أخبار

المالكي للموصل والأكراد يغيبون عن مؤتمر كركوك

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الصدر يكرّم الكاردينال عمانوئيل دلي الثالث
المالكي للموصل والأكراد يغيبون عن مؤتمر كركوك

عبد الرحمن الماجدي من امستردام، وكالات: كرّم اية الله حسين اسماعيل الصدر في مدينة الكاظمية في كرخ بغداد الكاردينال عمانوئيل دلي الثالث الذي تم تنصيبه نهاية العام الماضي في حاضرة الفاتيكان كأول كاردينال لكنيسة الكلدان الكاثوليكية في العراق وخارجه. وتحدث الصدر في حفل ضم نخبة من المثقفين العراقيين وغاب عنه الساسة عن قيم التآخي والمحبة والسلام التي تدعو إليها الاديان وأشاد بمواقف الكاردينال دلي الثالث الوطنية. وفي نهاية أهدى الصدر للكاردينال درعا ومسبحة فاخرة. وهي مناسبة لافتة تجمع رجلي دين كبيرين من دينين مختلفين في بلد مثل العراق لعبت فيه الأزمات الاثنية التي كانت تحركها دوافع سياسية كثيرا.

ولم يغادر كل من اية الله الصدر والكاردينال دلي الثالث مكاني اقامتيهما خلال السنوات الاربع الماضية مع ما شهدته العاصمة بغداد حيث يقيمان من تصعيد للعنف الطائفي والقومي. ولم يكونا منتميين لاإلى أي جهة سياسية بل لزما موقفا واحدا من الجميع. واشاد الكاردينال بآية الله حسين الصدر وتحدث عن تعدد الاديان في العراق داعيا الى تقديم روح التآخي والوطنية على أي مصلحة أخرى.

من جانب اخر غادر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ظهر اليوم السبت، مع وفد رفيع إلى مدينة الموصل للإطلاع على الأوضاع الأمنية في المدينة. وقال ياسين مجيد المستشار الاعلامي للمالكي للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) "توجه رئيس الوزراء نوري المالكي مع وفد رفيع ظهر اليوم السبت إلى مدينة الموصل للقاء القادة والمسؤولين العسكريين هناك وللإطلاع على الأوضاع الأمنية في المدينة وتفقد ضحايا الزنجيلي".

وكان المالكي قد أعلن الأسبوع الماضي في كلمة له من مدينة كربلاء عن أن المعركة التي وصفها بالحاسمة مع تنظيم القاعدة ستكون في الموصل. وتجري الاستعدادات منذ الأسبوع الماضي تحضيرا لخطة أمنية مرتقبة بعد الانفجار الذي وقع الاسبوع الماضي في مبنى في شارع البيبسي في منطقة الزنجيلي غرب مدينة الموصل، ما أدى إلى مقتل واصابة 205 مدنيين.

وفي بغداد عقد مؤتمرا حول مدينة كركوك المتنازع عليها لبحث تطبيق وتبعات تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي حضره أكثرمن خمسين شخصية سياسية تركمانية من وزراء وأعضاء برلمان وأعضاء في مجلس محافظة كركوك من بينهم جاسم محمد جعفر وزير الشباب والرياضة وعباس البياتي القيادي في حزب الدعوة وفوزي اكرم عضو الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي . ومن المتوقع انهم "سيناقشون مقترحات لوضع حل مناسب لقضية كركوك وقضية المادة 140 من الدستور العراقى الخاصة بتطبيع الأوضاع في كركوك ما يضمن حقوق التركمان في المحافظة ". حسب احد اعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الذي غاب عنه الاكراد بانتظار صدور نتائجه لغرض التعليق عليها حسب تصريحات طارق جوهر المستشار الاعلامي لرئيس برلمان إقليم كردستان العراق.

وتنص المادة 140 على تطبيع الأوضاع في كركوك بإعادة المرحّلين الى المدينة من الأكراد والتركمان وإرجاع العرب الوافدين اليها في عهد النظام العراقي السابق الى أماكنهم الأصلية في وسط وجنوب العراق، وإجراء إحصاء سكاني ثم إجراء استفتاء ليقرر سكان المحافظة بأنفسهم ما إذا كانوا يرغبون في بقاء الأوضاع كما هي عليه الآن بالمحافظة أو الالتحاق بإقليم كردستان العراق. وبوشر بإجلاء مواطنين عرب منها مع تعويضهم بمبالغ مالية تصل الى 17 ألف دولار للعائلة. ويتهم التركمان الجانب الكردي بفرض اجندة كردية على كركوك باستقدام مواطنين اكراد من تركيا وسورية وايران باعتبارهم من سكان المدينة الاصليين. وينفي المسؤولين الاكراد هذه الاتهامات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
برافو
أبو أسعد السوري -

شكرا للسيد الصدر هذه اللفتة الكريمة . نعم للتآخي الإسلامي المسيحي في العالم العربي ولا لمثيري الفتن الطائفية أيا كانوا

قلوبنا مع جيشنا البط
عمر الريشاوي -

قلوب العراقيين كلها معك يااستاذ نوري المالكي ونحن في قوات الصحوة معك لتنظيف الموصل الحبيبة من رجس القاعدة المتخلفة الحمقاء , نتمنى ان تقود الجيش العراقي البطل لتحرير الموصل من بقايا تنظيم القتل والدمار تنظيم القاعدة الارهابي المجرم الذي يقتل الكبار والصغار ويقوم باختطاف الاهالي وقطع الطرق والتسليب .نتمنى لن يعود الامان للموصل كما عاد الامان للرمادي وقلوبنا معك استاذ نوري المالكي ومع الجيش العراقي البطل

One Iraq
Iraqia -

May god bless our iraq and keep us united.. 3ala 3nad el kol... amen

وفقكم الله ياالتركما
تركمن اوغلو -

وفقكم الله يا سياسين التركمان لقد اثلجتوا قلوبنا و كم كنا ننتظر هذة لحظة التاريخية في حياة التركمان السياسية. ندعوامن الله ان تخرجوا من الفندق الرشيد بصوت واحد لتبينوا وجهة النظر التركمانيه حول مدينة كركوك التركمانية

اين الصدق والحقيقة
غرابة ما لها مثيل -

نقدم جزيل شكرنا لمن يثبت باستقدام كورد من اية بلد مجاور اذا كانت ايران او تركيا اوسوريا حيث هناك مبالغة من بعض الاخوة باستقدام الكورد ل 600000 كوردي من الدول الثلاث لاسكانهم في كركوك, اين اسكنوا وكيف عرفتم بانهم غير عراقيين .لكن حبل الكذب قصير وقصير جدا جدا كيف يرضى اى شخص بترك بلده ويسكن بلدا آخر غير بلده واود اعلام الجميع منذ 1963 يتعرض كورد كركوك الى مختلف انواع الظلم والاضطهاد والترحيل القسري مما حدى بالكثيرين مغادرة كركوك والعيش في مناطق مختلفة من العراق او لاجئين في بلدان الجوار وبالاخص ايران وتركيا بعد اتفاقية الجزائر المشؤومة وحروب صدام من الداخل ومع ايران واحتلال الكويت وانهزامه في جميع معاركه وعرض البلد الى الحراب والتدمبر بماذا يجيبنا الاخوة المتشددين بتلك الاكاذيب والافتراءات انه لعار فضيع اختلاق مثل تلك الاكاذيب فمخافة الله اعظم وشكرا لايلاف لاضافة التعليق.

مرحى للوطنيين
عراقي -

مرحى للوطنيين من رجال العراق الحقيقيين

تحذير من الاعيب جلال
سعد البغدادي -

تحذير للاخوة التركمان من الاعيب جلال بشق وحدتهم عبر تصنيفهم الى شيعة وسنة..تدخل جلال الطالباني يعني نذير شؤم للمدينة فهذا الرجل إذا صافح طعن ..تحذير للتركمان والعرب والاشوريون والاكراد من الذين يريدون العيش معنا من مغبة تدخله في كركوك

مرائي
George -

(المائدة 5 : 51)"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضهم أولياء بعض، ومن يتولاَّهم منكم فإنه منهم إنَّ الله لا يهدي القوم الظالمين."

رد على سعد
جحا العراقي -

جلال تاج على راسك وراس كل العراقيين عربا وكرد وتركمان ومسيحين وصائبة وقرج ...الحل الوحيد للتركمان العراق العودة الى موطنهم الاصلي ارض الاباء والاجداد " الدولة المنغولية جمهورية التركمان" وعاصمتها " خراسان ".افضل من كركوك ..كركوك كردية كردستانيةعراقية وليس مدينة منغولية تركية تركمانية .

صراع صفوي عثماني
احمد موكرياني -

بعد ان تآلف الشعب العراقي واقتراب من لحظة الانتصار الحقيقي على قوى الإرهاب والفرقة نزعت الأقنعة عن اللذين تسللوا الى أحزاب الفاعلة لإثارة الفرقة بين الكورد والتركمان في كركوك ومطالبتهم بإنشاء مليشية جديدة وكأننا نفتقر الى مليشيات حيث زادت أعدادها على قوة الشرطة. يكفي ان نستدل على تدخل القوى الإقليمية في العراق ان احد الحاضرين كان يلبس العلم التركي باللون الازرق الذي يمثل جبهة عنصرية تدعي حماية التركمان. ان الشعب العراقي كلهم عرب وكلهم كورد وكلهم تركمان وكلهم اشور وكلهم كلدان وكل مكون عراقي هو عراقي يمثل الجميع يكفينا التدخل الايراني في العراق فلا تعملوا على إعادة الصراع العثماني والصفوي الى بغداد

احبوا بعضكم بعضا
دانيـــل -

هذا مانتمناه وماهو واقع االحال العراقيين ..الاخوة المسلميين والمسيحيين والصابئة وبقية الاديان لطالما كنا ولازلنا اخوان ولكن فقدنا السلام والامان كوننا عراقيين ولدينا عدو واحد وهو من الخارج وليس من داخل العـــراق الحبيـــب .. لطالما كنا نعيد بعضنا البعض في الاعياد نشارك بعضنا البعض الاحزان والافراح واليوم لدينا دمعة واحدة تنادي بالعـــراق ولنا بسمة واحدة عندما نسمع اسم العــــراق العظيــم هذا هو بلاد الرافدين .. تحياتي للعـــراق

65+1
مهند -

اذا كان الامس ضاع فبين يديك اليوم واذا كان اليوم سوف يجمع اوراقه ويرحل فلديك الغد لا تحزن على الامس فهو لن يعود ولا تاسف على اليوم فهو راحل

هذا فكر أهل البيت
عبدالله -

لايمكننا أن ندخل لغة الصراع بين البشر باعتبارها معيارا تاما وقدرا لا مفرّ منه، ((قل يا أيها الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم) تعتبر أفضل موجّه قرآني للحوار. ورسول اللّه(صلى الله عليه وآله) حاور النصارى واليهود. سألوه فأجابهم. وكذلك أئمة أهل البيت (عليهم السلام) كانوا منفتحين على كل مسألة وكل حوار، والانسان الذي يملك جوهرة ثمينة لايخاف عليها من نقد النقّاد؟! ، ونحن والأخوه النصارى نؤمن بوجود قيم إنسانية أخلاقية يدعو اليها الدين. وهناك قيم اجتماعية نتفق معهم عليها، مثل قيمة الخلية العائلية في البناء الاجتماعي المتكامل، ومثل قيمة الرحمة للفقراء والمساكين والمعوزين ، شكرا سماحة السيد الصدر ، وهل هناك أروع من كلام الله حين قال (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)

God is Love
counsellor -

Brother GeorgeDo you really beleive that God asks us to hate others because they differ from us in their beliefs. Does that make sense to you or to any human being putitng his ego aside? My friend God is love and he wants us to love each other regardless of our religion. May God open your eyes to see His Glory and Love