رؤساء الاستقلال في المقدمة وجورج بوش الابن في ذيل القائمة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
رؤساء الاستقلال في المقدمة وجورج بوش الابن في ذيل القائمة
زيد بنيامين من دبي: على ابواب الانتخابات الرئاسية الاميركية نشرت صحيفة التايمز البريطانية ما سمته تصنيفاً للرؤساء الاميركيين الذين تولوا منصب الرئاسة وفق اهميتهم وتأثيرهم سلباً او ايجاباً على الامة الاميركية
اول رئيس جمهوري في الولايات المتحدة الاميركية ساهم في ابقاء الولايات المتحدة امة حية في اسوء ظروفها السياسية حيث قاد الحرب الاهلية وربحها وابقى البلاد موحدة واسس ارضية الديمقراطية باطلاقه الدستور الاميركي واطلاق نحو 4 ملايين شخص من العبيد الرئيس الثاني: جورج واشنطن 1789 - 1797
لم يكن هذا الرئيس منتمياً لاي من الحزبين سواء الجمهوري او الديمقراطي او اي حزب اخر ويعتبر اب الامة الاميركية وله فضل تشريع الدستور الاميركي وتوسيع الولايات المتحدة الاميركية وانشاء نظام الضرائب واطلاق البنك المركزي الاميركي وتعيين اول القضاة. الرئيس الثالث: فرانكلين روزفيلت 1933- 1945
الرئيس الذي تولى الرئاسة لاطول فترة ممكنة لاي رئيس اعتلى المنصب حتى اليوم وقد اختير رئيساً لاربع مرات متتالية ولم يترك المنصب الا الى قبره ، عرف عهده ببذخ حكومي بالغ حيث يعود له الفضل الى الازدهار والتفوق الاقتصادي الذي تعيشه الولايات المتحدة بالمقارنة مع دول العالم اليوم وبالتالي له الفضل في اخراج اميركا من فترة الكساد العظيم التي يتردد ذكرها كثيراً هذه الايام، كان روزفيلت ديمقراطياً. الرئيس الرابع: توماس جيفرسون 1801 - 1809
المؤلف الرئيسي لاعلان الاستقلال الاميركي وهو فيلسوف سياسي صاغ السياسة الاميركية ويوصف بأنه اذكى رئيس اميركي تولى الحكم في البيت الابيض على الاطلاق حيث ساهم في تقليص ديون الولايات المتحدة الى حد كبير وقلل من حجم العسكرية في وقت تضاعفت فيه مساحة الولايات المتحدة الاميركية، انتمى خلال حياته الى الحزبين الديمقراطي والجمهوري. الرئيس الخامس: ثيودور روزفليت 1901 - 1909
اصغر رئيس يتولى المنصب الرئاسي في اميركا وهو من اعطى صورة اميركا القوية في القرن العشرين. الرئيس السادس: دوايت ايزنهاور 1953 - 1961
قائد جيش ذو جماهيرية واسعة وساهم في تحويل جنود الجيش بعد الحرب العالمية الثانية الى اعمال اخرى بعد انتهاء مهمتهم وله الفضل في انشاء نظام الطرق السريعة في الولايات المتحدة الاميركية وهو جمهوري.
ديمقراطي تولى رئاسة الولايات المتحدة الاميركية بعد 82 يوماً من توليه منصب نائب الرئيس وقد كان تأثيره كبيراً على الرئاسة ويكتب عليه انه استخدم الاسلحة النووية في الحرب العالمية الثانية ضد اليابان لانهاء الحرب وارسال رسالة الى الاتحاد السوفيتي وبالتالي يحسب له انه السبب في عدم اندلاع الحرب العالمية الثالثة حتى اليوم كما له الفضل في انضمام الولايات المتحدة الى الامم المتحدة والناتو.الرئيس الثامن: رونالد ريغان 1981 - 1989
جمهوري عمل ممثلاً قبل توليه الرئاسة، ساهم في حل المشكلة المالية التي عصفت بالولايات المتحدة الاميركية في نهاية عقد الثمانينات وانهاء الاتحاد السوفيتي واسقاط جدار برلين ويعتقد الكثيرون انه اعاد الثقة الى الامة الاميركية. الرئيس التاسع: جيمس بولك 1845 - 1849
ديمقراطي يعتبر ابرز محامي دافع عن توسيع الولايات المتحدة الاميركية وقد قادر حرباً على المكسيك للحصول على كاليفورنيا ونيفادا واجزاء من نيو مكسيكو واريزونا ويوتاه وكولورادو ووايموي. الرئيس العاشر: وود رو ويلسون 1913 - 1921
ديمقراطي ساهم في انشاء المخزون المصرفي الفيدرالي وساهم في انشاء عصبة الامم نواة الامم المتحدة فيما بعد.
الرئيس الحادي عشر: جون كينيدي 1961 - 1963 ديمقراطي فاز بقلوب الاميركيين وساهمت نهايته الدموية في رفع اسهمه تاريخياً لكن بقاءه لمدة عامين فقط في الرئاسة لم يسمح له بتشكيل عهده الرئاسي وترك بصمة له على التاريخ فعلياً وابرز ما شهده عهده هو ازمة الصواريخ الكوبية ومواجهات خليج الخنازير ويحسب له انه دفع الولايات المتحدة الاميركية للدخول في حرب فيتنام التي اشتعلت فيما بعد.
كينيدي يعد المدافع الاميركي الابرز عن حقوق الانسان الى جانب ليندون جونسون الرئيس الاميركي الاخر ويحترمه الاميركيون بتوقع ما كان يمكن ان يجلبه لهم لو لم يمت بعكس ما جلبه لهم خلال عامين فقط من رئاسته.
ديمقراطي وله يعود الفضل في نيل مزيد من الحريات ومنح طبقات اضافية الحق في التصويت لكن مشاركة الولايات المتحدة في حرب فيتنام حدت من شهرته. الرئيس الثالث عشر: جون ادمز 1797 - 1801
فيدرالي ساهم في وضع حد للصراع الامبراطوري بين فرنسا وبريطانيا على اماكن مختلفة من العالم ولكن حلفاءه وممارساته السادية من اجل ضمان سيطرة حكومته على الامور حدت من شهرته وانجازاته. الرئيس الرابع عشر: اندرو جاكسون 1829 - 1837
ديمقراطي له الفضل في تقوية الديمقراطية الاميركية. الرئيس الخامس عشر: جيميس ماديسون 1809 - 1817
ديمقراطي اصبح جمهوريا فيما بعد وهو مؤلف لاجزاء واسعة من قائمة الحقوق والدستور الاميركي، ماديسون قاد الولايات المتحدة في حربها ضد بريطانيا والتي ساهمت في تقوية الاتحاد الاميركي. الرئيس السادس عشر: جون كوينسي ادمز 1825 - 1829
ديمقراطي اصبح جمهوريا ساهم في توسيع نظام الطرق في الولايات المتحدة الاميركية والابنية العالية ودعم نظام التعليم الجامعي في البلاد ولكن تأثير تغيراته لم يتم تميزيها بقوة الا بعد سنوات من عهده. الرئيس السابع عشر: ويليام ماكينلي 1897 - 1901
جمهوري توفي بعد ايام من استهدافه باطلاقة نارية ساهم في الكثير من التحسينات التي شهدها الاقتصاد الاميركي. الرئيس الثامن عشر: اوليسيس غرانت 1869 - 1977
حسم الحرب الاهلية الاميركية لمصلحة الاتحاد وقاد عملية اعادة الاعمار ولكنه لم ينجح في التغلب على الكساد الذي تلى الاعمار. الرئيس التاسع عشر: غروفر كليفلاند 1885 - 1889 و 1893 - 1897
هو الرئيس الاميركي الوحيد الذي يرأس الولايات المتحدة الاميركية على فترتين رئاسيتين منفصلتين وقد شهدت الكثير من المشاكل في القطاع الصناعي الاميركي. الرئيس العشرون: جورج بوش الاب 1989 - 1993
سياسة ريغان قادت اميركا في عهد جورج بوش الاب لتقع تحت الديون وهو الامر الذي اجبر بوش الاب على رفع الضرائب وهو ما نتج الى تراجع شعبيته باضطراد رغم النجاح الذي حققه في حرب الخليج على الرئيس الراحل صدام حسين بالاضافة الى انهيار الاتحاد السوفيتي. الرئيس الحادي والعشرون: جيميس مونوري 1817 - 1825
ديمقراطي تحول الى جمهوري وتعد واحدة من افضل الفترات الرئاسية التي مرت على الولايات المتحدة. الرئيس الثاني والعشرون: جيستر ارثر 1881 - 1885
جمهوري ومحامي سابق ونالت الولايات المتحدة الاميركية في عهده احتراماً دولياً كبيراً. الرئيس الثالث والعشرون: بيل كلينتون 1993 - 2001
ديمقراطي وعرفت الولايات المتحدة في عهده الاعتدال، وهو اول رئيس ديمقراطي يعاد انتخابه لولاية ثانية منذ عهد فرانكلين روزفلت ودفع بالعديد من التشريعات لتأخذ لنفسها موقعاً في المشهد الاميركية مثل حق المرأة الحامل في اخذ اجازة غير مدفوعة الاجر والميرض كذلك وزيادة الحد الادنى للرواتب واعادة تشكيل النظام الطبي في البلاد وفي الفترة الرئاسية الثانية كان على موعد مع فضيحة مونيكا ليونيكسي وتمكن في تخطي الازمة بفضل شخصيته المحببة وقدرته على الحديث وترك المكتب البيضاوي ومعدل التأييد له يصل الى 65% مدعوماً بمستويات بطالة وتضخم منخفضة كثيراً. الرئيس الرابع والعشرون: اندرو جونسون 1865 - 1896
ديمقراطي تحول الى الاتحاد الوطني وقد رفض بعد انتهاء الحرب الاهلية معاقبة الولايات التي خسرت الحرب. الرئيس الخامس والعشرون: جيرارد فورد 1974 - 1977
جمهوري وتولى الرئاسة بعد ان فقد الرئيس نيكسون المنصب اثر كشف فضيحة ووترغيت وقد تسببت سياساته في تخطي الامة الاميركية لهذه الازمة. الرئيس السادس والعشرون: كالفين كوليديج 1923 - 1929
اتبع سياسات اقتصادية تمتعت بدعم شعبي كامل ويعرف على انه اكثر الرؤساء الاميركيين وسطية في تاريخ الرئاسة الاميركية. الرئيس السابع والعشرون: روثر فورد هايس 1877 - 1881
جمهوري ساهم في سحب القوات الاميركية من الولايات الجنوبية تاركاً عدد اخر من الولايات لتحكم نفسها بنفسها. الرئيس الثامن والعشرون: زاكري تايلو 1894 - 1850
كان يملك عبيداً ويدعو الى عدم نشر مثل هذه السياسة وتوفي بعد 16 شهراً من توليه الرئاسة الاميركية. الرئيس التاسع والعشرون: بنيامين هاريسون 1889 - 1893
جمهوري وفرض ضرائب غير شعبية على الواردات تسببت في رفع اسعار البضائع بينما كان الاقتصاد الاميركي يعاني كثيراً. الرئيس التاسع والعشرون المكرر: ويليام تافت 1909 - 1913
جمهوري ترك الرئيس الاميركي الذي سبقه ثيودور روزفلت اثره على عهده. الرئيس الحادي والثلاثون: جيرارد فورد 1974 - 1977
جمهوري وتولى الرئاسة بعد ان فقد الرئيس نيكسون المنصب اثر كشف فضيحة ووترغيت وقد تسببت سياساته في تخطي الامة الاميركية لهذه الازمة. الرئيس الثاني والثلاثون: جيمي كارتر 1977 - 1981
ديمقراطي وعرفت سياسته الخارجية العديد من الاخفاقات ويوصف بأنه تعامل مع كل الامور الاميركية بصورة خاطئة. الرئيس الثالث والثلاثون: ميلارد فيلمور 1850 - 1853
اخفق في حل موضوع العبودية. الرئيس الرابع والثلاثون: جيمس غارفيلد 1881
جمهوري وقتل بعد اربعة اشهر من توليه الرئاسة. الرئيس الرابع والثلاثون مكرر: وارن هاردينغ 1921 - 1923
جمهوري توفي بعد عامين من توليه الرئاسة وعرفت ادارته انها الاسوء على مر تاريخ الرئاسة الاميركية. الرئيس السادس والثلاثون: هيربرت هوفر 1929 - 1933
كان ضحية سوء الادارة حيث وصل الرئاسة والاقتصاد الاميركي في حالة تصاعد قبل ان يضرب البلاد كساد عظيم عام 1929 تاركاً خططه العظيمة ليكون مصيرها سلة المهملات. الرئيس السابع والثلاثون: جورج بوش الابن 2001 - 2008
جمهوري شكلت هجمات 11 سبتمبر 2001 نقطة تحول في فترة رئاسته لتبدأ حربه ضد الارهاب في العراق وافغانستان تلا ذلك اخفاقه في الكشف عن اسلحة العراق للدمار الشامل بعد اسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين وهو الامر الذي اصاب سمعته بالكثير وتراجعت شعبيته بالاضافة الى تعامله المتراخي مع اعصار كاترينا ونتائجه وانهيار الاسواق الاميركية مع نهاية عهده.
جمهوري امتلك الكثير من الداعمين حيث حقق الفوز في الانتخابات الاميركية في 49 ولاية اميركية من بين 50 بالاضافة الى اتباع سياسة ناجحة في كل من الصين والاتحاد السوفيتي قبل ان تطيح به فضيحة ووتر غيت. الرئيس التاسع والثلاثون: ويليام هاريسون 1841
قضى معظم حياته في العسكرية يقاتل مواطنيه الاميركيين قبل ان يتحول الى السياسة وتولى الرئاسة الاميركية لمدة 32 يوماً فقط حيث دخل في غيبوبة وتوفي. الرئيس الاربعون: مارتن فان بيرني 1837 - 1841
ديمقراطي ساهم في زيادة ابعاد الهنود الحمر السكان الاصليين للولايات المتحدة الاميركية عن اراضيهم. الرئيس الحادي والاربعون: فرانكلين بيرس 1853 - 1857
ديمقراطي قضى معظم وقته في شرب الكحول وفشلت جميع سياساته لانهاء العبودية. الرئيس الثاني والاربعون: جيمس بوكانين 1857 - 1861
ديمقراطي ساهم في توحيد الولايات المتحدة الاميركية وسمح بالكثير من الحريات للولايات الاميركية الجنوبية.
التعليقات
يازين الديموقراطيه..
الخالدي -متى نطبق الديموقراطيه التي عند الغرب والتي كانت بالاساس ملكنا.. نظامنا نظام سيئ، حيث الرؤساء كالأصنام في الاستجابه وفي المعرفه، ونظام التوريث الذي لاينتهي فإبن الرئيس يحصل على الحكم بعد وفاة والده بدون ادنى مجهود او حتى ذرة علم.. لك الله ياإيها المواطن العربي المغلوب على أمره..
الى السيد الخالدي
د.عبد الجبار العبيدي -وطن العرب لم يكن مغلوبا ابدا.في الجاهلية كان مستقلا بقريش ولا احد ينافسها ابدا لدرجة انها اسقطت الاحباش في موقعة الفيل،وفي عهد الاسلام المحمدي لم يسيطر عليها ولم تهزم ،بل كونت دولة لها قانون،وفي عهد الراشدين استمر الحال قوة وتوسعا،وفي عهد الاموين بني لدولة العرب اساسا اعترفت فيه القياصرة المجاورين،وفي عهد العباسيين،بنيت الحضارة وازدهر الوطن.لكن بعدهم انتكس وانهار وسقط الوطن ولم يأسف عليه احد ،لماذا؟لان بعد محمد والراشدين قامت الدولة على الغصب وانتهاء الصلة بين هيئة الحكم وجمهور الناس وانعدام روح القانون وغياب المؤسسات،لان الدولة كانت تولد على يد رجل وتسقط على يد رجل،فهل وعى العرب اسباب السقوط ام لازالوا يكابرون.؟
date
mwafeq -no date is right fix the date
الى السيد الخالدي
د.عبد الجبار العبيدي -وطن العرب لم يكن مغلوبا ابدا.في الجاهلية كان مستقلا بقريش ولا احد ينافسها ابدا لدرجة انها اسقطت الاحباش في موقعة الفيل،وفي عهد الاسلام المحمدي لم يسيطر عليها ولم تهزم ،بل كونت دولة لها قانون،وفي عهد الراشدين استمر الحال قوة وتوسعا،وفي عهد الاموين بني لدولة العرب اساسا اعترفت فيه القياصرة المجاورين،وفي عهد العباسيين،بنيت الحضارة وازدهر الوطن.لكن بعدهم انتكس وانهار وسقط الوطن ولم يأسف عليه احد ،لماذا؟لان بعد محمد والراشدين قامت الدولة على الغصب وانتهاء الصلة بين هيئة الحكم وجمهور الناس وانعدام روح القانون وغياب المؤسسات،لان الدولة كانت تولد على يد رجل وتسقط على يد رجل،فهل وعى العرب اسباب السقوط ام لازالوا يكابرون.؟
The last one is
Sam -James Carter is the last one on the list!!
The last one is
Sam -James Carter is the last one on the list!!
هل ناخذ العبرة
على سالم صالح -اولا الموضوع له شقان الشق الاول يتعلق بتداول السلطة بين الرؤساء الامريكيين بطريقة الية وسليمة تدل على تعمق جذور اليموقراطية ورسوخها في المجتمع الامريكي بعكس ما يحدث عندنا نحن العرب فالملوك يخلفهم ابناؤهم في حكم الرعية والرؤساء يورثون اابنائهم في حكم شعوبهم ولا ينتهي الحاكم عندنا الا اذا اخذه الله ولا قيمة لشعوبنا المقهورة بحكامها الذين توارثوا الكراسي اب عن جد وتحكموا في البلاد والعباد وهل ناخذ عبرة من غيرنا وهل نستفيد من الاخرين. هذا من جانب ومن جانب اخرفان سباق الرئاسة الامريكيةيعتبرالذي يحتدم الان يشكل صراعا بين حزبيين امريكيين حما الولايات المتحدة مئاة السنين الاول جمهوري عرفت سنوات حكمه بالحروب والمشاكل وساهم في تاجيج الصراعات عبر العالم وخلق مناخا للتازم والاحتقان في سائر ارجاء المعمورة متخذا القوة طريقا الى الحلول. واما الثاني فهو الحزب اليموقراطيالذي يعتبر اكثر اعتدالا وتفهما لمشاكل العالم وعادة ما ساهم في حل الصراعات المستعصية في ارجاء العالم وكان رؤساؤه يمثلون قدرا من الحكمة في معالجة الازمات والاحتقانات التي تحدث من الحين الى الاخرومع تمنياتنا بفوز الاقرب الى العقل والاقرب الى السلام فا ننا نشير الى مفارقة غريبة وهي اول رئيس امريكي دعا الى تحرير العبيد وعتقهم من العبودية ووجود مرشح اسود في سباق الرئاسةالامريكية فهل تتحقق امنية ملايين السود في حكم وطنهم ويرقد ابراهام لنكولن سعيدا في قبره بوصول مواطنيه السود الى سدة الحكم وهو الذي دعا الى تحريرهم وحسن معاملتهم.