أخبار

رواندا تطرد سفير المانيا لديها

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
كيغالي: طردت رواندا السفير الالماني لديها بعد تصعيد في خلاف تسبب فيه اعتقال السلطات الالمانية مساعدة الرئيس الرواندي روز كابويي لدى نزولها في مطار فرانكفورت. وقالت وزيرة الخارجية الرواندية روزميري موسمينالي ان المبعوث الالماني لن يكون مرحبا به حتى يتم ايجاد تسوية لمشكلة اعتقال كابويي. وكانت المسؤولة عن البروتوكول الرئاسي روز كابويي قد اعتقلت الاحد على يد الشرطة الالمانية بتهمة ضلوعها في قتل الرئيس السابق جوفينال هابياريمانا، والذي كان نقطة انطلاق حملة التصفية العرقية عام 1994. وكابويي هي واحدة من تسعة مسؤوليين روانديين مطلوبين بالضلوع في قتل الرئيس السابق الذي اسقطت طائرته. ويعتبر مقتل هابياريمانا الشرارة التي اندلعت اثرها الحرب الاهلية التي ادت الى حملة تصفية جماعية راح ضحيتها حوالي 800 ألف شخص في رواندا. وقالت موسميلاني لوكالة رويترز ان حكومتها لا تقصد قطع العلاقات الدبلوماسية مع المانيا، بل استدعينا سفيرنا في برلين للتشاور معه وطلبنا من نظيره الالماني لدينا المغادرة حتى نحل المشكلة. وادان الرئيس الرواندي بول كاغامي اعقال المسؤولة على انه "اعتداء على سيادة رواندا". يذكر ان كاغامي موجود حاليا في فرانكفورت لاجراء سلسلة من المحادثات مع رجال اعمال المان، وكانت كابويي اعتقلت فور وصولها قبل وفد الرئيس حيث كانت ستعد لزيارته، وذلك بموجب امر اعتقال اصدرته السلطات الفرنسية قبل عامين. وقال الرئيس الذي زار كابويي في سجن بروينجسهايم للنساء انه لم يكن ينبغي اعتقال مساعدته لانها كانت تزور المانيا بشكل رسمي. وعلى صعيد آخر، عبر الاتحاد الافريقي عن قلقه العميق ازاء المسؤولة الرواندية قائلا انه من المفروض ان تمتع بالحصانة الدبلوماسية لانها تزور المانيا بصفة رسمية. لكن السلطات الالمانية قالت انه لم يكن امامها خيار الا اعتقال كابويي، خاصة وان التهم الموجهة اليها جدية للغاية، وان سفرها لم يكن يتمتع بالرسمية بل كان سفرا خاصا. وتنفي المسؤولة الرواندية اية علاقة لها بمقتل الرئيس السابق، لكن من الوارد ان يتم تسليمها الى السلطات الفرنسية قريبا، على حد قول المسؤولين ومحاميها على حد سواء. كان امر الاعتقال الذي اصدرته فرنسا قد ادى الى قطع فوري للعلاقات الدبلوماسية بين كيغالي وباريس، كما استمر التوتر بين الجانبين منذ ذلك الحين. وكان آلاف الروانديين قد خرجوا للاحتجاج في كيجالي ضد اعتقال كابويي، وهي مقاتلة سابقة في الجبهة الوطنية الرواندية، الحزب الحاكم حاليا. وكانت طائرة هابياريمانا، وهو من الهوتو، قد اسقطت في السادس من ابريل 1994، في فترة سلام حرج بين الحكومة آنذاك ومتمردي التوتسي بقيادة الرئيس الحالي كاغامي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف