أخبار

صحة ماكين: هاجس إكماله الولاية الأولى يؤرق الناخبين

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: قد تشكل صحة أكبر المتنافسين سناً في السباق الرئاسي الأميركي، جون ماكين، هاجساً آخراً يضاف إلى هموم الناخب الأميركي المراقب للمنافسة الشرسة في أولى انتخابات أميركية يفصل بين الخصمين المتنافسين فيها فارقاً شاسعاً في السن. ويذكر أن المرشح الجمهوري، 72 عاماً تعرض للإصابة بمرض سرطان الجلد، وسيدخل، في حال انتخابه، التاريخ الأميركي كأكبر الرؤوساء سناً يؤدي اليمين القانونية في أول ولاية.

في مواجهته يقف المرشح الديمقراطي، باراك أوباما، 47 عاماً، الطامح لأن يصبو أول رئيس أميركي أسود، ويعد رابع أصغر مرشح لحزب أميركي رئيسي يخوض السباق نحو البيت الأبيض. وأظهر استطلاع حديث للرأي إن صحة "الكهل" الجمهوري قد تكون عائقاً سياسياً في سبيله، خاصة وأن قرابة نصف الأميركيين المشمولين بالمسح - 47 في المائة - أبدوا مخاوفهم من إمكانية عدم إكمال ماكين ولايته الرئاسية الأولى وهو يتمتع بصحة جيدة.

وفي محاولة لتبديد تلك المخاوف، سمح ماكين لمجموعة من الصحفيين بالإطلاع على سجلاته الطبية المؤلفة من 1100 صفحة. وذهب الطبيب الشخصي لماكي، د. جون إيكشتاين، بنشر رسالة مفادها أنه ما من "مانع طبي" يحول دون أداء ماكين لكامل واجباته والتزاماته كرئيس للولايات المتحدة." ورغم التطمينات إلا أنها ليست بالكافية، وكما يظهر المسح الأخير، في تهدئة مخاوف الناخب الأميركي.

وخلص الأستطلاع، جرى تنفيذه في أواخر سبتمبر/أيلول الفائت، إلى أن 29 في المائة من المشاركين أبدوا "قلقهم البالغ" حول قدرة ماكين على إكمال ولايته الأولى سليماً متعافياً، وبدت شريحة صغيرة - 18 في المائة - أقل اكتراثاً بالقول إنها "قلقة على نحو ما." وفي المقابل، أبدى 8 في المائة فقط من المشاركين "قلقهم البالغ" على صحة المرشح الشاب وقدرته على إنهاء الولاية الأولى وهو بصحة جيدة، و11 في المائة قالت إنها "قلقة إلى حد ما."

أبرز مخاوف الناخب الأميركي: صحة المرشح الرئاسي أم سنه؟

قال 20 في المائة من المستطلعين أن سن ماكين سيكون عاملاً في تحديد مرشحهم عند التوجه لصناديق الاقتراع في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وعقب كيتينغ هولاند، مدير قسط الاستطلاع بالشبكة في هذا السياق قائلاً: "يبدو أن سن ماكين سيكون له ذات التأثير القاسي لسن رونالد ريغان في الثمانينات."

وأضاف: "أثيرت مخاوف حينها بشأن سن ريغان الذي كان في الـ69 من العمر.. ومن الواضح إن ذلك لم يحول دون فوزه، ولكن انتخابات عام 1980 لا تبدو متقاربة." وبالمقارنة، لا تبدو صحة مرشحي الرئاسة الأميركية على قائمة مخاوف الناخب الأميركي، حيث قال 7 في المائة فقط من المشمولين بالمسح إن اللياقة الصحية ليست "العامل الأوحد الأهم" لتحديد اختيارتهم، و24 في المائة قالت إنها ستكون "واحدة من عدة عوامل مهمة" سينظر إليها عند الاقتراع.

مدى قلق الناخب الأميركي بشأن التاريخ الصحي لأوباما وماكين؟..

33 في المائة من المائة قالوا أنهم قلقون على صحة مرشح تعافى من السرطان، 14 في المائة حصروا قلقهم في "صحة المرشح المدخن السابق". ماكين أقلع عن التدخين في الثمانينات، وأوباما العام الفائت فقط، عند إطلاق حملته الإنتخابية. إلا أن المرشح الشاب اعترف بلجوئه إلى التدخين بين الفينة والأخرى. وتضمن استطلاع الشبكة سؤالاً افتراضياً: رد عليه 89 في المائة من المائة بالإعراب عن مخاوفهم من مرشح مدمن على الكحول، و42 في المائة تخوفت من مرشح أقلع عن الإدمان.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
H
مؤمن -

الأعمار بيدى الله