صحيفة : مؤيدو الانتحاريين يدعمون عمدة لندن
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أسامة مهدي من لندن : اتهمت صحيفة بريطانية اليوم مؤيدي العمليات الاسلامية الانتحارية بدعم اعادة انتخاب عمدة لندن كين لبفينغستون وشن حملة ضد منافسه المحافظ بورس جونسون.
وقالت صحيفة "افننغ ستاندرد" اللندنية اليوم ان مجموعة من الشخصيات المسلمة المؤيدة للعمليات الانتحارية تقوم جاليا بحملة واسعة لتشجيع 200 الف مسلم في العاصمة البريطانية على التصويت لصالح كين ليفينغستون الذي ينتمي لحزب العمال الحاكم ضد منافسه من حزب المحافظين بورس جونسون في انتخابات عمدة لندن التي ستجري في الاول من الشهر المقبل.
واشارت الى ان هذه المجموعة التي شكلت منظمة اطلقت عليها (مسلمون لدعم كين) قد عملت خلال السنوات الاربع الماضية وفق استراتيجية تحقق اعادة انتخاب ليفينغستون تتضمن اساءة سمعة منافسه جونسون . وقالت ان الاستاذ الجامعي العراقي الاصل أنس التكريتي (39 عاما) يقود هذه الحملة بمشاركة الفلسطيني عزام التميمي احد مؤيدي وداعمي منظمة حماس الفلسطينية الساعية لاقامة حكومة اسلامية في فلسطين .
واشارت الى انه في الوقت الذي يؤكد التكريتي انه يرفض العنف ويفضل الحوار في حل القضايا الاسلامية فأن التميمي يشيد بالعمليات الانتحارية ويؤكد انه سيتطوع لتنفيذ واحدة منها قائلا " بالنسبة لنا فأن الشهداء المسلمين ليسوا هم النهاية وانما البداية لممارسات رائعة .. واذا استطعت الذهاب الى فلسطين لتفجير نفسي فأني سأفعل" .
وقد تكثفت الحملة المؤيدة لعمدة لندن خلال الاشهر الاخيرة في حشد دعم وتأييد مسلمي لندن لفينغستون ضمن المساجد والمنظمات الاجتماعية والسياسية . وتوضح الصحيفة ان الحملة تتكرس في مناطق لندن الشرقية حيث حظيت بتأييد واسع من المجتمعات المحلية المسلمة وخاصة البنغالية . وتحظى الحملة بدعم متطوعين ومتبرعين جهاديين على حد قول الصحيفة التي قالت ان التكريتي لعب دورا فعالا في حملة عمدة لندن لدعوة الشيخ الاسلامي الاصولي المصري يوسف القرضاوي لزيارة لندن حيث القى محاضرة فيها قبل اربع سنوات "اعتقادا منه ان الاحتفاء بالقرضاوي سيضمن له تأييد مسلمي لندن". لكن السلطات البريطانية منعت القرضاوي قبل عامين من زيارة لندن بذريعة ان وجوده فيها لايخدم امن واستقرار العاصمة البريطانية .
واشارت الصحيفة الى ان الحملة الانتخابية للمسلمين لدعم عمدة لندن ستشهد خلال الاسبوعين الاخيرين من اجرائها تصاعدا في مهاجمة جونسون بالتركيز على عدائه للاسلام حيث يروج متطوعون حاليا مقاطع من مقالات نشرها في الصحف البريطانية خلال الاعوام الخمسة عشر الاخيرة والتي تركز على مهاجمة الاسلام . واوضحت انه يتم الان توزيع هذه المقاطع عبر شبكات الانترنيت ورسائل الهواتف النقالة لدفع المسلمين الى التصويت لصالح ليفنغستون.
التعليقات
أقضوا على الارهاب
ضد الارهاب -بداية النهاية....!!!