أخبار

كولين باول لن يصوت بالضرورة لمرشح جمهوري

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: اعلن وزير الخارجية الاميركي السابق كولين باول الاحد انه لم يقرر بعد الى من سيصوت في الانتخابات الرئاسية الاميركية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل ملمحا الى انه قد لا يصوت لمرشح جمهوري.

وفي تصريح لمحطة التلفزيون الاميركية "سي ان ان"، قال باول "سأصوت للمرشح الذي اعتبر انه قادر على القيام بعمل افضل لاميركا اكان جمهوريا او ديموقراطيا او مستقلا".واضاف قائد الجيوش الاميركي السابق "صراحة، لقد خسرنا كثيرا خلال السنوات الماضية" موضحا انه سيصوت للمرشح القادر على "البدء باعادة ترميم الثقة باميركا" ومن دون ان يظهر اي تسامح حيال ادارة الرئيس جورج بوش الذي كان وزير خارجيته من 2001 الى 2005.

ولم يتردد باول في الاشادة بمؤهلات المرشح الديموقراطي باراك اوباما الاسود مثله. وقال "اعتقد انه يمثل حضورا مثيرا على المسرح السياسي. لقد اضفى طاقة على الكثيرين في اميركا (...) وعبر العالم".واضاف "لهذا السبب اعتقد انه يستحق ان نسمعه وان ننظر الى ما يدافع عنه" موضحا مع ذلك انه لا يوافق على جميع الافكار التي يطرحها اوباما وكذلك لا يوافق على جميع الافكار التي يطرحها المرشحون الاخرون.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ببغاء أم وزير ؟؟
عبد البا سط البيك -

الشريف يبقى شريفا في أخلاقه و مواقفه , كولن باول يمكن تصنيفنه مع زمرة الشرفاء بالرغم من الأخطاء التي إرتكبت أثناء خدمته مع الرئيس بوش . لاحظ الكثيرون بأن أراء السيد باول و تحليلاته لم تكن تؤخذ في عين الأعتبار لما كان يشغل منصب وزير الخارجية , و أن هناك ايادي خفية تطبخ السياسية الخارجية ثم تسلمها للشيف باول ليسكبها في الأواني و الأوعية الدولية و الإعلامية من دون وجود أدلة صادقة و براهين دامغة . السيد باول كان مجرد ببغاء برتبة وزير في إدارة الرئيس بوش و مارس اللعبة بأفظع أنواع قذاراتها و مكائدها .و ها هو يرى تأثير و نتائج ما تم طبخة على السياسة الأمريكية والخزينة والشعب الأمريكي. إذن لا تتعجبوا إن وقف السيد باول موقفا غير ودي من حزبه القديم لأنه تأكد أن أمثال هذه المؤسسة لا تقود الولايات المتحدة بإسلوب سليم و مفيد , و عليه فسوف يتمعن بشكل أعمق و يدقق الحساب عند الأختيار ...و هذا من حقه