أخبار

رفض آلاف الجنود القتال يعيق السيطرة على البصرة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

المالكي يمدد فترة تسليم السلاح عشرة أيام
رفض آلاف الجنود القتال يعيق السيطرة على البصرة

أسامة مهدي من لندن: في وقت يعقد مجلس النواب العراقي اليوم جلسة طارئة لبحث الازمة الناتجة عن المعارك الجارية في مدينة االبصرة الجنوبية ومحافظات أخرى، كشف مصدر موثوق عن صعوبات حقيقية تواجه القوات الحكومية في السيطرة على الأوضاع هناك، بسبب رفض مئات الجنود القتال، متوقعًا مشاركة القوات الأميركية فيه خلال أيام في حال الفشل في إنهاء نشاط المسلحين من عناصر جيش المهدي.

وأبلغ المصدر "إيلاف" في اتصال هاتفي من البصرة أن الوضع العسكري في المدينة يشهد فوضى حقيقية نتيجة رفض الآلاف من الجنود من سكان المحافظة خاصة الدخول في قتال مع مسلحي جيش المهدي، حيث أن هناك حوالى 16 ألف عسكري بصري. وأكد أن المسلحين ما زالوا يسيطرون على بعض مراكز الشرطة في احياء المدينة التي لم تتمكن القوات الحكومية من السيطرة عليها تمامًا. وأكد أن جيش المهدي قد سيطر على العشرات من العجلات العسكرية التابعة للجيش العراقي وكتب عليها جيش الامام مقتدى. وأوضح أن القيادات العسكرية التي وصلت الى البصرة الاثنين الماضي برفقة رئيس الوزراء نوري المالكي، لم تكن تملك خطة محكمة لمواجهة جيش المهدي، فدخلت معه في قتال لم يتم التهيؤ له، عدا استقدام تعزيزات عسكرية من محافظات قريبة كان اخرها من محافظة كربلاء .

واضاف أن نداء المالكي للمسلحين بإلقاء السلاح خلال 72 ساعة وانتهت مدته اليوم، وقد واجه فشلاً كبيرًا ما كان يدرس معه رئيس الوزراء تمديده لايام اخرى . وتوقع ان تشارك القوات الاميركية في القتال الى جانب قوات الحكومة العراقية اذا لم تحسم هذه الوضع الامني لصالحها خلال الأيام الثلاثة المقبلة.

المالكي يمدد فترة تسليم السلاح عشرة أيام
هذا و اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي تمديد دعوة سابقة حددها بثلاثة ايام لالقاء السلاح الى عشرة ايام اخرى في وقت يجري فيه تطبيق حظر شامل التجوال في بغداد حتى الاحد المقبل في وقت اكدت القوات الاميركية قتل 24 مسلحا في العاصمة.
وقال بيان صدار عن مكتب المالكي ارسلت نسخة منه الى "ايلاف" صباح اليوم "تأكيدا على اهداف عمليات البصرة بمتابعة الخارجين عن القانون والمطلوبين للقضاء واستجابة لضرورة واهمية معالجة المظاهر المسلحة غير المشروعة وما ترتبه من إخلال بلأمن وتعريض حياة وممتلكات المواطنين للخطروحرصا من الدولة في اعطاء فرصة لعدم التعقب والمسائلة القانونية فأنه على جميع حائزي الاسلحة الثقيلة والمتوسطة تسليم اسلحتهم للجهات الامنية وذلك مقابل مكافئة مالية ابتداءا من الثامن والعشرين من اذار الجاري ولغاية الثامن من نيسان المقبل".


ويأتي قرار التمديد هذا نتيجة عدم استجابة مسلحي جيش المهدي لدعوة سابقة اطلقها المالكي الاربعاء الماضي وحددها باثني وسبعين ساعة لتسليم مسلحي البصرة اسلحتهم الى الجهات الامنية وتقديم تعهد بعدم التعرض للجيش مقابل عدم متابعتهم قضائيا .
وجاء تمديد فترة تسليم الاسلحة في الوقت الذي تعيش فيه بغداد منذ ليلة امس حظرا شاملا للتجوال سيستمر حتى صباح الاحد المقبل وذلك اثر التظاهرات التي نظمها التيار الصدري في عدد من مناطق العاصمة ضد الحكومة امس وبعد الاشتباكات المسلحة التي عاشتها هذه المناطق بين جيش المهدي من جهة والقوات العراقية والاميركية من جهة اخرى .

وعلى الصعيد الامني نفسه اعلنت القوات الاميركية اليوم قتل 24 مسلحا في بغداد . وقالت القوات ان جنود التحالف نفذوا مع نظرائهم العراقيين عمليات في العاصمة بالاعتماد على معلومات استخباراتية دقيقة بعد ان زاد هؤلاء المسلحين من هجماتهم ضد المدنيين والحكومة العراقية وقوات الامن العراقية والاميركية .
وواشارت الى انه قتل اثنان من الجنود الاميركان مع منتسب من الشرطة العراقية في هذه الهجمات كما جرح ايضا سبعة من الجنود الاميركان وثلاثة من جنود الجيش العراقي ومنتسب واحد في الشرطة واثنان من المدنيين الاميركان وخمسة من عناصر الصحوة واربعة مدنيين عراقيين .


وقال رئيس اركان الفرقة متعددة الجنسيات في بغداد العقيد الين باتشيليت "استمر الارهابيون ايضا في تنفيذ هجمات محدودة جدا بنيران غير مباشرة ضد قواعد العمليات المتقدمة والمراكز الامنية المشتركة والمنطقة الدولية في محاولة لأيذاء المواطنين الابرياء والمسؤولين الحكوميين العاملين نحو المصالحة في القطر .. وسوف نطارد بقسوة هؤلاء الاشخاص الذين يبحثون عن قتل وترويع وترهيب مواطني بغداد . وخلافا لما قيل , فان هذه ليست معركة ضد جيش المهدي انها بشكل صريح وبسيط قتال ضد هؤلاء الذين يخرقون القانون ."

ويشارك اكثر من 45 عسكريًا في عمليات محافظة البصرة الجنوبية التي تعتبر ثاني أكبر محافظات العراق بعد بغداد، ويسكنها أكثر من مليوني نسمة حيث أن هناك 35 الف عسكري هم قوات البصرة ضمن الفرقة 14 المتمركزة فيها مع 3 آليات اخرى تم تعزيزها باكثر من خمسة الاف عسكري من المحافظات المجاورة مطلع الاسبوع الحالي، ويتم تعزيزها حاليًا بقوات اضافية نتيجة المقاومة الشديدة التي يواجهها بها جيش المهدي .

معروف أن الآلاف من افراد المليشيات المسلحة وعناصر الاحزاب السياسية الشيعية قد انضموا الى القوات الامنية، ومن بينهم عدد كبير من المتعاطفين مع التيار الصدري وهؤلاء يرفضون الدخول في قتال دام مع مسلحي جيش المهدي في مختلف المحافظات الجنوبية .
ومع تأزم الاوضاع العسكرية في البلاد، اثر توسع المعارك من البصرة الى محافظات جنوبية اخرى، إضافة الى العاصمة بغداد فقد عقد رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري اجتماعًا بمنزله في بغداد الليلة الماضية مع عدد من الشخصيات السياسية يتقدمها رئيس مجلس النواب محمود المشهداني ورئيس المؤتمر الوطني احمد الجلبي وعدد من النواب الاعضاء في الإئتلاف الشيعي والكتلة الصدرية وشخصيات أخرى.

وفي ختام الاجتماع، أعلن المشهداني في مؤتمر صحافي أن مجلس النواب سيعقد اليوم جلسة طارئة لمناقشة الازمة التي تعيشها البلاد بسبب تداعيات الاوضاع في البصرة، مؤكدًا ضرورة التحرك لنزع فتيلها. ومن جهته، أكد الجعفري ضرورة التحرك على اطراف المشكلة في اشارة الى الحكومة والتيار الصدري من اجل الدخول في حوار يحقق مصالحة فيما بينها . وقال إن هذا الحوار يجب ان يتم على قاعدة لا منتصر ولا مهزوم في الازمة.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت بدأت في مدينة النجف مباحثات بين وفد عن حزب الدعوة بزعامة المالكي برئاسة النائب علي الأديب وآخر عن التيار الصدري برئاسة لواء سميسم رئيس الهيئة السياسية وذلك لنزع فتيل الأزمة في محافظة البصرة، حيث تخوض القوات العراقية مواجهات عسكرية تستهدف التيار حيث تتركز المباحثات على سبل وقف القتال في المدينة والتوصل الى حلول سلمية .

وعلى الرغم من توجيه المالكي اتهامات شديدة اللهجة لمسلحي جيش المهدي الذين لم يذكرهم بالاسم، مؤكدا رفضه محاورة ما اسماها بالعصابات الاجرامية فقد دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى حل سلمي في بيان الليلة الماضية .

وقال المالكي خلال استقباله وفدًا عشائريًا في البصرة "مع الاسف الشديد فوجئنا بأن جهة سياسية استنفرت كل قواتها من اجل تعطيل عمل الدولة، وبادرت فورًا في ضرب المنشآت ومراكز الشرطة، ما أكد لنا تمامًا أن غالبية ما كان يجري من اعمال شريرة كانت تقوم بها هذه المجموعة" في اشارة الى جيش المهدي. واضاف "لم نأتِ للتصدي لجهة سياسية، انما هناك عصابات اجرامية تسلب وتهرب وتقتل، بصراحة لا يهمنا ان تكون العصابات منتمية إلى هذا الحزب او هذا التيار او الطائفة، المهم انها عصابات تجاوزت الحدود واعتدت على الدولة وسفكت الدماء".

وشدد بالقول "ان الحكومة لا تتحدث مع عصابات وخارجين عن القانون، الدولة هي الحاكمة وهي قادرة على مواجهة اي قوة. عقدنا العزم على التصدي للعصابات الاجرامية ولا رجعة ولا تفاوض معهم. نرفض التحاور مع العصابات". وفي المساء، أعلن مكتب مقتدى الصدر في مدينة النجف المقدسة جنوب بغداد في بيان، أن الصدر الذي يتزعم جيش المهدي دعا الى "حل سياسي وسلمي" للاقتتال.

وقد دخل قتال البصرة الجمعة يومه الرابع حيث بلغ عدد القتلى اكثر من مئة في البصرة وبغداد والكوت والعمارة وكربلاء بينهم نساء واطفال، فضلاً عن ضحايا الهجمات غير المباشرة الناجمة عن سقوط قذائف أو صواريخ على مناطق سكنية.

وفي وقت تعيش فيه 7 محافظات جنوبية حظرًا للتجوال منذ الاربعاء الماضي، فقد تم فرض حظر مماثل شامل حتى الأحد المقبل.

واعلنت قيادة عمليات فرض القانون في بغداد عن فرض حظر شامل للتجوال في جميع مناطق بغداد اعتبارًا من مساء امس الخميس حتى صباح يوم الاحد المقبل . وقالت في بيان
ان حظر التجول يشمل الأشخاص والمركبات والعربات والدراجات بجميع انواعها أعتبارًا من الساعة الحادية عشر من مساء الخميس وحتى الساعة الخامسة من صباح يوم الأحد المقبل .
ويأتي القرار بعد ان شهدت مناطق مختلفة من بغداد اشتباكات مسلحة بين انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات العراقية والاميركية وسقوط عدد من القتلى والجرحى .
ومن جهته، أكد مجلس الرئاسة العراقية دعمه للحكومة العراقية في التصدي للمسلحين .

وقال المجلس الذي يضم الرئيس جلال طالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي ان الحكومة تقوم بواجبها في التصدي للخارجين على القاتنون ومثيري الاضطرابات .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
عاقبة قصر النظر
صالح قربوع -

إنكم اليوم تحصدون مازرعتم بالأمس،لقد كنتم يدا قاسية على إخوانكم وبني جلدتكم فاليوم أنتم كالنار يفيض القدر عليها بها، فلا تلومون أحدا ولوموا أنفسكم

لعنة
غازي الأسدي -

لعنة الله على كل من يؤذي العراق والعراقيين مهماكان مركزه ودينه وطائفته ولعنة الله على كل من يساعد على ذلك وعلى الشامتين

اتركوا العراق لأهله
ابو هانا -

بالله عليكم هذا المالكي قائد قوات جيش لو قائد قوات النمل ..كافي دمرتوا البلد اتركوا العراق اذهبوا لعمامكم الايرانيين خربوا البلد قتلتو شعبه و هجرتوا اتركوا العراق لاهل العراق انتوا ايرانيين

لمقاومة واجب شرعي
ابن العراق المهجر -

بالوقت الذي يتكاتف اهل الشر والجريمة من محتل واعوانه ويتازرون فيما بينهم على قباحة افعالهم في الوقت الذي يتفرق العراقييون المقاومون الى تيارات وهيئات واحزاب وجماعات بعضهم يشمت بالبعض الاخر بل بعضهم يساهم بقتل الاخر وواقع حالنا ونزيف دمنا وايتامنا واراملنا ومصائبنا كلها لاتحرك فينا الى الرجوع الى كتاب الله(واعتصموا)هذه الاية هي سر حالنا بعد ان كفرنا بها وذهبنا الى مذاهب واحزاب فضعفنا وذهبت ريحنا واليوم يشمت جريحنا بذبيحنا وها المحتل واعوانه يزيدون من لحمتهم ووحدتهم الشريرة مستغلين ضعفنا وهوانناالتي كسبناها من فرقتنا فبالامس انفرد المحتل بالمقاومين والهيئة واليوم بالصدريين وغدابكل من هو عراقي عربي.لنتوحد من اجل العراق

امين
احمد العوضى -

اللهم اجعل كيدهم فى نحورهم وذد من خلاصهم لانهم لم يتركوا احد من اخواننا الا واتفقا عليه والان جاء القصاص على ايدى بعضهم البعض.

رفضوا القتال !!!!!!!
ناصر -

اذا صح هذا الكلام ان الجيش العراقي يرفض مقاتلة عصابات جيش مهدي العميل لايران فاقراأ على هذه الحكومة وعلى العراق الفاتحة .

ولك جعفري
عادل -

هذا جعفري الدخيل على العراق وذو الاصل الباكستاني يريد انقاذ عصابة جيش مهدي بحجة الحوار ولك ياحوار هولاء مرتزقة وعصابات .جعفري اذا رجعت الى بلدك الاصلي باكستان راح انشوفك ولك شتصير اهلك في باكستان جم جامع فجروا اسوا عهد انتشرت فيه الطائفية في العراق هو عهدك

مجرمون
ضياء عبد الكريم -

هذا التعليق هو للسيد عدنان حسين وهو خير ما يعبر عن الوضع القائم, الاثنان مجرمون وسفاكي دماء , مدعومين من الخارج وعملاء له. القتال جاري وفي الاخص بالبصرة للسيطرة على تهريب النفط بالتعاون مع اسيادهم الايراتيين تحت اشراف القوات البريطانية. لقد اتوا بالعراق بالتخلف والخرافات واللطم والنويح.عسى مانارهم تاكل حطبهم الى جهنم وبئس المصير

الحسم وتطهير البصرة
زامل إبراهيم- البصرة -

تطغي على التوجهات والتصورات السياسية روح التناسخ الديني. وكذلك ما يراد من خلال طرحه من إنقسام على صعيد الجيش والذي هو جزء من المؤسسة الدينية وتأثيرها، فالسياسة في عالم الإيديولوجية الدينية: قاتلوا بعضكم حتى وإن لم تعثروا على أشباحكم. وتضر الدعوات التي أطلقتها الأحزاب ومجلس النواب لرتق الثوب العراقي المهلهل، والذي باتت أسلابه بحاجة إلى القذف في أقرب مزبلة، فالأحزاب التي تعارض الحكومة تقف إلى جانب إستمرار العصابات، والأخرى أحزاب الجبهة الكردية الحكيمية السنية التي لم يسمع أحد بدورها على الصعيد السياسي، فضلت المراوحة والتلصلص على التطاحن الذي يجري بين المجاميع والقوى الشيعية فيما بينها، تصفية حسابات بين الدولة والأكثرية المتضررة من الإرهاب والعصابات الضالة، وبين مجاميع دينية مدعومة بالمال والسلاح من قبل إيران ومن القوى التي تريد للعراق أن يبقى يحترق بنار أبنائه . فهل نشهد نهاية لهذه السرطانات الخبيثة أم يبقى المواطن يدور في حلقة تبويس اللحى. والجيش العراقي أعرف بمخاطر نزعة الإجرام التي تمارسها عصابات المهدي وغيره.

جيش العصابات
غابرييل عمر -

إذا كان الجيش يرفض القتال ضد ميليشيا المهدي بسبب أن عناصر هذا الجيش هم من ميليشيا المهدي وفيلق بدر فأين الوطنية وهل يأمن العراقيون (من غير عناصر هذا الجيش ) على أنفسهم من هذا الجيش الطائفي! لو كانت وجهة القتال ضد السنة لاستبسل في البطش والتنكيل بهم بل ولوجدت المتطوعين من الميليشيات وفرق الموت تحت غطاء الجيش تشارك في القتال.والجعفري أصلا هو الحريص على الميليشيات وبداية الحرب الطائفية كانت على يديه وعهده الميمون!!

جيش المنافقين
مجاهدون -

العسكر البصريون يكررون خطأ اجدادهم الذين كانوا يحاربون في جيش الامام علي ضد معاوية في معركة صفين ، فقد توقفوا عن القتال في الوقت الذي كان النصر على بعد لحظات ليتم قطع الفتنة بعدها ابدا ، الا ان النفاق والغباء وانعدام الوعي اديا الى استمرار الفتنة منذ ذلك اليوم الى يومنا هذا ، وهاهم البصريون المتلبسون بالدين يكررون نفس الخطأ بدلا من محاربة اساس الفتنة وهو مقتدى الصدر وجيش المنافقين البعثي المسمى بجيش المهدي

شنو هل هوسة
دحام العراقي -

التطورات الاخيرة لا تفسير لها غير ان الجماعة قرروا تصفية الصدريين لتصادم مصالحهم الاقتصادية والسياسية والكل مستفيدون من هذا الصراع اقصد الدعوة والمجلس الاعلى والاكراد والسنةوصحواتهم الكل مشاركون في الجريمة امعقول ان كل النهب والخطف والقتل تقوم به الصدريون لا والف لا ولكن هذف امريكا تتحقق كما تريد فكسر السنة في الفلوجة واحتوا السنة والاكراد في الجيب بقى الشيعة ومنذ يوم الاول يريدون كسر شوق وقوة الشيعة فالايام المقبلة مهيئة لتقسيم العراق مع الاسف الشديد والكل يفكرون في بطونهم ولا يوجد شعرة من الحس الوطني الوطن كلمة تبقى في مخيلتنا ولعن الله قوما ضاع الحق بينهم.

المالكى
ابو على -

اذهبوا الى الجحيم كلكم دمرتم العراق لولا امريكا انتم حتى الان عائشون على فضلات ايران وغيرها ب لله عليكم اين كان الصدر فى زمن صدام وكذالك المالكى هؤلاء لايصلحون لالشعب اتقوا لله لعنكم لله يامجرمون ياطئفيون انظروا الحكيم وترون فى وجه كل الشئم والتعاسه اين انت ياامير المؤمنين ياعلى لترى هؤلاء القتله يحكمون باسمك ولله برئ منكم الرسول ص واهل بيت الرسول ياحراميه العصر

يا حب
علي -

عمي يا حب ... انا اشجع اهديرس الي يطلع بمسلسلة بيت الطين .. اما جيش المهدي فقسما بالله ضاع عليهم المشراد ... عشت ابو اسراء

خطأ في الخبر ام ماذا
مراقب -

جاء العنوان مايلي"رفض (((آلاف )))الجنود القتال يعيق السيطرة على البصرةاما في الخبر رفض (((مئات))) الجنود القتال،... اين الرقم الصحيح "الاف" ام "مئات".. عدم الدقة في الخبر تفقده المصداقية ، و من ثم مصادقية ايلاف ، فنرجوا التأكد قبل نشر الخبر.كا نرجوا من ايلاف نشر التعليق من اجل الفائدةللجميع.

الكويت
الحر -

اقتلوا كل من لايلقى السلاح .افرضوا سيادة القانون .الحكومه هى التى يجب ان تحمل السلاح ولا احد غيرها .جيش مهدى او غير مهدى ارم سلاحك .من اجل العراق والعراقيين .

مقتدى المجرم
علي الأعرجي -

العراق أغلى من مقتدى و جيش المهدي و التشيع, بل و الإسلام نفسه. على الشيعة أن يحسموا أمرهم إن كانوا يريدون أن يكونوا رجال دولة يحسب لهم حساب أم مجرد قطعان من الذئاب تنهش بعضها بعضاً. جيش مقتدى حجر عثرة أمام أي تقدم سياسي للعراق عموماً و للشيعة خصوصاً. يا حبذا لو تم تفعيل قضية مقتل المرحوم عبدالمجيد الخوئي و مطالبة إيران بتسليم المجرم مقتدى الصدر للعدالة لكونه المسؤول الأول عن تلك الجريمة. هل يريد الشيعة أن يستمروا في هذا الوضع لأجل عيون إبن السيد؟ العراق أغلى من محمد صادق الصدر و كل عائلة الصدر. الرهان اليوم يجب أن يكون على السيد المالكي لإجتثاث آفة الفتنةالمقتدائية.

يشكر السيد الجعفري
حيدر تركماني/كركوك -

مبادرة الدكتور الجعفري مبادرة وطنية رائعة أتمنى له كل الموفقية والنجاح لأنه شخصية وطنية متزنة ويملك شبكة علاقات ممتازة مع جميع الأطراف، نتمنى أن يعود الأمن والاستقرار للبصرة الفيحاء ولكل مدن العراق الحبيب، فالحكومة ومسؤوليها يؤكدون أن العمليات لا تستهدف التيار الصدري بتاتا بل تستهدف الخارجين على القانون وهم زمر إرهابية بعثية مجرمة وسافلة يستغل بعضها اسم التيار الصدري المبارك لبناء عروش مالية وفرض سطوتها وأسلوب حياتها المنحرف على أبناء البصرة ومناطق الجنوب وبغداد، لذلك نتمنى على سماحة السيد المجاهد مقتدى الصدر أن يقطع دابر هؤلاء المجرمين فقد تبرأ منهم في السابق بشكل واضح وصريح وهذه فرصة للتخلص من هؤلاء الأشرار وتصفية التيار الصدري منهم لأن التيار الصدري تيار وطني جارف يحترمه كل العراقيين ولا يحتاج لهؤلاء الذين يحملون السلاح لقتال أبناء وطنهم في الجيش والشرطة وقوى الأمن الوطنية، يا سماحة السيد مقتدى الصدر عليك مسؤولية شرعية وتاريخية ووطنية للنهوض بالعراق والعراقيين وأنت بإذن الله أهل لذلك لأنك تحب العراق والعراقيين كما عهدنا ذلك من أبيك الشهيد العظيم الإمام الصدر الثاني وعمك المفكر الكبير الإمام الصدر الأول (قدس الله سرهما)، لذلك المطلوب من سماحتكم دعم الأمن والاستقرار والوقوف مع الحكومة وقواتها لأنها الجهة الشرعية الوحيدة لفرض الأمن والاستقرار وقطع الطريق على المخربين والمتآمرين على استقرار هذه المناطق المحرومة من العراق، اللهم عجل لوليك الفرج واجعلنا من أعوانه وأنصاره ووحد صفوفنا يا رب العالمين.

العدو المشترك
معاذ البغدادي -

ان من يعرف كيف تم بناء القوات الامنية العراقية بعد احتلال العراق يدرك تماماً عجز هذه القوات عن تحقيق اي شيء يذكر .. فغالبية قيادات هذه القوات هم من فيلق بدر الموالي لايران بينما غالبية الرتب الصغيرة هي من حصة مليشيات جيش المهدي (اغلبهم من اصحاب السوابق والاميين) كما تم دمج عناصر مليشيات الاحزاب الاخرى في هذه القوات مما جعلها اشبه بقوات مرتزقة فهي تأخذ رواتبها من الدولة ولكن ولائها لاحزابها والدول التي تدعمها .. وبالتالي فان تحقيق اي تقدم في الجانب الامني يكون مستحيل .. وبما ان جميع المليشيات الشيعية التي تتكون منها القوات الامنية لديها حقد طائفي فهي تتوحد فقط عند استهداف اهل السنة في العراق.

لماذا
العراقي -

المالكي ادخل نفسة في نفق مضلم والان ابناء العراق هم الذين يسيطرون على كافة المدن التي يريد المالكي ايذائها مالذي جناه الشعب العراقي من السياسيين الذبن حلو علينا مع سرف الدبابات الامريكية من عبد العزيز وغيرة ممن لايهمهم الا السرقة والحرمنة جيش المهدي هو كل فقير سرق من قبل حزب من احزاب الحكومة الجبانة العميلة وكل من يريد القضاء على هذا الجيش فهو جبان لانه لايستطيع ان يرى من هو اكثر منه غيرة يواجه الدبابة بسلاح بسيط ومن يقول انه جنون فن هذا قمة الشجاعة ولايستطيع ان يفعله المالكي اوغيرة

تبا للشامتين
عدي الربيعي -

لا اريد ان اقول الا انا لله وانا اليه راجعون و لعنة الله على الشامتين بقتال الاخوة فيما بينهم ولكن والله سيبقى احفاد علي وشيعته هم المنتصرون يا نواصب وما هذه الازمة الا ان شاء الله سحابة صيف ويرجع ابطال جيش الامام المهدي ( عج ) وابطال الشيعة الى سابق عهدهم اخوة متحابين يقاتلون النواصب اينما كانوا .

الهالكي قائد فاشلفشل
قربوع المكموع -

ماذا تنتظرون من مدرس فاشل عدا ان يكون قائد عسكري افشل

متى الخلاص
alabood -

مع كل الاسف يا رئيس الوزراء كانت النهاية وشيكةللخلاص من تلك الزمر الفاسدة