أخبار

باكستان: ولى زمن حزب مشرف وطلعت شموس جديدة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

الانتخابات في باكستان

ولى زمن حزب مشرف وطلعت شموس جديدة

عبد الخالق همدرد-وكالات: وصلت النتائج الشبه النهائية للانتخابات الباكستانية العامة التي جرت أمس. وحسبها يتصدر حزب الشعب الباكستاني الأحزاب الأخرى في الجمعية الوطنية في حين يتلوه حزب نواز شريف والحزب الحاكم السابق الذي كان يدعي بكسح الانتخابات العامة بسبب أدائها خلال السنوات الخمسة الماضية ؛ بيد أنه لم يتمكن إلا من احتلال المركز الثالث في صفوف الأحزاب الفائزة, وإليكم النتائج للجمعية الوطنية والمجالس الإقليمية وترتيب الأحزاب فيها :

الحزب

الجمعية الوطنية

البنجاب

السند

بلوشستان

الإقليم الحدودي

حزب الشعب

87

78

65

7

17

حزب الرابطة نواز

66

101

0

0

5

حزب الرابطة قائد أعظم

38

66

9

17

6

الحركة القومية

19

0

38

0

0

الحزب الوطني القومي

10

0

2

1

31

مجلس العمل الموحد

3

2

0

6

9

حزب الرابطة فنكشنل

4

3

7

0

0

حزب بلوشستان الوطني

1

0

0

5

0

حزب الشعب شيرباو

1

0

0

0

5

الحزب الوطني الشعبي

2

0

0

3

0

المستقلون

27

35

1

10

18

المجموع

258

285

125

46

91

عدد الدوائر التي تمت عليها المنافسة

268

293

130

51

96

انتهاء عملية التصويت في انتخابات باكستان

الباكستانيون ينتخبون وسط تأهب أمني وإقبال ضعيفانتخابات باكستان: الشعب يتوجه إلى مراكز الاقتراع والإعلام ممنوع من التغطيةالباكستانيون ينتخبون وسط تأهب أمني وإقبال ضعيف هذا وقد كشفت الانتخابات الأخيرة عن نضوجة فكرية لدى الناخبين حيث رفضوا التصويت لصالح الحزب الحاكم السابق على الرغم من ادعاءاته بأنه سيكسب أكثر من 110 مقعدا في إقليم البنجاب الذي يحظى بحصة الأسد في الجمعية الوطنية. ومن المعروف أن الكاسح لذلك الإقليم عادة يتمكن من تشكيل الحكومة الفدرالية.

ومن المثير أن حزب الرابطة الحزب الحاكم السابق خسر الانتخابات بشكل لم يكن أحد يفكر فيه. وقد سقط عدد كبير من الوزراء في مجلس الوزراء السابق الذي كان أكبر مجلس وزاري في تاريخ باكستان حيث تضمن أكثر من 70 وزيرا. ومن بين الخاسرين المعروفين راو سكندر إقبال وإعجاز الحق ونوريز شكور وشيخ رشيد ولياقت علي جتوئي وأويس لغاري وإسحاق خاكواني وسكندر حيات بوسن وغلام سرور خان وخورشيد محمود قصوري والكثير الآخرون.

ويرى المحللون أن الانتخابات الأخيرة كانت استفتاء شعبيا ضد الرئيس مشرف وسياساته. كما أنهم يرون أن الطريق الوحيد أمامه أن يعلن استقالته ويفوض زمام الحكم إلى البرلمان الجديد ويغادر أروقة الحكم.

وقد طالب نواز شريف زعيم حزب الرابطة جناح نواز شريف وآصف زرداري الرئيس الشريك لحزب الشعب الباكستاني باستقالة مشرف. كما أن نواز شريف أكد أن العرائض ضد أهلية مشرف ستستمع إليها المحكمة التي كانت تستمع إليها. في حين يرى أن القضاء الحر والديموقراطية أولى الأولويات لأجندته.

هذا وقد أكد نواز شريف أنه مستعد للعمل مع الأحزاب الأخرى مشيرا إلى أنه مستعد لاستقبال القادة من حزب الرابطة (القائد الأعظم) الذين يريدون العودة إلى " الحزب الأم".

إلى ذلك وقد رفض الناطق باسم الرئيس مشرف اللواء المتقاعد راشد قريشي تلك المطالبة مؤكدا أن الرئيس مشرف قد اختير رئيسا للبلاد لولاية أخرى. مضيفا أن الرئيس مستعد للعمل مع الحزب الفائز.

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس مشرف قد قال إنه سيتخلى عن الحكم إذا عرف أن الشعب لا يريده. وقد علق نواز شريف على ذلك اليوم قائلا : حسنا قد قال الشعب كلمته.

ويرى مشاهد حسين سيد الأمين العام لحزب الرابطة جناح القائد الأعظم أن أخطاء الحكومة السابقة ولاسيما قضية المسجد الأحمر والوضع في وزيرستان وقرارات مشرف حول الأزمة القضائية وقلة الطحين والغاز والقيود على الإعلام وقضايا أخرى كانت وراء فشل الحزب في الانتخابات. كما أنه أشار إلى أن الحزب إذا عاد إلى الحكم فإنه سيعمل محايدا.

البيت الابيض يشيد بالانتخابات الباكستانية

اعلن البيت الابيض اليوم ان الانتخابات الباكستانية كانت "نزيهة الى حد بعيد" على ما يبدو، وعبر عن عزمه على التعاون مع الحكومة المقبلة في مكافحة الارهاب، رافضا في الوقت نفسه القول ان الرئيس برويز مشرف بات خارج اللعبة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو "اعتقد بان ما نستطيع قوله هو ان الانتخابات كانت نزيهة الى حد بعيد وان الناس تمكنوا من التعبير، وبامكانهم الوثوق بنزاهة الانتخابات".

وتابعت المتحدثة الاميركية التي ترافق بوش في زيارته الى غانا "علينا ان نعطي بعض الوقت لهذه العملية، لاننا لا نملك بعد النتائج النهائية (...) الا اننا نأمل بان الحكومة الباكستانية بعد تشكيلها" ستواصل محاربة الارهاب بالتعاون مع ادارة بوش، وان البلدين سيبقيان "شريكين في الحرب على الارهاب".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف