أخبار

تنظيم القاعدة يمثل تهديدا لكنه ليس وشيكا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: يقول مسؤولون أميركيون أن الرسالة التي وجهها أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة وإنتقد فيها الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما وحث على شن مزيد من الهجمات على اميركا تظهر أن التنظيم ما زال يمثل تهديدا لكن لا توجد مؤشرات على أي هجمات وشيكة.

وتركز الوكالات الامنية الاميركية على ضمان سد كل الثغرات في الفترة السابقة لتسليم السلطة حيث تضع في ذهنها الهجمات التي شنها تنظيم القاعدة في الفترة المؤدية الى انتقال القيادة. لكنها قالت انها لا توجد مؤشرات على أن تنظيم القاعدة يعد لهجوم مبكر على الولايات المتحدة. وقالت لورا كينر المتحدثة باسم وزارة الامن الداخلي "نؤكد أنه لا توجد معلومات ذات مصداقية تشير الى وجود تهديد وشيك (للامن) الداخلي في الوقت الحالي."

وفي أول تعليق على مستوى رفيع من القاعدة على انتخاب اوباما في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني وصف الظواهري يوم الاربعاء الرئيس المنتخب بأنه " يمثل النقيض للاميركان السود الشرفاء." وأضاف أن اعتزام اوباما ارسال قوات اضافية الى أفغانستان محكوم عليه بالفشل وحث أنصار القاعدة على الاستمرار في ضرب اميركا "المجرمة".

وقال مسؤول أميركي في مجال مكافحة الارهاب ان رسالة الظواهري فيما يبدو تهدف الى مواجهة رسالة التغيير التي بعث بها الناخبون الاميركيون بانتخابهم اوباما ليكون أول رئيس أسود للولايات المتحدة والذي يتمتع بشعبية واسعة النطاق دوليا. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه "ان الرسالة التي لم تكن نبرتها ومضمونها المريران يشكلان مفاجأة.. تستحق الملاحظة من حيث أنها بالاساس مؤشر اضافي على أن القاعدة فقدت صلتها بالواقع مع جزء كبير من العالم. ولكن حتى في ظل عزلتها المتنامية ما زال بمقدور هذه الجماعة احداث ضرر كبير."

وقال المحلل ادم رايسمان من جماعة (سايت) التي تراقب مواقع الجماعات الاسلامية على الانترنت ان التهديدات لا تحمل شيئا جديدا "فهي نفس الرسالة التي يحملها منذ عدد من الاعوام. اما أن تغادر أراضينا أو أن تواجه العواقب."

وصرح مايكل هايدن مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي. اي.ايه) الاسبوع الماضي بأن تنظيم القاعدة لا يزال يمثل اكبر تهديد لسلامة الولايات المتحدة لكن الضغط على قيادة القاعدة في المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان "أخل بتوازن" الجماعة وشتت الانتباه. وقال للصحفيين بعد كلمة ألقاها في احدى المؤسسات البحثية "لا أرى أي زيادة حقيقية او مصطنعة (في الانشطة الارهابية) بسبب العملية السياسية الاميركية." وأضاف "هذا ليس عدوا غير محدود القوة. هذا عدو يمكن أن نؤثر على تصرفاته بالتحركات التي نقوم بها. حتى اذا كانت لدى القاعدة هذه الرغبة القوية لفعل شيء ما بين التاريخ س والتاريخ ص فان القيام به -باستثناء مجرد التمني- أمر اخر."

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف