أخبار

مقتل أحد مساعدي بن لادن الستة الكبار بأفغانستان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دبي: أعلن مسؤولون أميركيون وموقع على الإنترنت يستخدمه تنظيم القاعدة مقتل قائد كبير للقاعدة في أفغانستان وصفه مسؤولو إستخبارات غربيون بأنه أحد مساعدي أسامة بن لادن الستة الكبار. وكان أبو الليث الليبي القائد البارز بالقاعدة ظهر في شريط فيديو مع الرجل الثاني في التنظيم. وكان أول متحدث باسم القاعدة يعلن نجاة ابن لادن من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لأفغانستان في أواخر عام 2001. وقال بيان لمركز الفجر للاعلام المرتبط بتنظيم القاعدة في موقع على الانترنت Ekhlaas.org غالبا ما يستخدمه الاسلاميون "نزف الى أمة الاسلام نبأ استشهاده مع ثلة من اخوانه على ثرى باكستان المسلمة."

وتفيد الاشارة الي باكستان بأن مقتل الليبي الذي قال مسؤولو مخابرات انه قائد ميداني قد يكون مرتبطا بهجوم صاروخي أمريكي يشتبه في أنه قتل 13 متشددا أجنبيا في وزيرستان الشمالية بباكستان هذا الاسبوع. ودعا موقع شبكة الاخلاص على الانترنت الله أن يتقبل الليبي "شهيدا". وردا على سؤال عما اذا كان الليبي قتل قال مسؤول دفاعي أمريكي كبير في واشنطن "نعم."

وقال مسؤول مخابرات غربي طلب عدم الكشف عن اسمه "هذا الرجل كان ضمن الشخصيات الست الكبيرة في القاعدة... وله سجل طويل في النشاط العسكري لحساب القاعدة." وأضاف قائلا "في هذه اللحظة ليس هناك ما يدعو للشك في أنه قتل. وهناك مؤشرات على أنه قتل بالفعل."

وقال محللون غربيون في مجال محاربة الارهاب ان قتل شخصيات كبيرة من القاعدة في السابق أظهر أنه غالبا ما كان هناك اخرون جاهزون لسد الفجوة. وذكرت صحيفة ذا نيوز الباكستانية اليومية أن الهجوم الصاروخي الامريكي يوم الاثنين استهدف الليبي وشخصية أخرى قيادية في تنظيم القاعدة هو عبيدة المصري رغم أن سكانا في المنطقة القبلية قالوا ان الهجوم استهدف زعماء من المستويين الثاني والثالث في القاعدة.

ووفقا لمسؤول مخابرات قال قبليون في المنطقة ان نائبا لليبي المولود في ليبيا كان مقيما في المنطقة وانه بين القتلى. وكان الليبي ظهر في شريط فيديو صدر في نوفمبر تشرين الثاني مع أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ليعلن انضمام جماعة اسلامية ليبية الى القاعدة. ونقلت مواقع اسلامية على الانترنت رسائل عن الليبي منها رسالة في مايو ايار قال فيها ان القاعدة في افغانستان مستعدة لمبادلة أسرى مع بريطانيا ودول غربية أخرى.وقالت وسائل اعلام أميركية ان الجيش الاميركي في أفغانستان أعلن في أكتوبر تشرين الاول الماضي أن الليبي هو احد عدد من "القيادات المتوسطة" لزعماء القاعدة وطالبان ورصدت مكافأة قدرها 200 ألف دولار لمن يرشد عنه.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف