أخبار

إمام مسجد روما يلغي زيارة تاريخية لمعبد يهودي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

روما: قال كبير حاخامات روما إن إمام مسجد روما أحد أكبر مساجد أوروبا ألغى زيارة هي الأولى من نوعها للمعبد اليهودي بالمدينة وهي الزيارة التي اشادت بها الجالية اليهودية بوصفها خطوة تاريخية الى الامام في الحوار بين الاديان. ونقل ريكاردو دي سيجني عن المسؤولين في المسجد قولهم إن "مشكلات تتعلق بالتفاصيل" هي التي اجبرتهم على الغاء الزيارة التي كانت مقررا ان تتم يوم الاربعاء. لكن الحاخام عبر أيضا عن قلقه بسبب ما قال إنه "اشارات مثيرة للقلق من مصر" تعبر عن الرفض للزيارة بين علماء المسلمين هناك بسبب الحصار الذي فرضته اسرائيل على قطاع غزة في الاونة الاخيرة. وقال دي سيجني في مؤتمر صحفي "نريد أن نصدق ان ذلك (الاسباب المتصلة بالتفاصيل) هو حقا الدافع الذي أدى الى ما نأمل ان يكون تأجيلا مؤقتا." واضاف قوله "لا يمكننا ان ننكر من ناحية أخرى إن اشارات مثيرة للقلق صدرت عن مصر."

وقالت الصحف الايطالية الكبرى نقلا عن مصادر إسلامية إن الامام علاء الدين الغباشي تلقى اتصالا من جامعة الازهر في مصر وإنهم نصحوه بالغاء الزيارة. وقالت الصحف إن قرار إلغاء الزيارة دفع اليه الوضع في غزة حيث تسبب حصار فرضته اسرائيل في اغراق معظم القطاع في الظلام وفجر احتجاجات دولية. واستؤنفت إمدادات الوقود الى محطة كهرباء غزة يوم الثلاثاء.

وقال الحاخام "هذه التصريحات التي صدرت عن جامعة الازهر قوية ومثيرة للقلق." وأضاف إنها كانت تهدف الى "تسميم" اجتماع بين الاديان بمسائل سياسية تتعلق بالشرق الاوسط. ونفى قادة مسلمون في روما تدخل مصر في المسألة قائلين إن تدقيقات مفرطة في الدقائق الاخيرة من جانب المعبد اليهودي جعلت من الصعب اتمام الزيارة. وقال عبد الله رضوان الامين العام للمركز الثقافي الاسلامي الملحق بالمسجد لوكالة الانباء الايطالية أنسا "لم نتخل عن الزيارة وكل ما في الامر أننا أجلناها." واستبعد رضوان الذي كان أحد منظمي الزيارة الى المعبد اليهودي حدوث تدخل من جانب مصر قائلا "نحن مستقلون". وكان كبير حاخامات روما قام بزيارة بارزة في عام 2006 للمسجد المترامي الاطراف على مشارف روما في اول زيارة يقوم بها كبير حاخامات روما للمسجد منذ افتتاحه في عام 1995.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
أين التنديد...
هشام الدكالي -

أين التنديد على الأقل؟ فشخصيا لم يصل إلى علمي، أن كبير حاخامات روما، أو الجالية اليهودية بروما، قد عبرت عن موقف مندد أو مستنكر، لما يجري في غزة الصامدة، أما محاولة استغلال زيارة إمام مسجد روما، للقول بأن كل شئ على ما يرام، فهذا هو عين التغابي على الشعب المسلم ككل، و في الخير تحية قوية إلى مصر و علماء جامعة الأزهر، أخر حصون الدفاع عن الإسلام اليوم.

يرجى عدم التاخير
ام نورة -

انها سلمة ولا نتوقع بها سنصل الى ثمارها الان. واما موضوع مشكلة غزة من الممكن استغلال هذا التجمع بمضاهرة خارج المبنى الاجتماع, واستغلال الصحفيين العالمين لاعلان مئاسيهم. واتمنى من الحكومات ان لاتتدخل بالديانات لتبقى احترامها كبير وتكون محضر خير اذا حصل اي مشكال. اننا بحاجة الى حل لان العالم متجه الى تشويه صور الانبياء وجيل متمسك في الحياة ولا يبالي لاخرته.