أخبار

الأسبان يقررون اليوم التمديد لثاباتيرو من عدمه

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مدريد: يدلى الناخبون الاسبان بأصواتهم يوم الاحد في انتخابات عامة من المحتمل ان تبقي الحزب الاشتراكي الحاكم في السلطة على الرغم من انه لن يحصل مجددا على اغلبية مطلقة بعد حملة سادها التوتر وركزت على ضعف الاقتصاد.

وقبل اربع سنوات جاء زعيم المعارضة في ذلك الوقت خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو من الخلف ليفوز بالسلطة في موجة من غضب الناخبين على الحزب الشعبي الحاكم والذي حاول الصاق التهمة بمنظمة ايتا الانفصالية في هجمات شنها اسلاميون متشددون عشية الانتخابات.

ومن جديد القى اغتيال عضو سابق بالمجلس البلدي ينتمي للحزب الاشتراكي في اقليم الباسك يوم الجمعة والذي انحت كل الاحزاب الرئيسية باللائمة فيها على ايتا بظلاله على الانتخابات.

ولكن معلقين سياسيين يقولون انه من غير المحتمل ان يغير هذا الهجوم بشكل جذري نتيجة الانتخابات بعد حملة هيمنت عليها المخاوف من ارتفاع معدلات الهجرة وانتهاء ازدهار اقتصادي.

ويقول اقتصاديون ان النمو قد يتراجع من اكثر من اربعة في المئة قبل عام الى اثنين في المئة هذا العام وهو معدل لم تشهده اسبانيا منذ اوائل التسعينات في الوقت الذي تخنق فيه ازمة ائتمان عالمية قطاع العقارات الراكد بالفعل.

ويسهم هذا القطاع بنحو خمس اجمالي الناتج المحلي الاسباني والوظائف. وارتفع عدد العاطلين والذي وصل الى ادنى مستوى له منذ 29 عاما السنة الماضية نحو 300 الف منذ يونيو حزيران الى 2.3 مليون شخص.

ويعاني الاسبان الذين تراكمت عليهم الديون ويكافحون لسداد اقساط الرهن العقاري المتزايدة من ارتفاع اسعار الاغذية والوقود والتي دفعت معدل التضخم الى مستوى قياسي بلغ 4.4 في المئة في فبراير شباط.

ويشعر كثيرون ايضا بعدم استقرار بسبب تدفق غير مسبوق لاكثر من ثلاثة ملايين مهاجر غير شرعي خلال السنوات الثماني الماضية معظمهم من المغرب واوروبا الشرقية واميركا اللاتينية.

واظهرت استطلاعات الرأي التي نشرت يوم الاثنين وهو اخر يوم قبل وقف نشر استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات حصول الاشتراكيين على مابين 43.4 و43.9 في المئة والحزب الشعبي بزعامة ماريانو راخوي على ما بين 39.3 و39.5 في المئة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف