أخبار

إعلان المرشح لمنصب رئيس وزراء باكستان اليوم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

باكستان: زرداري وشريف يريدان التفاوض مع الاسلامييناسلام اباد: سيعلن حزب رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة بينظير بوتو الذي يستعد لقيادة حكومة إئتلافية مرشحه لمنصب رئيس الوزراء اليوم حسبما أعلن مسؤولون في الحزب. ويرأس حزب الشعب الباكستاني الذي فاز بمعظم المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي اجريت في 18 فبراير شباط زوج بوتو اصف علي زرداري لكنه غير مؤهل للترشح لمنصب رئيس الوزراء لانه ليس عضوا في البرلمان.

وقال رضا رباني نائب الامين العام للحزب للصحفيين "انتهت عملية المشاورات داخل الحزب ومع شركاء الائتلاف حول تسمية رئيس الوزراء." واضاف "سيعلن الرئيس القرار النهائي في وقت لاحق اليوم." في اشارة الى نجل بوتو وزرداري بيلاوال بوتو زرداري الذي عاد الى باكستان في اجازة قصيرة من بريطانيا حيث يدرس. وعين بيلاوال البالغ من العمر 19 عاما رئيسا لحزب الشعب الباكستاني بعد اغتيال والدته في 27 ديسمبر كانون الاول لكنه قال انه سيكمل دراسته في جامعة اكسفورد قبل دخوله معترك السياسة.

وثمة تكهنات بأن يرشح حزب الشعب الباكستاني رئيس وزراء لسد الفراغ على ان يتولى زوج بوتو المنصب لاحقا بعد انضمامه الى البرلمان من خلال الفوز في انتخابات تكميلية. وقال مسؤول بارز اخر في الحزب ان الاعلان من المقرر ان يكون في التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (1600 بتوقيت غرينيتش). وطالب الرئيس برويز مشرف الجمعية الوطنية (البرلمان) بأن تجتمع يوم الاثنين لانتخاب رئيس وزراء وفوز المرشح الذي اختاره حزب الشعب بالتصويت أمر مضمون. وسيؤدي رئيس الوزراء اليمين الدستورية امام مشرف يوم الثلاثاء فيما يتوقع ان تؤدي الحكومة القسم في وقت لاحق من الاسبوع الحالي.

ولمشرف قليل من الحلفاء في البرلمان بعد هزيمتهم في الانتخابات التي اجريت الشهر الماضي. ويبدو الرئيس الذي اتى الى السلطة كجنرال في انقلاب عام 1999 منعزلا بشكل متزايد وثمة تكهنات كبيرة بشأن المدة التي سيتمكن فيها حليف الولايات المتحدة من الامساك بالسلطة. وتعهدت الحكومة المقبلة ان تمرر مشروع قانون يعيد الى العمل قضاة المحكمة العليا الذين فصلهم مشرف في نوفمبر تشرين الثاني خوفا من ان يقضوا بعدم دستورية اعادة انتخابه في اكتوبر تشرين الاول من جانب البرلمان السابق.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف