عون أعد خطة لمواجهة تدهور شعبيته المسيحية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
بيروت: كشف مصدر مطلع على أجواء الرابية لصحيفة "السياسة" الكويتية أن رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون يسعى إلى إعادة تعزيز حضوره في الشارع المسيحي، بعد أن لمس في مناسبات عدة التراجع الكبير الذي أصاب شعبيته. ولفت المصدر الى أن عون ومعاونيه تدارسوا الأمر، وقرروا اتخاذ سلسلة خطوات سياسية وتنظيمية وشعبية عبر بدء اتصالات مع المطران بولس مطر لمصالحة بكركي، ومحاولة الحصول على بركتها وتغطيتها مجدداً، بعد أن وصلت الأمور إلى حد القطيعة، وفي هذا الإطار شمل عون في مسعاه "التصالحي" النائب السابق سليمان فرنجية".
وشدد المصدر عينه على أن عون يسعى الى "تسريع عملية توزيع البطاقات الحزبية على المنتسبين لـ"التيار الوطني الحر" على امل الحد من ظاهرة الاعتكاف السائدة في صفوف هؤلاء، وقد ترافق توزيع البطاقات مع حوافز مالية هي عبارة عن وعود بمنح دراسية جامعية، خصوصاً وأن التيار خسر في الآونة الأخيرة الانتخابات الطالبية في عدد من الجامعات.
وأشار الى أن "عون ومعاونيه يحاولون الاتصال بنواب سابقين وخصوصاً في كسروان، وتحريضهم على "القوات اللبنانية" التي تكسب المزيد من الشعبية في تلك المنطقة، ويعمل عون على جذب هؤلاء النواب السابقين مع ناخبيهم إلى تياره، وهو الذي كان أقصاهم جميعاً في انتخابات 2005 ورشح شخصيات غير معروفة. الى جانب استعادة لغة التحريض الطائفي ضد الحكومة، من خلال إثارة ملف مهجري الجبل المسيحيين، الذين يحول نقص الأموال دون عودتهم إلى قراهم، حيث يعد نواب من تكتل عون دراسات ومطالعات، تزعم أن الأموال التي صرفت على هذا الملف، سرقت أو دفعت لغير مستحقيها.
التعليقات
يا جبل ما يهزك ريح
عوني -قاهركن ولو شو ما عملتوا وشوهتوا رح يبقى شوكة بحناجركن وبعدين ولدقة المعلومات التيار كسح اغلبية الانتخابات الجامعية وعلى سبيل المثال الجامعة اليسوعية والانطونية واللبنانية كلها او اغلبها للتيار واخر جامعة فاز فيها التيار بنتيجة 41 مقعد مقابل صفر للاكثرية الوهمية كانت العلوم الفرع الثاني يللي بتضم 5000 طالب اغلبيتهم مسيحيين فبلا هالشائعات التافهة ولو كان الاكثرية الوهمية واثقة من يللي عم يتقولوا قيتفضلوا على الانتخابات المبكرة ويفرجونا قوتهم
عون انتهى
سعد لبنان -عون انتهى سياسيا واخلاقيا ووطنيا وجماهيريا بعد ان اثبت للبنانيين ان الكرسي اهم شيء في سياسته وهي اهم من الوطن والشعب اللبناني المنكوب ببعض الانانيين والوصوليين والانتهازيين .
ثلاث سنين...
ربيع -النا ثلاث سنين و زعماؤنا يقولون لنا ان شعبية عون تدهورت و انتهت!! و لكن الواقع انو العونيين عم ينتصروا علينا بكل الانتخابات الطلابية. فبدلا من ان نتلهى و نصدق هكذا اخبار الافضل لنا ان نضع خكة عمل جدية لمواجهة شعبية عون الكبيرة
لا داعي للتعليق
أنطوان -لا داعي للتعليق على الخبر، فمصدره جريدة السياسة الكويتية و الكل يعرف مدى مصداقيتها في كل ما تكتب، و دائما ( أطلعها مصدر موثوق)
لاتعطوه اكبر من حجمه
عوني سابق -لا أعتب على عون بل عتبي على من أقفل دماغه من اتباعه و ضيع المفتاح
--عون
مسيحي عربي -نعم اوؤكد على تدهور شعبية العماد ميشبل عون في اوساط المسيحيين حتى على صعبد اوساط المسيحيين العرب فقد كنت انا واح من المسيحيين العرب المعجبين بعون الا ان التغيير الاخير في سياسته واصطفافه مع المعارضه بين لي --- هذا الرجل مع الاسف الشديد ورغبته فقط للتوصل الى الحكم بأية صوره ولو على حساب المسيحيين في لبنان
القائد السرمدي
اشوري من العراق -هذا القائد الذي دخل التأريخ من بابه الواسع بمواقفه الوطنية ومصداقية تعامله مع القواعد الشعبيةفي لبنان والذي افلح في عقد التفاهم مع حزب الله اضاف رصيد جديد على شعبية الجنرال ميشيل عون لدى المسيحسين بشكل خاص ولدى جميع اللبنانين بشكل عام. الجنرال تجربةفريدة من نوعها على الساحات السياسية في الشرق الاوسط علينا دعمها والاقتداء بها وخاصة العالم الغربي الذي يدعي اقامة البديل الديمقراطي في الشرق الاوسط. ستبقى يا جنرال شعلة ازلية تنير الدروب لجميعنا ويا جبل سرمدي ما يهزك ريح. ستبقى انت الامل والرقم الصعب في اية معادلة سياسية في لبنان بشكل خاص ودعما قويا لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري في العراق وفي بقية دول الشرق الاوسط بشكل عام.ولوسائل الاعلام اقول الى المزيد من المهنية والمصداقية في نشر الخبر
اخر خبر
عوني -إكتسح طلاب التيار الوطني الحرّ كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية، قنالت المعارضة ثلاثة عشر مقعداً مقابل مقعدٍ واحد للقوات اللبنانية وآخر مستقلّ عن جد خفت شعبيته