أخبار

رايس ترجّح سير أوباما على خطى بوش خارجيا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: رجّحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس احتمال أن يسير رئيس بلادها المنتخب باراك أوباما على خطى إدارة جورج بوش الحالية فيما يتعلق بالكثير من قضايا السياسة الخارجية بما في ذلك الملف الإيراني. وأبلغت رايس صحيفة "فايننشال تايمز" الصادرة اليوم الإثنين "أن السبب وراء احتمال استمرار بعض الجوانب هو أن ما سعينا إلى فعله هو ترتيب أو تنظيم مجموعات دولية تكون قادرة أولاً على التعامل مع من ثم حل المشاكل الصعبة بطريقة متعددة الجوانب"، في اشارة منها إلى نهج إدارة بوش حيال كوريا الشمالية والصراع الفلسطيني - الإسرائيلي إلى جانب جهودها حيال إيران.

وفيما أقرت وزيرة الخارجية الأميركية بأن إدارة أوباما ستكون لها طريقتها الخاصة في التعامل مع قضايا السياسية الخارجية، توقعت أن تواجه هذه الإدارة عراقيل في سعيها لإحداث اختراقات للمشاكل التي فشلت إدارة بوش في حلها.

وعبّرت رايس عن قلقها حيال التعيينات المتوقعة التي تخطط لها إدارة أوباما لإرسال مبعوثين خاصين إلى المناطق الساخنة في العالم، مشددة على ضرورة عدم التقليل من أهمية الإدوار التي يلعبها سفراء الولايات المتحدة ودبلوماسيوها.

وقالت الصحيفة إن كلمات رايس من شأنها أن تثبط التوقعات بأن تتبنى الإدارة الجديدة سياسة خارجية مغايرة تماماً لنهج إدارة بوش كون الكثير من الذين اختارهم لتولي مناصب وزارة في حكومته هم من التيار الوسطي الذين نالوا استحسان الجمهوريين رغم أن أوباما تعهد باتباع سياسة مختلفة عن الإدارة المنصرفة في قضايا مثل التغير المناخي ومعتقل غوانتانامو.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف