أخبار

منظمة: أنظمة عربية تواصل تقييد الصحافة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: قالت منظمة دولية معنية بالدفاع عن حقوق الصحفيين إن الحكومات الأوتوقراطية في الشرق الأوسط مزجت بين حملات القمع الدورية و"إصلاحات إعلامية تجميلية" العام الماضي للخروج بوسائل أتاحت لها استمرار إحكام قبضتها على حرية الصحافة.

وقالت "لجنة حماية الصحفيين"، ومقرها نيويورك، إن عدة حكومات عربية تظاهرت بالتزامها بالإصلاحات الديمقراطية، بينما كانت تفرض ضغوطاً للسيطرة على الصحافة من خلال استراتيجيات قانونية.

وأشارت إلى أن تقريرها السنوي يوثق المئات من انتهاكات حرية الصحافة في العالم السنة الماضية، تحديداً في العالم العربي، حيث تعرض صحافيون للاعتقال بسبب كتاباتهم الناقدة، رغم وعود أنظمة المنطقة بالإصلاح.

وجاء في التقرير الذي نشر في القاهرة الاثنين: "نجحت الحكومات العربية في إحتواء الصحفيين المستقلين وذلك بإعاقة أو تقليل المكاسب التي أحرزتها حرية الصحافة عبر حملات القمع الدورية." وذكر التقرير أن عام 2007، كان الأسوأ للصحفيين، عالمياً، بسبب العراق، وشهدت السنة الماضية مقتل 65 صحفي في حوادث متصلة بعملهم، قتل 32 منهم في العراق وحده. ويُعد العراق أسوأ وأخطر منطقة عمل صحفي في العالم للسنة الخامسة على التوالي، وهي الأسوأ في تاريخ الصحافة الحديث.

واتهم التقرير الجيش الأميركي في العراق بمضايقة الصحفيين، لافتاً إلى استمراره في سجن مصور وكالة الأسوشيتد برس بلال حسين، المعتقل منذ إبريل/نيسان عام 2006.

أما الوفيات المتبقية بين الصحفيين فقد حدثت في بؤرة عنف أخرى، في مناطق السلطة الفلسطينية، حيث قتل صحفيان في قطاع غزة إبان النزاع المشتعل بين حركتي حماس وفتح.

وأورد التقرير، أن حرية الصحافة، وفي بقاع أخرى من العالم العربي، مازالت تحت الهجوم من الجزائر وحتى اليمن، حيث سعت الحكومات إلى خنق الصحافة المستقلة من خلال المحاكمات الجنائية والسجن والاعتداءات العنيفة والخطف والترهيب.

وعلى صعيد آخر، قام الكتاب العرب بالتحايل على ضوابط الإعلام الصارمة التي تفرضها الدول، عن طريق استخدام الإنترنت للتعبير عن وجهات نظر محظورة من جانب آخر.

وأشارت المنظمة، في كلمة إعلان التقرير، أن الوقت مازال مبكراً للغاية لتحديد مدى التأثير الأكبر للإنترنت على حرية التعبير والإصلاح الديمقراطي.

وقالت التقرير إن الحكومات العربية انتهجت أساليباً قهرية جديدة لتقييد الصحافة، كالإيقاف عن العمل والتهديدات، عوضاً عن الأساليب البالية والظاهرة كالتعذيب والاختفاءات وفترات الاحتجاز المفتوحة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف