أخبار

المالكي ورئيس الأركان الأميركي بحثا تنفيذ الانسحاب

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي من لندن: بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد اليوم مع الادميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات الاميركية تنفيذ اتفاقية سحب القوات الاجنبية من العراق.. فيما انهت القوات المسلحة اللتوانية الطارئة مهمتها في العراق رسميا خلال احتفالية أقيمت في قصر الفاو بجنوب البلاد. واكد المالكي خلال الاجتماع قائلا "لقد نجحنا في التصدي للهجمة الارهابية السوداء وانتقلنا بشكل جدي للبناء والاعمار". واضاف "مثلما تعاونا في مرحلة التصدي للارهاب يجب ان نستمر بالتعاون في مرحلة البناء والاعمار وتشجيع شركات الصناعة النفطية والطاقة الكهربائية على العمل في العراق وفي المجالات الثقافية والعلمية".

واشار الى ان المرحلة المقبلة تتطلب تعاونا وتنسيقا مستمرا من اجل تنفيذ اتفاق سحب القوات الاجنبية من العراق مشددا على ان القوات العراقية تتمتع اليوم بجاهزية عالية في بسط الامن وفرض سلطة القانون بعد النجاحات التي حققتها في جميع المحافظات كما نقل عنه بيان لمكتبه الاعلامي الى "ايلاف". واضاف "اننا ندرك اهمية المصالحة الوطنية وإن التعايش بين ابناء الوطن الواحد من سنة وشيعة يمثل اقوى رد على المخططات الخبيثة لتنظيم القاعدة الارهابي الذي حاول شق الوحدة الوطنية".

ومن جهته أكد الادميرال مولن حرص الولايات المتحدة على تنفيذ اتفاق سحب القوات بالتعاون مع الحكومة العراقية مجددا دعم بلاده للحكومة والوقوف معها في جميع المجالات معربا عن ارتياحه للانجازات الأمنية وفي المصالحة الوطنية والبناء والاعمار. ووقع العراق والولايات المتحدة مطلع الاسبوع الالي اتفاقا امنيا يقضي بانسحاب كامل القوات الاميركية من العراق بنهاية عام 2011.

وعلى الصعيد نفسه فقد انهت القوات المسلحة اللتوانية الطارئة مهمتها في العراق رسميا خلال احتفالية أقيمت في قصر الفاو بجنوب العراق. وأرسلت لتوانيا فصيل مشاة والعديد من ضباط الصف إلى العراق لدعم القوات متعددة الجنسيات في العراق منذ عام 2003. ووفرت القوات الطارئة بمساعدة فصيل مشاتها المنتشر في قاعدة عمليات دلتا المتقدمة وقاعدة إيكو للعمليات المتقدمة الامن والتدخل السريع لدعم القوات الأميركية وقوات التحالف. كما وفرت ايضا التدريبات الأساسية لأفراد القوات الأمنية العراقية والتي تضمنت تدريبات الانقاذ القتالية ودورات لمعالجة العبوات الناسفة وتعليمات طلب الإخلاء الطبي والتدريب على السياقة.

واشاد نائب القائد العام للعمليات في فيلق المتعددة الجنسيات في العراق العميد مايكل فريتير خلال الحفل الوداعي إلى النجاح الذي حققته القوات اللتوانية في مجال عملها مع القوات الأمنية العراقية قائلا "لقد ساعدتم في تشكيل القوات الأمنية العراقية وغرستم فيهم قاعدة صلبة من المهارات التي تعتبر أساسيات مستقبل أمن العراق وازدهاره. من أجل مصلحة العراق ومن خلال الجهود التي بذلتها الجمهورية اللتوانية قدمتم المساعدة لضمان حياة افضل للشعب العراقي".

وصادقت الحكومة العراقية الاثنين الماضي على مشروع يقضي بانسحاب جميع القوات العاملة ضمن القوات المتعددات الجنسيات عدا الاميركية من العراق بحلول منتصف العام المقبل. ومن جهتها أعلنت المتحدثة بإسم وزارة الدفاع الألبانية اليوم أن بلادها ستسحب قواتها العسكرية من العراق إعتبارا من السبت المقبل.

وقالت البانا مصطفرج أن "أول عناصر الوحدة الالبانية سينسحبون من العراق السبت وسيليهم الباقون الاسبوع المقبل". وقالت انه سيقام حفل بهذه المناسبة الخميس "سيحضره وزير الدفاع غزمند اوكيتا" في الموصل شمال العراق. وذكرت وزارة الدفاع الالبانية بان تفويض الامم المتحدة الذي يحكم وجود القوات الاجنبية في العراق ينتهي في 31 كانون الاول (ديسمبر) المقبل مشيرة الى ان قرار سحب الوحدة الالبانية يندرج في هذا الاطار.

وكانت البانيا من الدول الاولى التي ارسلت قوات الى العراق منذ نيسان (ابريل) عام 2003 لدعم عملية الولايات المتحدة وحلفائها. وتعد الوحدة الالبانية اكثر من 218 جنديا وضابطا ينتشرون في مدينة الموصل الشمالية وبغداد بامرة القيادة الاميركية. واوضحت الوزارة ان 1338 عسكريا البانيا خدموا في العراق.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف