أخبار

أمن مشدد مع بدء المرحلة الحاسمة لإنتخابات كشمير

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سريناغار (الهند)ـ وكالات: أعلنت الشرطة أن ما لا يقل عن عشرين شخصا جرحوا اليوم في كشمير الهندية بصدامات بين قوات الأمن الهندية ومتظاهرين مسلمين خلال الدورة الأخيرة من الإنتخابات المحلية. وفي كل مرة اثار الاقتراع الذي ينظم على سبع مراحل من 17 تشرين الثاني/نوفمبر الى 24 كانون الاول/ديسمبر، اعمال عنف بين شرطيين وانفصاليين مسلمين يحاربون الوجود الهندي في ولاية كشمير المقسمة بين الهند وباكستان. وهذه المرة استخدمت الشرطة في العاصمة الصيفية لسريناغار التي انتشر فيها 30 الف جندي، القنابل المسيلة للدموع وعمدت الى تفريق المتظاهرين بالقوة.

وكانقام الآاف من أفراد القوات الهندية بدوريات في الشوارع عندما بدأ التصويت. ووضعت مراكز الاقتراع تحت حراسة مشددة لمواجهة تهديد عنف الانفصاليين. وكانت الشرطة الهندية قد ذكرت يوم الثلاثاء أنها اعتقلت ثلاثة متشددين احدهم جندي باكستاني للاشتباه في انهم يخططون لشن هجوم انتحاري خلال التصويت. ونفت باكستان أن يكون الشخص جنديا عاملا.

وتجرى يوم الاربعاء انتخابات في سريناجار ذات الغالبية المسلمة والعاصمة الصيفية لكشمير وقلب حملة انفصالية مستمرة منذ ما يقرب من 20 عاما ضد حكم الهند. كما تجرى انتخابات مماثلة في مدينة جامو ذات الغالبية الهندوسية والعاصمة الشتوية للولاية. وأغلق رجال الشرطة والجنود المسلحون ببنادق هجومية الطرق بأسلاك شائكة ومتاريس من الحديد واستخدمت كلاب بوليسية لتفتيش مراكز الاقتراع بحثا عن قنابل.

ودعا انفصاليون في كشمير والكثير منهم في السجن الى مقاطعة الانتخابات التي تجرى على سبع مراحل قائلين ان الهند تنظر الى الانتخابات على أنها ترسيخ لسيطرتها على اقليم كشمير المتنازع عليه في منطقة الهيمالايا وحثوا الناس على تنظيم مسيرات الى مكتب الامم المتحدة في سريناغار. غير أن زيادة نسبة الاقبال في الجولات الست من الانتخابات حتى الان شجع السلطات الهندية على الرغم من وقوع اشتباكات بين متظاهرين مناهضين للانتخابات وقوات حكومية.

ويحق لنحو 1.7 مليون ناخب الادلاء بأصواتهم في المرحلة الاخيرة. ويخوض 393 مرشحا على الاقل الانتخابات للحصول على 87 مقعدا في المجلس التشريعي في مختلف أنحاء الولاية ويتنافس المرشحون في مدينتي غامو وسريناغار على 21 مقعدا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف