ألمانيا تتجاوز بميزانيتها العسكرية ما وعدت به
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
اعتدال سلامه من برلين: يرفض وزير الدفاع الالماني فرانس يوزف يونغ الحديث دائما عن حجم تكاليف المهمات العسكرية الخارجية للجيش الالماني، لان الارقام تجاوزت كثيرا الحد الذي كانت المانيا تتحدث عنه مع اول مهمة عسكرية خارج نطاق بلدان حلف شمال الاطلسي. وبحسب تقرير وزارة الدفاع الاتحادية وصلت تكاليف المهمات العسكرية للقوات الالمانية في الخارج الى 910.7 مليون يورو فقط خلال العام الماضي، اي اكثر ب 16.7 مليون يورو مقارنة بعام 2006.
ويعود سبب هذا الارتفاع الكبير للمهمات العسكرية في لبنان وتوسيع رقعة المهمات في افغانستان التي كلفت وحدها حوالي 476 مليون يورو. ويضاف الى هذا المبلغ تكاليف مهمات طائرات الاستكشاف من طراز تورنادو لتوفير معلومات للقوات الاميركية عن تحركات قوات طالبان والتي تعدت الـ49 مليون يورو، كما زود الجنود الالمان في افغانستان بمعدات افضل مما كانوا يملكونها خاصة بعد الاعتداءات المتكررة عليهم، ووصلت قيمتها الى 127.3 مليون يورو.
الا ان ذلك لم يحول دون وقوع اعتداءات كان آخرها قبل اسبوع واصيب ثلاثة جنود بجروح خطيرة وكانوا يتجولون بالسيارة المصفحة من طراز دينغو الحقت قبل عام تقريبا بالسيارات المصفحة فوكس.
كما زودت كل سيارات القوات الالمانية في افغانستان باجهزة لتعطيل المتفجرات الالكترونية والحماية منها. وخصص 360 الف يورو من اجل محاربة الجراذين المونغولية وتدمير اوكارها وكشف منها المئات في معسكرات الجيش الالماني، وكان ذلك ضروريا لان هذه الجراذين تحمل امراض خطيرة للجنود. وبهذا تصبح ميزانية الجيش الالماني بعد تزايد مهماته في الخارج ثالث اكبر ميزانية للحكومة الاتحادية.