هآرتس: لقاء سري بين عماد مصطفى والون ليئيل
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
القدس : كشف النقاب عن لقاء عقد الاسبوع الماضي بين السفير السوري في الولايات المتحدة عماد مصطفى مع مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيليى الاسبق الون ليئيل الذي تمكن من خلال مفاوضات سرية غير رسمية تحت رعاية سويسرية العام الماضي من ابرام اتفاق اعلان مباديء بين سوريا واسرائيل بالتفاوض مع رجل الاعمال السوري الاميركي ابي سليمان الذي يتمتع بعلاقات وطيدة مع الرئيس السوري .
ونقلت صحيفة(هآرتس) الاسرائيلية عن ليئيل الذي يرأس الحركة لدفع السلام بين سوريا واسرائيل ، انه اطلع المسؤولين في وزارة الخارجية الاسرائيلية على فحوى مباحثاته مشيرا الى ان الرئيس السوري بشار الاسد يرغب باستئناف مباحثات السلام مع اسرائيل فورا.
وبحسب الصحيفة فان زيارة ليئيل الى واشنطن بحثت في العلاقات ما بين واشنطن ودمشق وشملت لقاءات في الكونغرس الاميركي.
التعليقات
سوريا
جوان -مفاوضات سرية منذ عهد حافظ الاسد والحال في بيت الابيض
الهدف المحكمة
عمر 2 -ان الرئيس السوري بشار الاسد قد يفعل كل شيء من اجل ارضاء الامركيين للتملص من المحكمة الدولية لانها تطاله شخصيا انه قد يصالح اسرائيل وحتى انه قد يتنازل عن الجولان او انه قد يقاتل حزب الله اللبناني او حتى تجريد هذا الحزب من سلاحه وانه على استعداد لمقاطعة ايران او حتى الانقلاب عليها ومقاتلتها وكل هذا من اجل شيء واحد الا وهو الغاء المحكمة الدولية
ولحرب لإعلاميه
عدنان احسان- امريكا -الذي يقرا هذا الخبر يظن ان سوريه باعت القضيه ..... حتى لواجتمع السفير السوري مع السيد لئيل الذي يرأس الحركة لدفع السلام بين سوريا واسرائيل ماهي المشكله .. الآخرين يجتمعون للتامر على العرب والقضيه الفلسطينيه .... وياريت يكون الإجتماع علني وليس سري ..ومن قال ان الحرب هي الحل الوحيد في المنطقه والسلام افضل الحلول .....
كفاكم
عربي شريف -هذه الاخبار هو ارسال المدمرة الاميريكية و التي ستدفع ثمن أي حماقة ترتكبها غاليا هي واتباعها
صح النوم
حبيب -لقد باع النظام القضية من زمان من عام1967 و يدعم مقاومات الدنيا كلها كما يدعي و ينسى الجولان بلا مقاومة لا بل أكثر حينما زج بالمقاومين السوريين في السجون بحجة أنهم يدخلون - سورية -النظام في معركة غير متكافئة اصحوا يا مؤيدي النظام.
رداً على عدنان احسان
حمدوش المهاجر -المهم ان تكتب اقرأماكتبه الذي سبقك عمر2وتعرف ان النظام السوري مستعد للزحف على بطنه لإسرائيل وليصالح ويعطيها ماتريدفي سبيل الخلاص من الفضائح وعمليات القتل والتصفيات الجسديه التي قام بها في لبنان وحتى في وطن سوريا ومندوب الخارجيه الإسرائليه والمفاوضات مستمره يا جماهيرنا النائمه كالهره.وقريباً ستسمعون أن فاروق الشرع سيصل الى اسرائيل مبعوثاً من عائلة الأسد وإن لم يفعل سوف يطخونه بالرصاص ويقولون انه انتحر كما انتحر محمود الزعبي وكما انتحر غازي كنعان الله الله يازمان ويا عدنان احسان
شعبان و رمضان
عبد البا سط البيك -معارضتنا للنظام بدمشق ليس معناها أن نكون جامدين و متحجرين يا سادة.. العدو الصهيوني أمر واقع لا مجال لإنكاره, و هو محتل لجزء من الوطن . التفاوض أمر لابد منه , و الإستعداد للحرب أمر لابد منه أيضا. مهما كان النظام في سورية فإنه مضطر للحوار مع إسرائيل . لا نتائج ظاهرة للحوار الدائر بين رجال محسوبين على دمشق و آخرين محسوبين على أهل تل أبيب حتى يمكن القول أن نظام الأسد باع و إشترى ...هل هناك أدلة مادية على وجود خيانة كما يقول بعض المعارضين ..؟ الرجاء عدم التشنج من السؤال المطروح .و من لديه معلومات فليأتينابها حتى نكون على بينة من الأمر ..و لن يجرمنا الشنأن بمعاداة النظام رغم إختلافاتنا الكثيرة معه في ملفات و قضايا داخليةو نحن لا نخلط بين شعبان ورمضان.
النظام وإسرائيل
مجاهد سمعان-ع.ركن.م -بقاء الجولان محتلاً بوليصة تأمين لإستمرار النظام اللا شرعي والطائفي والبوليسي وهذا هو سبب الهدوء على الجبهة مع إسرائيل خلال الأربعين عاماً الماضية واللبيب من الإشارة يفهم