أخبار

غيتس يلتقي بتريوس والمالكي وقادة عراقيين

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي من لندن: اجرى وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في بغداد الليلة مباحثات مع قائد قوات التحالف في العراق ديفيد بتريوس وباقي قيادة قواته كما التقى مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعدد من القادة السياسيين العراقيين خلال حفل عشاء.

وزير الدفاع الأميركي في زيارة مفاجئة الى بغداد ولدى وصوله الى بغداد في زيارة مفاجئة مساء قال غيتس انه سيلتقي القادة العراقيين "لتهنئتهم على التقدم المحرز" بعد تبني مجلس النواب العراقي الشهر الماضي قانونا لاعادة تاهيل البعثيين السابقين في اجراء ينبغي ان يبدا مرحلة مهمة باتجاه المصالحة الوطنية اشاد بها الرئيس الاميركي جورج بوش.

والتقى غيتس مع بترايوس الذي حيث بحثا احتمالات سحب قسم من القوات الاميركية خرل النصف الثاني من العام الحالي بعد ان قررت واشنطن سحب ثلاثين الف جندي بحلول من الذين ارسلتهم لتعزيز القوات بداية عام 2007 لينخفض عدد الجنود الاميركيين في العراق الى 130 الفا.

ومن المنتظر ان يلتقي غيتس مع كبار المسؤولين العراقيين وعلى رأسهم الرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي . واشار الوزير الاميركي لدى وصوله الى انه سيهنئ القادة العراقيين على التقدم المحرز على الصعيد التشريعي. واضاف ان القيادات السياسية العراقية تعد بإظهار مؤشرات جديدةمن التقدم باتجاه المصالحة التي لا تزال تواجه قرارات صعبة حول كيفية دفع البلد نحو الاستقرا . وقال أنه أراد أن يرى ما هي الآفاق المستقبلية لتحقيق المزيد من النجاحات في الشهرين المقبلين ".

وأشار غيتس في مقابلة أثناء رحلته إلى العراق إلى أن إقرار قانون العفو في العراق يعد مثالا للتقدم السياسي" وقال إنه سيسأل القادة العراقيين "تحديد خطوات هامة أخرى في هذا المجال كإقرار قانون تقسيم السلطة بين المحافظات والحكومة المركزية"قاصدا بذلك قانون المحافظات غير المنتظمة بأقاليم الذي لا يزال يثير جدالا سياسيا في البرلمان العراقيفي سبيل التوصل إلأى إقراره .

وزيارة غيتس للعراق هذه تعد الثامنة منذ تسلمه لمنصبه في نهاية العام 2006 . وكانت آخر زيارة لجيتس إلى العراق في الخامس من كانون الاول (ديسمبر) الماضي .

غيتس: الخلية التي كشفت في برشلونة كانت تتلقى تعليمات من باكستان

هذا و كان وزير الدفاع الاميركي اعلن من ميونخ ان الخلية الاسلامية التي كشفت في كانون الثاني/يناير الماضي في برشلونة كانت مرتبطة بالزعيم الاسلامي في باكستان بيعة الله مسعود المتهم بالتورط في اغتيال بنازير بوتو.

وقال غيتس امام المؤتمر الرابع والاربعين للمؤتمر حول الامن "يبدو ان خلية برشلونة كانت تقيم علاقات مع شبكة يديرها بيعة الله مسعود القائد المتطرف الذي يتخذ من باكستان مقرا له ويرتبط بطالبان والقاعدة ونعتقد انه مسؤول عن اغتيال بنازير بوتو".

وكانت السلطات الاسبانية اعتقلت في التاسع عشر من كانون الثاني/يناير الماضي خلية من 12 باكستانيا وهنديين اثنين يشتبه بانهم كانوا يعدون لارتكاب اعتداءات في اوروبا. وتم توجيه تهم الى عشرة منهم.

وحسب صحيفة الباييس فانهم كانوا ينوون استهداف مترو برشلونة (شمال شرق اسبانيا) اضافة الى اهداف في فرنسا وبريطانيا والبرتغال.واضافت الصحيفة في عددها الصادر في الثالث من الشهر الجاري ان "الهجوم الذي تم تفاديه في برشلونة كان يفترض ان يكون +معمودية الدم الاوروبية+ لبيعة الله مسعود الذي يريد توسيع معركته" الى خارج باكستان.

وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي اي ايه" مايكل هايدن اعلن في كانون الثاني/يناير الماضي ان اغتيال بوتو تم على يد "شبكة تدور في فلك بيعة الله مسعود" ما يتقاطع مع ما اعلنته الحكومة الباكستانية غداة اغتيال بنازير بوتو.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف