أخبار

إيران تختبر أجهزة طرد مركزي مطورة باليورانيوم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
فيينا: قال دبلوماسيون إن إيران وضعت كميات صغيرة من غاز اليورانيوم في أجهزة طرد مركزي متطورة تقوم باختبارها في المجمع النووي الرئيسي في خطوة جديدة باتجاه امتلاك سبل تطوير قنبلة نووية اذا ارادت ذلك في المستقبل. وقال دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي ان الخطوة تعتبر "رفضا صريحا" لمطالبات مجلس الأمن الدولي المتكررة بأن تعلق إيران أنشطتها النووية الحساسة وقد تسرع من اقرار مجموعة أوسع نطاقا من العقوبات وضعت ست من القوى العالمية مسودتها. وتقول إيران انها تريد تخصيب اليورانيوم فقط لإنتاج الكهرباء حتى تتمكن من تصدير كميات أكبر من النفط. لكنها تتعرض لعقوبات لاخفائها برنامجها النووي حتى عام 2003 ومنعها محققي الأمم المتحدة منذ ذلك الحين من التحقق من أن البرنامج سلمي تماما ورفضها وقف البرنامج. وكشف دبلوماسيون على صلة بعمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة الاسبوع الماضي أن إيران بدأت "عمليات تشغيل جاف" دون مواد نووية لأجهزة طرد مركزي أكثر كفاءة وأطول عمرا لتحل محل الطرز المتقادمة التي كانت تستخدمها في تنقية اليورانيوم. وقالوا إن إيران بدأت الآن في تغذية عدد محدود من "الجيل الجديد" من أجهزة الطرد المركزي بكميات رمزية من غاز سادس فلوريد اليورانيوم في الجناح التجريبي من مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم. ولم يتسن على الفور الحصول على مزيد من التفاصيل. ورفض مسؤولون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعليق قائلين ان التفاصيل سترد في تقرير يسلمه محمد البرادعي مدير الوكالة لمجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة ولمجلس الأمن الاسبوع المقبل. وجهاز "أي.ار 2" للطرد المركزي وهو نوع معدل من طراز باكستاني حصلت إيران على تصميمه في تسعينات القرن الماضي من شبكة عبد القدير خان للتهريب النووي يمكنه تنقية اليورانيوم بمعدل اسرع مرتين أو ثلاث مرات من الأجهزة القديمة التي كانت إيران تستخدمها حتى الآن. وتعطلت مساعي طهران لإنتاج كميات قابلة للاستخدام من الوقود النووي بسبب مشكلات تتعلق بتشغيل خط "بي-1" من أجهزة الطرد المركزي دون توقف بأقصى سرعة. وكان لدى إيران ثلاثة آلاف من أجهزة "بي-1" حتى نوفمبر تشرين الثاني الماضي وهو ما يمثل قاعدة لبدء عمليات تخصيب على مستوى صناعي ولكن بنسبة تقدر فقط بنحو عشرة بالمئة من الطاقة الإنتاجية. ويقول المحلل النووي الأميركي ديفيد اولبرايت ان ثلاثة آلاف جهاز "بي-1" يمكنها إنتاج يورانيوم عالي التخصيب كاف لإنتاج قنبلة نووية واحدة خلال عام إذا عملت بكامل طاقتها لكن القيام بذلك يتطلب 1200 جهاز فقط من أجهزة "أي.ار 2" في الفترة الزمنية نفسها. وقال دبلوماسيون يرصدون ملف إيران لدى والوكالة الدولية للطاقة الذرية الاسبوع الماضي ان إيران قررت عدم تركيب المزيد من أجهزة "بي-1" في قاعة الإنتاج في نطنز وان توسع طاقتها الإنتاجية باستخدام الأجهزة المطورة. وكشفت طهران في عام 2006 انها تطور أجهزة طرد مركزي حديثة في ورش منع مفتشو الوكالة من دخولها كرد انتقامي على خطوات اتخذتها القوى الغربية لفرض المجموعة الاولى من العقوبات على طهران. وقال دبلوماسيون مقربون من الوكالة انها اطلعت لأول مرة على أجهزة الطرد المركزي المطورة عندما سمحت إيران للبرادعي بزيارة ورشة في طهران الشهر الماضي في بادرة على الشفافية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف