أخبار

باراك أوباما يطمح لتثبيت تقدمه في "إنتخابات بوتوماك التمهيدية"

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: يطمح باراك اوباما لتثبيت تقدمه على منافسته هيلاري كلينتون الثلاثاء في السباق للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية، فيما يعتزم الجمهوري جون ماكين فرض نفسه في مواجهة مايك هاكابي.ويتنافس المرشحون للبيت الابيض الثلاثاء في "انتخابات بوتوماك التمهيدية" وفق العبارة التي اطلقتها الصحافة الاميركية على عمليات الاقتراع الثلاث المقررة الثلاثاء في منطقة واشنطن وتشمل ولايتي مريلاند وفرجينيا ومنطقة كولومبيا التي تضم العاصمة الفدرالية الاميركية.

وبدأت عمليات التصويت عند الساعة6:00 بالتوقيت المحلي (11:00 ت غ) في ولاية فرجينيا وبعد ساعة في ولاية مريلاند ومنطقة كولومبيا.

وفي بيثيسدا (مريلاند) بدأ الناخبون يتوافدون الى مراكز الاقتراع فور افتتاحها. وقال براين كولتر (48 عاما) الذي يعمل في المجال العقاري "لدينا الشعور بانه يحدث شيء ما تاريخي هذه السنة فهناك مزيد من الاندفاع للمجيء للتصويت".

وبعد الانتصارات التي حققها اوباما في الانتخابات التمهيدية في عطلة نهاية الاسبوع الماضي، يخوض سناتور ايلينوي الشاب البالغ من العمر 46 عاما انتخابات الثلاثاء بثقة فيما تتوقع جميع استطلاعات الرأي فوزه في الانتخابات التمهيدية الثلاث هذه. ويشمل هذا الاستحقاق 168 مندوبا جديدا الى مؤتمر الحزب الديموقراطي الذي يعقد في دنفر (كولورادو، غرب) في نهاية اب/اغسطس، يتوزعون على المرشحين على قاعدة النسبية.

وان كانت هذه الانتخابات التمهيدية الثلاثة لن تسمح للفائز بالحصول على العدد المطلوب من المندوبين للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي، الا ان وقعها النفسي سيكون كبيرا جدا.فقد حقق اوباما اربعة انتصارات متتالية وبفارق مريح عن كلينتون اذ فاز السبت في الانتخابات التمهيدية ومجالس الناخبين في لويزيانا (جنوب) ونبراسكا (وسط) وولاية واشنطن (شمال غرب)، كما فاز الاحد في مجالس الناخبين في ولاية ماين (شمال شرق).

وبحسب تعداد اجراه موقع "ريل كلير بوليتيكس" المتخصص المستقل، فان اوباما فاز حتى الان ب1143 مندوبا في مقابل 1138 لمنافسته هيلاري كلينتون، علما ان اي مرشح بحاجة الى اصوات ما لا يقل عن 2025 مندوبا للفوز بتمثيل الحزب الديموقراطي في السباق الى البيت الابيض في تشرين الثاني/نوفمبر.

وفيما تبدو الرياح مؤاتية لاوباما، تبدي اوساط منافسته اضطرابا محموما حيث استبدلت هيلاري كلينتون مديرة حملتها بعد هزائمها في نهاية الاسبوع.غير ان النتائج لم تحسم بعد واي فوز جديد لاوباما لن يرجح الكفة نهائيا لصالحه.

وستتوجه كلينتون الثلاثاء الى تكساس (جنوب) حيث تجري انتخابات تمهيدية في الرابع من اذار/مارس للفوز ب193 مندوبا، ويعول فريق حملة السناتورة عن ولاية نيويورك على هذه الانتخابات لعكس التوجه الحالي واستعادة الصدارة.

كذلك تجري انتخابات في الرابع من اذار/مارس في اوهايو (141 مندوبا) ورود ايلاند (21 مندوبا) وفرمونت (15 مندوبا).ويبقى الاستحقاق المقبل ماثلا ايضا في ذهن اوباما الذي سيزور الثلاثاء ويسكنسن حيث تجري انتخابات تمهيدية في 19 شباط/فبراير للفوز ب74 مندوبا.

ومن الجانب الجمهوري، يرجح فوز جون ماكين في ولايتي ميريلاند وفرجينيا بعدما بات واثقا من الفوز بترشيح حزبه رغم تحفظات الجناح المحافظ المتشدد الذي يأخذ عليه مواقفه في موضوع الهجرة او تأييده للابحاث على الخلايا الجذعية.

ويفيد من هذه التحفظات حاكم اركنسو السابق مايك هاكابي القس المعمداني السابق الذي يحظى بتأييد قسم من اليمين المسيحي وقد احدث مفاجأة في عطلة نهاية الاسبوع بفوزه في لويزيانا وكنساس (وسط).

ويطعن هاكابي بفوز ماكين بفارق ضئيل جدا في ولاية واشنطن وقد رفض قطعا الاثنين الانسحاب من السباق.وبحسب موقع ريل كلير بوليتيكس، فان جون ماكين يتقدم بفارق بسيط على هيلاري كلينتون في نوايا التصويت للانتخابات الرئاسية (6،46% مقابل 4،45%) فيما يهزمه باراك اوباما بحسب استطلاعات الرأي (47.4 % مقابل 43.7%).

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف