أخبار

كلينتون تضغط من أجل إعادة الانتخابات في ميشيجان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اوباما وكلينتون يجددان الدعوة للانسحاب من العراق ديترويت: ضغطت الديمقراطية هيلاري كلينتون اليوم الاربعاء من اجل تصويت جديد في ميشيجان قد يكون حاسما بالنسبة لطموحاتها في المعركة الصعبة مع باراك اوباما لنيل ترشيح الحزب في انتخابات الرئاسة في نوفمبر تشرين الثاني. وقالت سناتور نيويورك في زيارة رتبت على عجل للولاية "انا هنا من اجل سبب بسيط واحد.. التأكد من احصاء اصوات ميشيجان ومن سماع اصواتكم في تلك الانتخابات."

وابطل الحزب الديمقراطي انتخاباته الاولية في ميشيجان وفلوريدا في يناير كانون الثاني بسبب مخالفة الولايتين للوائح الحزب. وحرمت الولايتان من ارسال مندوبين الى مؤتمر الحزب في اغسطس اب لاختيار المرشح الرئاسي. وفازت كلينتون السيدة الاولى سابقا بانتخابات الولايتين وتحتاج مندوبيهما للتغلب على الفارق الذي يتقدم به اوباما.

وحثت كلينتون منافسها اوباما وهو سناتور من ايلينوي على مساندة اقتراح باجراء انتخابات ديمقراطية جديدة في ميشيجان. وقالت "السناتور اوباما يتحدث بحماسة في الحملة عن تمكين الشعب الأميركي. وانا اليوم احثه على أن يقرن كلماته بأفعال."

واضافت وسط تصفيق "نحتاج اما الى احصاء الاصوات التي تم الادلاء بها بالفعل في ميشيجان وفلوريدا او اجراء انتخابات جديدة نزيهة وكاملة ليمكننا معرفة خياراتكم واحصاء اصواتكم."

وقال زعماء الحزب الديمقراطي في ميشيجان يوم الثلاثاء انه تم تجميد اقتراح باجراء انتخابات اولية اضافية في يونيو حزيران ومن غير المرجح الموافقة عليه قبل موعد نهائي هذا الاسبوع. ويبدو من المؤكد ان المعارضة من مشرعين يدعمون حملة اوباما ستجهض اي اقتراح.

وجردت ميشيجان وفلوريدا من 366 مندوبا في الاجمال لمؤتمر الحزب بعد مخالفتهما لوائحه التي تمنع اجراء انتخابات تمهيدية مبكرة. ويمكن ان يكون لهؤلاء المندوبين دور محوري في ظل احتمال عدم تمكن اي من المرشحين من جمع العدد اللازم من المندوبين والبالغ 2024 للفوز بترشيح الحزب.

وتخلى الديمقراطيون في فلوريدا عن الجهود لاجراء تصويت اخر لكن مؤيدي كلينتون ما زالوا يأملون في تصويت جديد في ميشيجان. ويخشى كثير من الديمقراطيين ان يؤدي استبعاد مندوبي ميشيجان من مؤتمر الحزب الديمقراطي الى جعل فوز الحزب بالولاية امرا صعبا في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف