أخبار

مسؤول أميركي: لا دليل على صلة بين القراصنة والقاعدة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القراصنة الصوماليون يصرون على مطالبهم المالية

قراصنة صوماليون يخطفون سفينة شحن يمنية

تزايد حدة التوتر بين الإسلاميين والقراصنة حول الناقلة سيريوس ستار

إيران يمكن أن تستخدم القوة العسكرية ضد القراصنة

واشنطن: صرح رئيس اركان الجيش الاميركي لمنطقة افريقيا الجنرال وليام وورد الثلاثاء ان ليس هناك "دليل على وجود صلة" بين القراصنة الصوماليين وتنظيم القاعدة. وقال في مؤتمر صحافي في نيروبي "لا املك اي دليل على وجود صلات بين القراصنة والقاعدة"، معتبرا ان "القرصنة في الصومال مرتبطة بامور كثيرة: انها انعكاس للوضع على الارض المستمر في التدهور".

وتابع ان "القرصنة تشكل مصدر قلق للمجتمع الدولي الذي يبحث عن وسائل لمكافحة تهديد القراصنة في البحر، الا انها عملية معقدة جدا. نعمل مع الآخرين ونحاول المساعدة، الا ان الحل لن يأتي في يوم واحد". وقال وورد ان "كلا منا لديه دور يلعبه (...) الشركات البحرية تتحمل ايضا مسؤولية". واشار الى ان احدى مهام الجيش الاميركي في افريقيا "بناء قوات قادرة على مكافحة القرصنة".

واستنفر المجتمع الدولي من اجل مكافحة القرصنة قبالة الشواطىء الصومالية التي تتسبب بعرقلة ابرز الطرق التجارية البحرية في العالم. وتشارك سفن من دول عدة (فرنسا واسبانيا وروسيا والهند وكوريا الجنوبية) بالاضافة الى سفن اميركية من القوة الداعمة للعمليات في افغانستان، في تأمين امن المنطقة.

كما ارسل حلف شمال الاطلسي في نهاية تشرين الاول/اكتوبر اربع سفن حربية الى المنطقة، ويفترض ان تحل محلها في الثامن من كانون الاول/ديسمبر سفن من الاتحاد الاوروبي مدعومة بطائرات. ويحتجز القراصنة الصوماليون حاليا 17 سفينة مع 250 عنصرا من افراد طواقمها، بينها ناقلة نفط سعودية عملاقة.

الى ذلك قال محللون اميركيون انه من غير المرجح ان يتراجع التصاعد السريع في اعمال القرصنة قبالة الصومال في المستقبل المنظور بل انه قد يزداد سوءا. وقال الخبراء يوم الاثنين في منتدى بمؤسسة هيريتيج فاونديشن للابحاث ان حكومة الصومال التي تفتقر للفاعلية ضعيفة للغاية وسلطاتها محدودة جغرافيا لكبح جماح اعمال القرصنة والولايات المتحدة قدمت التزامات كثيرة للحكومة الصومالية.

واضافوا ان العقبات الاخرى لتقليل اعمال القرصنة تشمل تردد شركات الملاحة في وضع افراد امن مسلحين على السفن والقيود على استخدام القوة من جانب القوات البحرية واحتمال استمرار شركات الملاحة في دفع فدية من اجل الافراج عن السفن المخطوفة. وقال بيتر فام الخبير بجامعة جيمس ماديسون في الشؤون الافريقية "توجد حلول لكنها بعيدة ولذلك فانه في المدى القصير ... من المرجح ان يزداد الموقف سوءا قبل ان يتحسن."

وسببت اعمال القرصنة الصومالية فوضى شديدة هذا العام في خليج عدن وهو من أكثر الممرات الملاحية ازدحاما في العالم. ومن بين السفن المخطوفة ناقلة نفط سعودية عملاقة محملة بما تصل قيمته الى 100 مليون دولار من النفط في أكبر عملية خطف في التاريخ. ودعا مسؤولو شحن في مؤتمر في ماليزيا يوم الاثنين الى فرض حصار عسكري على امتداد ساحل الصومال لمنع تزايد اعمال القرصنة.

وقال كبير المحللين دومينيك دونالد من مؤسسة ايجيس ديفينس سيرفيسيز وهي مقاول أمن انه توجد نحو 14 سفينة حربية اجنبية على الاقل في خليج عدن وبالقرب من الصومال تحاول احباط هجمات القراصنة لكنها لم تكن فعالة. وقال ان قواعد الاشتباك للقوات البحرية تعطي نافذة ضيقة مدتها 15 دقيقة لاستخدام الاسلحة القاتلة ضد القراصنة المشتبه بهم وهو وقت لا يكفي لصد هجوم صومالي.

ولم يؤيد السماح بقواعد فضفاضة للاشتباك تجعل القوات البحرية "عرضة لقتل الاشخاص الخطأ سواء كانوا صيادين محليين أو بحارة تجاريين." وقال تشارلز دراجونيت من المكتب الايمركي للمخابرات البحرية ان شركات الملاحة مترددة في استخدام الحراسة المسلحة أو وضع امن مسلح على متن سفنهم. وقال "الى ان يتم حل مشكلة المسؤولية فان اصحاب السفن سيختارون السير في الطريق المعتاد الذي يعرفونه وهو تحمل الخسائر من اموالهم الشخصية أو زيادة قيمة التأمين من خلال دفاع مبالغ أكبر أو الابحار حول جنوب افريقيا."

وقال المحللون انه سيكون من الافضل مهاجمة القراصنة على الارض من خلال حرمانهم من المناطق الامنة في الموانيء والتي يستخدمونها في احتجاز السفن حتى يتم دفع فدية. وقالوا ان هذا يحتاج للعمل مع الشيوخ المحليين والمنسقين والمنظمات غير الحكومية. وقال دراجونيت "المعركة ليست في المياه. المعركة ستكون على الشاطئ."

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كذبة
محمج -

قرأت بأيميل ان الحكاية كلها فبركة لاختلاق ازمة فهم فقط حوالي 15 الى 20 قرصان. فبركة ومسلسل لا ينتهي من الاسقاطات والسخافة الامريكية بمباركة عربية لافتعال ازمة لرفع سعر النفط او اشعال حرب صغيرة لانقاذ ما يمكن انقاذه او شفط ما تبقى من مقدرات الشعوب.

EL QAEDA n''a aucune
ABOU-OUSSEMA -

Deux journalistes francaises ont fait une ressente enquete sur ce sujet et ont montre que c''est une question d''anciens douaniers qui ont au chomage a cause de la guerre et qui n''ont trouve que ce boulot pour assurer leur besoin vital et qu''il y a une puissance mondiale qui a exploit cette situation