أخبار

دبي: إنخفاض جرائم الشعوذة ومضاعفة الأموال 50%

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك



دبي: كشفت إحصائيات إدارة الجرائم الاقتصادية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي عن انخفاض جرائم السحر والشعوذة ومضاعفة الأموال بنسبة 50% خلال الاشهر التسعة الماضية، مقارنةً بالجرائم المرتكبة للفترة نفسها من العام الماضي. وبيّنت الاحصاءات ضبط جريمتي شعوذة، و36 جريمة ادّعاء بالقدرة على مضاعفة الاموال، خلال الفترة من 1 يناير وحتى نهاية سبتمبر الماضي. وبلغ اجمالي المضبوطين في الجريمتين 63 شخصاً، بينما كانت هناك 4 قضايا شعوذة، و72 قضية مضاعفة أموال، في الفترة عينها من عام 2007 وبلغ عدد المتهمين فيها 133.

من جهته، أكد مدير ادارة الجرائم الاقتصادية في شرطة دبي المقدم عبد الرحمن عبيد الله ان الجهود المبذولة من قبل ضباط الادارة وأفرادها ساهمت بشكل كبير في الحد من هذه الجرائم وانخفاضها بشكل ملحوظ، لافتاً إلى ان هذا النوع من الجرائم يندرج تحت عمليات النصب والاحتيال للاستيلاء على مال الغير، لكون المتهم يقوم بهذا الجرم ابتغاء الحصول على اموال من دون وجه حق، للكسب السريع.

وأشار إلى ان قسم مكافحة جرائم النصب والاحتيال في إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية هو الجهة المعنية بمكافحة هذا النوع من الجرائم، مؤكداً انه يقوم بمجهودات كبيرة لمكافحة جرائم الاحتيال من خلال المتابعات اليومية واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لضبط مرتكبي هذه الجرائم. واوضح أن هناك أسباباً تساعد على وجود جرائم الشعوذة ومضاعفة الاموال، أهمها هوس بعض ضعاف النفوس باللجوء للدجّالين ومن يدّعون قدرتهم على فعل شيء يحتاجه المجني عليه، واعتقادهم بصحة ما يقوم به هؤلاء.

وقال إن الضبطيات والبلاغات المسجّلة اثبتت وقوع هذه الجريمة بغرض العلاج من مرض ما، أو لما يدّعيه بعض المشعوذين أن لديهم القدرة على كشف المستور، والمقدرة على تأليف القلوب وعلم ما في المستقبل، رغم ان الدين الاسلامي يحرّم مثل هذه الافعال. ولفت إلى ان جنسيات المتورّطين في قضايا الشعوذة، غالباً ما تكون افريقية. ولكن الضبطيات اوضحت كذلك ان هناك عرباً وآسيويين وأفارقة أصبحوا يتورطون في ارتكاب هذه الجرائم.

وحول توصيف أساليب جرائم السحر والشعوذة وأنواعها، ذكر عبيدالله أنها تتركز في التداوي بالأعشاب، وذلك من خلال إيهام المجني عليه أو المبلغ بأن لديهم المقدرة على معالجته، وأنه متأثّر بالجنّ، ويبدأ المتهم طلب أموال من الضحية مدّعياً انها لتسخير الجن، وغالبا ما تكون مبالغ باهظة. وعلى اثر ذلك يقوم المشعوذ بحركات سحرية، ويتلو بعض العبارات بكلام غير مفهوم.

واضاف ان الاسلوب الثاني يتمثّل في ادّعاء المقدرة على حل المشكلات وتغيير الاوضاع، حيث يدّعي المشعوذ قدرته من خلال اشعال نار أو تحريك ادوات تقنع الضحية بأن لديه قوة خارقة على حل مشاكله أو مقدرة على تزويج فلان وطلاق آخر أو أن يعيد زوجاً أو زوجة وغيرها من جلب حبيب أو إخضاع رجل إلى أوامر زوجته، وبالطبع كل ذلك يتم بعد طلب اموال كبيرة.

أما الاسلوب الثالث فيتلخّص في المقدرة على مضاعفة الاموال، شريطة ان يضع المجني عليه مبلغاً محدداً، يصل إلى مئات الآلاف من الدراهم أو الدولارات، ومن ثم ايهام الضحية بشراء دواء للجن أو الزئبق الاحمر أو محلول معيّن لتثبيت المبالغ المطلوب توليدها. ويأسف لتصديق الناس بعض الأعمال السحرية التي يؤديها المشعوذ، ويبدأون الدفع راضخين لكل الطلبات، وفي النهاية يفيقون من الغيبوبة على اختفاء هؤلاء الاشخاص، وضياع كل اموالهم، وهنا قد يلجأون إلى الشرطة، أو لا خوفاً من الفضيحة.

واكد ان هناك حملات متواصلة على المخالفين، لأن غالبية هؤلاء المشعوذين من مخالفي قوانين الاقامة، كماا اصبحت هناك رقابة دقيقة على بعض نوعيات من الأشخاص الذين يتوقّع ان يرتكبوا مثل هذه الجرائم. وناشد المقدم عبيد الله أفراد المجتمع عدم الانسياق وراء هذه الاكاذيب. مطالباً إياهم بضرورة الابلاغ عن اي مشعوذ أو من يدّعي مضاعفة أموال.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف