أخبار

الحوار الآسيوي الشرق أوسطي يناقش عددا من القضايا السياسية والأمنية

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: تستضيف مدينة شرم الشيخ الاجتماع الوزاري الثانى للحوار الاسيوى الشرق أوسطي المقرر عقده يومي 5 و 6 أبريل المقبل تحت عنوان "مشاركة عملية نحو مستقبل أفضل". ويناقش الاجتماع عددا من القضايا السياسية والأمنية بالمنطقة تتناول التطورات والاصلاحات السياسية فى آسيا والشرق الأوسط والحوكمة الفعالة والتحولات السياسية والاقتصادية وبحث منهج شامل لمكافحة الارهاب فى آسيا والشرق الأوسط من خلال التشريعات والاعلام والتعليم.

كما يناقش الاجتماع موضوعات تحت عنوان "الحكومات والمجتمعات المدنية .. شركاء لا أضداد" والكوارث الطبيعية والأمراض الوبائية. ويبحث المشاركون خلال الاجتماع عدة قضايا اقتصادية تهتم بالاصلاحات الاقتصادية وتحسين مناخ الاستثمار فى آسيا والشرق الأوسط وتوسيع مشاركات التجارة والاستثمار بين آسيا والشرق الأوسط وتطوير التبادل السياحي بينهما.

ومن بين تلك القضايا الاقتصادية التى سيتناولها الاجتماع تطوير التعاون بين القطاع المصرفي في آسيا والشرق الأوسط وكذلك تطوير التعاون بين المنتجين والمستهلكين للنفط من الجانبين .

كما يناقش المشاركون أيضا قضايا اجتماعية وتعليمية وعلمية واعلامية تتناول الجوانب الثقافية وأبعاد عملية التنمية في آسيا والشرق الأوسط وتطوير التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في مجالات العلم والتكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات في آسيا والشرق الأوسط .

ومن بين الموضوعات التى سيتناولها المشاركون خلال اجتماعهم ايضا تطوير التعاون بين آسيا والشرق الأوسط في مجالات تنمية الموارد البشرية وانتقال العمالة والسياسات الوطنية والتعاون الدولى حول الخطط المعنية بتغيرات المناخ في آسيا والشرق الأوسط ومكافحة ازدراء الأديان وتنمية الاحترام المتبادل بين الشعوب .

ويهدف الاجتماع الى تعزيز ودعم أواصر السلام والصداقة بين آسيا والشرق الأوسط والتعاون في المجالات ذات المصلحة المتبادلة بالتوافق مع امكانيات وطموحات التعاون بين الجانبين وبما يتفق مع مبادىء ميثاق الأمم المتحدة بهدف ترسيخ التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي ودعم الثقة المتبادلة.

وتشير مسودة اعلان مبادىء الصداقة والتعاون بين الدول الأعضاء في الحوار الاسيوي الشرق اوسطي الى الاقرار بأن التنمية الاقتصادية المستدامة تتطلب سياسة مستقرة بين آسيا والشرق الأوسط وارساء أساس قوى لمصالحهما المتبادلة .

كما اشارت المسودة ايضا الى ادراك الحاجة الى ايجاد بيئة سلمية صديقة ومتناسقة لضمان تعزيز السلم والاستقرار والتنمية الاقتصادية والرخاء وتعميق السلام والاستقرار والتفاهم الدولى والاقتناع بأن تفاعلا أوثق وحوارا أقوى بين الجانبين سيدعم الروابط الثقافية والسياسية والاقتصادية بينهما بما يؤدى الى زيادة ثقل المنطقتين دوليا وتنظيم اسهاماتهما في تحقيق الرخاء والاستقرار الدولي .

وأكدت أن المشاركين في الحوار الاسيوى الشرق اوسطي يتحملون المسؤولية الرئيسية في تقوية الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقتين وضمان التنمية الوطنية والسلمية الطموحة في بلدانهم . واوضحت المسودة في هذا الاطار اعلان المشاركين تأكيدهم على التزامهم بالغايات والمبادىء التى نص عليها ميثاق الأمم المتحدة والمبادىء العالمية للقانون الدولي المتعارف عليها التى ستكون بمثابة الأدوات التى تحكم علاقات الدول والبلدان في آسيا والشرق الأوسط .

وبينت اتفاق المشاركين على أن الهدف من هذا الاعلان هو نشر الصداقة والسلام الدائمين والتعاون بين شعوبهم ما سيسهم في تدعيم القوة والتضامن وتوطيد العلاقات بين الشعوب والالتزام بتطوير وتقوية الروابط التاريخية وحسن الجوار .

ولفتت المسودة الى تأكيد المشاركين على الاحترام الكامل لاستقلال وسيادة وتكامل كل الامم والالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأى دولة والدعوة لعقد مؤتمر دولى لمكافحة الارهاب تحت مظلة الأمم المتحدة وانشاء مركز دولى لهذا الغرض .

ونوهت بتأكيد المشاركين على أهمية المشاركة بين القطاعين العام والخاص لتسهيل وترسيخ التعاون الاقتصادي فيما بينهم مبينة أهمية تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والأمن الغذائي وتكنولوجيا الاتصالات وغيرها من مجالات التعاون الاقتصادي

وذكرت مسودة اعلان المبادىء أن المشاركين أكدوا على أهمية عنصر الطاقة في علاقاتهم المتبادلة وتطلعهم الى دعم التعاون فى مجالات الطاقة بما يعود بالنفع على اقتصاداتهم .

وحول الحوار بين الأديان والثقافات أوضحت المسودة أن المشاركين أكدوا دعمهم للحوار بين الأديان والثقافات المختلفة والتأكيد على أن الارهاب يتناقض مع كل مبادىء وقيم الأديان والعقائد بل ويشكل الارهاب تهديدا خطيرا عليها .

ولفتت الى تأييد المشاركين المزيد من التعاون فى مجالات الاعلام والمعلومات وترحيبهم بعرض دولة سنغافورة استضافة المائدة المستديرة للحوار الاسيوى الشرق أوسطي لتعزيز تبادل الخبرات والمشاركة فى هذه المجالات .

وبينت مسودة اعلان المبادىء ترحيب المشاركين بالتحرك العالمي المنسق لتناول تغيير المناخ فى الجلسة ال 13 لمؤتمر الأطراف الشاركة فى اتفاقية التغير المناخى وتبنى خطة عمل (بالي) الى جانب المفاوضات الدائرة حول الالتزامات الاضافية المقررة بواسطة ملحق بروتوكول (كيوتو).

وأوضحت اتفاق المشاركين على المضى قدما فى المشاورات والحوار حول القضايا ذات الصلة من خلال الأطر المتفق عليها متضمنة المشاورات الدورية حول مراقبة الاعلان بهدف تطوير حسن الجوار والشفافية والتنسيق والتعاون والتفاهم المتبادل.

ومن بين المشاركين في المحور الاقتصادي الذى سيعقد على هامش الاجتماع الوزارى نائب أمين الصندوق الفخرى بغرفة التجارة والصناعة عبدالوهاب الوزان ورئيس مجلس ادارة شركة الارب للاستشارات علي الرشيد البدر اضافة الى ممثلي وزارة المالية ومن بينهم مراقب المنظمات الدولية مشعل العارضي والباحثة الاقتصادية ايمان الحداد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف