -
هذه التقنيةهي نتيجة استثمار الولايات المتحدة الامريكية لدى شركات إسرائيلية بمبلغ 70 مليون دولار. الهدف منها هو تطوير تقنية تستطيع حماية الطائرات المدنية.إلا أن الواقع يقول أن الأسلحة المحمولة على الكتف تصبح عمياء تماما بعد 400 متر، باعتراف الفنيين الأمريكيين والإسرائيلين، ونسبة الخطأ بعد 400 متر هي مائة بالمائة.إذن تكمن الخطورة خلال عملية الإقلاع والهبوط فقط، أي ما يعتبر في محيط المطار. وإذا استطاع الأمن التطهير الدائم لمحيط المطار فإن هذه التقنية لا داعي لها البته. والطائرات المدنية تستخدم لأغراض مدينة ولن ترسل في الحروب مثلا.ولأن إسرائيل خائفة من الفلسطنيين كون الهبوط من الجنوب لمطار بن غريون مثلا، عندما يتغيير اتجاه الهواء، يجبر إسرائيل على تطوير مثل هذه التقنية على الطائرات المدنية. لكن تعميم هذا النظام على جميع الطائرات المدنية في العالم سيكون غير مبرر، إلا اللهم من أجل تحقيق مكاسب مادية خيالية لصالح إسرائيل على المستوى العالمي.