أخبار

توتر سياسي و85 جريحاً في تظاهرة في بانكوك

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بانكوك: ذكر مسؤولون في الشرطة واجهزة الانقاذ ان الشرطة التايلاندية استخدمت بافراط غازات مسيلة للدموع لتفريق متظاهرين معارضين للحكومة الثلاثاء حول البرلمان في بانكوك ما ادى الى جرح 85 شخصا، بينهم تسعة اصاباتهم بالغة. وذكرت مراسلة في المكان ان المحتجين الموالين للملكية نجحوا في قطع التيار الكهربائي عن البرلمان مما دفع السلطات الى استخدام مولدات كهربائية لبعض مبانيه.

وعرضت محطات تلفزيونية لقطات لمتظاهرين يحاولون حماية انفسهم بينما كانت سيارات الاسعاف تصل الى المكان. ولمرتين في اقل من خمس ساعات، حاولت الشرطة من دون جدوى تفريق آلاف المتظاهرين لكن الحوادث كانت متواصلة منتصف نهار اليوم في العاصمة التايلاندية.

وقال الجنرال في شرطة بانكوك انان سريهيران ان "الشرطة اضطرت لتفريق المحتجين باطلاق غازات مسيلة للدموع ليتمكن النواب من دخول البرلمان". وكان آلاف المتظاهرين بدأوا مساء الاثنين محاصرة البرلمان لمنع رئيس الوزراء الجديد سومشاي وانغساوات من الاقتراب من المبنى وعرض سياسة حكومته على النواب.

والقى سومشاي (61 عاما) خطابا الثلاثاء قاطعه برلمانيو المعارضة الذين دانوا "الاستخدام المفرط للقوة" ضد "متظاهرين سلميين". واندلعت الحوادث صباح الثلاثاء عندما حاول نحو الف شرطي السيطرة مجددا على الجادة التي اغلقت بحواجز. وادى ذلك الى مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين الذين يبلغ عددهم نحو الفي شخص، حسبما ذكر مسؤول في الشرطة.

وبعد اقل من خمس ساعات، حشد حوالى 4500 شرطي لتطويق عدد مساو من المعارضين والقوا مجددا غازات مسيلة للدموع حول القصر الملكي غير البعيد عن البرلمان. وقال نانتانا ميسبراسارت المسؤول في مركز طبي للاسعاف ان الحوادث اسفرت عن جرح 85 متظاهرا بينهم تسعة في حالة حرجة، موضحا ان احد المصابين فقد رجله اليسرى. كما تحدث عن جرح صحافي محلي.

وذكرت وسائل الاعلام التايلاندية ان الملكة سيريكيت قدمت مئة الف بات (2200 يورو) لتغطية نفقات الجرحى. وينتمي المتظاهرون الى تحالف الشعب من اجل الديموقراطية، وهو ائتلاف يضم ناشطين قوميين وملكيين ونقابيين يحتل مقر الحكومة في بانكوك منذ 26 آب/اغسطس ويؤكد انه سيواصل حركته الاحتجاجية طالما بقي حزب سلطة الشعب في السلطة. ويهيمن على هذا الحزب حلفاء رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا الذي حكم تايلاند من 2001 الى 2006 حيث اطاحه جنرالات ملكيون ولجأ الى بريطانيا بعد اتهامه بالفساد.

وسومشاي هو صهر تاكسين. وقد انتخبه البرلمان رئيسا للحكومة في 17 ايلول/سبتمبر خلفا لساماك سوندارافيج الذي اضطر الى الاستقالة بعد تظاهرات مناهضة له نظمها تحالف الشعب من اجل الديموقراطية. واعتقل تسعة مسؤولين من هذا التحالف بتهمة "العصيان" و"الخيانة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف