أخبار

مالي: 33 جنديا وقعوا في ايدي المتمردين

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

باماكو: وقع ثلاثة وثلاثون جنديا ماليا في ايدي متمردي الطوارق خلال اشتباكات اليوم في شمال مالي اسفرت عن اصابة بضعة عناصر بجروح من الطرفين.

وقال احد هؤلاء الوجهاء في شمال مالي "خلال الاشتباك الذي وقع الخميس، اسر المتمردون بزعامة ابراهيم اغ باهنغا اربعة جنود ماليين وخطفوا 29 آخرين رهائن". وقال وجيه آخر ان "الاسرى اعتقلوا في مسرح العمليات".

واضاف "لكن الذين اخذوا رهائن كانوا في عداد مجموعة من الجنود الماليين العائدين الى مدينة كيدال من تينزاواتين. وقد اعترضهم رجال باهنغا وخطفوا 29 عسكريا".

واشارت مصادر متطابقة الى ان الاشتباكات التي وقعت يوم الخميس بين القوات الحكومية والمتمردين، اسفرت عن سقوط جرحى لدى الطرفين.

من جهة اخرى، قتل خمسة مدنيين الجمعة بانفجار لغم لدى مرور شاحنة كانت تقلهم قرب تينزاواتين في اقصى شمال مالي.

وكان لغم انفجر الخميس بآلية للجيش المالي في القطاع نفسه، فأدى الى مقتل ثلاثة عسكريين، كما ذكرت وزارة الدفاع المالية. وتعتبر تينزاواتين الوعرة في منطقة ادرار الصحراوية والجبلية، معقل رجال ابراهيم اغ باهنغا.

وكان هذا المتمرد السابق عاد الى سابق عهده في آب/اغسطس 2007 على رغم توقيع اتفاقات السلام في الجزائر في 2006 التي انهت التمرد رسميا. وخطف في هذه الاثناء حوالى خمسين عسكريا ومدنيا. وافرج عن آخر الجنود الموقوفين قبل اقل من اسبوعين بفضل وساطة ليبية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
هل تبقى للوسطاء اي د
azawazd -

قال قائد الثوار الطوارق إبراهيم أغ باهنغا أن فصيله أوقع 13 قتيلا في صفوف الجيش المالي كماأسروا نحو أربعين جنديا و 3 ضباط من القوات المالية واستولوا على أربع مدرعات ، فيما أكد أن قتيلا واحدا ، وجريحا سقطا بين صفوفهم. مؤكدا أن المعارك استؤنفت اليوم السبت. وكان قائد الثوار الطوارق شمال مالي إبراهيم باهنغا قد صرح في وقت سابق لموقعنا أن مقاتلي الحركة لا يزالون يحاصرون قوات مالية في منطقة تين زواتن وأن القتال لا يزال جاريا. وكانت قوات مالية توجهت لمنطقة تين زواتن في وقت مبكر من يوم الخميس ، وقامت بمحاصرة معسكرات الثوار الطوارق في منطقة تين زواتن، إلا أن الألغام التي زرعها الثوار الطوارق حالت دون اقتحامها لمواقعهم، وقد شهد يوم الخميس معركة طويلة بالأسلحة الخفيفة. وكان الجيش المالي قال إن الطوارق "وضعوا كمينا لقافلة من الجيش المالي" فيما أكدت الأنباء الواردة من شمال البلاد أن القوات كانت تخطط للقضاء على المسلحين الطوارق بعد تسلمها لأكثر من عشرين أسيرا بواسطة ليبية. وأشار باهنغا في مكالمة هاتفية مع مندوب "طوارق أونلاين" أن الحكومة المالية أثبتت للعالم عدم رغبتها في السلام، قائلا: انتظرنا فتح باب الحوار ففتح علينا النار".. وقال مالي تحاول إنهاء الصراع مع الطوارق بقوة السلاح كعادتها.. إلا أنه أكد تصميمه هذه المرة هو ومجموعته أن ذلك لن يحدث مجددا وأنهم لن يضعوا السلاح أبدا إلا بعد تحقيق السلام والتنمية المنشودين.. حسب قوله. كما أسف باهنغا لما قامت به مالي من تشويه لجهود الوسطاء قائلا : لقد بذلت ليبيا والجزائر جهدا كبيرا في خلق الحوار بيننا، وتعاونا مع القائد القذافي لإطلاق الرهائن.. وكنا بانتظار موعد لإجراء حوار مع حكومة باماكو برعاية ليبيا والجزائر، لكن نأسف جدا للحماقة المالية التي أثبتت للعالم أنها دولة ذات ديمقراطية مزيفة وان السلاح عندها هو الحل". ووقعت حكومة مالي ومقاتلي التحالف الديمقراطي من أجل العدالة "طوارق" اتفاقات سلام" لم تنفذ، كان آخرها في مايو 2005. ولا تزال مالي تصف مقاتلي الجبهة باللصوص وقطاع الطرق، كما لم تفلح حتى الآن جهود الوسطاء الجزائر وليبيا الذين يواجهان صعوبات وتعقيدات غير واضحة في إدارة الأزمة بين الطوارق ودولهم......نقلا عن موقع طوارق اونلاين