أخبار

السباق الديمقراطي ينتقل اليوم إلى ولاية بنسلفانيا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
على وقع تهديدها لإيران بالدمار... كلنتون تتحضر لانتخابات بنسلفانيا:فوز مرجح لهيلاري يعيدها إلى السباق... ولا يحسم المعركة واشنطن: يحدد الديمقراطيون في ولاية بنسلفانيا الأميركية اليوم الثلاثاء مرشحهم المفضل لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية القادمة ويختارون ما بين السناتور باراك أوباما أو السناتور هيلاري كلينتون التي تحتاج إلى الفوز بشدة للابقاء على أملها في الوصول الى البيت الابيض حيًا. وكلينتون سناتور نيويورك السيدة الأميركية الأولى السابقة التي تحلم بالعودة إلى البيت الأبيض، كأول رئيسة أميركية لها شعبية في بنسلفانيا لكنها تحتاج الى فوز صريح على أوباما سناتور ايلينوي الذي يطمح إلى أن يكون أول رئيس أميركي أسود حتى تقنع زعماء الحزب الديمقراطي بأنها الخيار الأفضل لمواجهة المرشح الجمهوري جون مكين في انتخابات الرئاسة التي تجري في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني. ورأت الصحف ان اوباما وكلينتون يواجهان لحظة الحقيقة اليومحيث يخوضان بعد اسابيع من التجريح والاتهامات المتبادلة، معركة انتخابية حاسمة، يمكن ان تقصي سيناتور نيويورك من السباق على تسمية الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية، او ان تمنحها فرصة حقيقية للاقتراب من منافسها واعادة بلورة حظوظها.
وينتهي التصويت في بنسلفانيا وهو الأول منذ ستة اسابيع في الانتخابات الأولية الاميركية الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (2400 بتوقيت غرينتش) وستظهر النتائج الأولية بعد ذلك بفترة قصيرة. وكانت كلينتون تتقدم في استطلاعات الرأي على أوباما بفارق 20 نقطة لكن هذا الفارق تقلص كثيرًا في معظم استطلاعات الرأي الاخيرة وسط حملة دعائية قوية لسناتور ايلينوي الذي أنفق أموالاً أكثر من كلينتون خلال حملته في الولاية. لكن الجانبين حاولا قبل التصويت التقليل من التوقعات. وقال اوباما لمحطة بيتسبيرغ الاذاعية يوم الاثنين "لا أتوقع الفوز لكني أتوقع ان تكون النتيجة متقاربة للغاية وسنحقق نتائج أفضل كثيرا مما توقع الناس". وأمضى المتنافسان الديمقراطيان اليوم الاخير قبل التصويت يجوبان الولاية طولاً وعرضًا لكسب أصوات اللحظة الاخيرة. وأطلقت كلينتون إعلانًا دعائيًا يظهر فيه اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وهي تختبر قوتها. ويقول صوت في الاعلان "انت بحاجة إلى أن تكون مستعدًا لأي شيء... خاصة الان في مواجهة حربين... اسعار النفط التي ارتفعت الى عنان السماء والازمة الاقتصادية. من تعتقد لديه القدرة على مواجهة ذلك". ومن ناحيتهم اتهمها معسكر أوباما بأنها تستغل "سياسة اثارة الخوف" وطرح في المقابل اعلانًا خاصًا يقول "من في وقت الازمات سيوحدنا لا يستغل الخوف والحسابات لاحداث الفرقة بيننا". وانتخابات بنسلفانيا هي بداية المرحلة الاخيرة من السباق الصعب بين أوباما وكلينتون للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي. وأمامهما تسعة سباقات أخرى قبل انتهاء الحملة في الثالث من يونيو/حزيران. وحقق أوباما تقدمًا قد لا يمكن لكلينتون تخطيه في الاصوات الشعبية التي كسبها طوال ثلاثة أشهر من الانتخابات الاولية وفي اعداد المندوبين الذين كسب ولاءهم وسيختارون مرشح الحزب في اغسطس/آب القادم. لكن أيًا منهما لم يضمن الفوز بترشيح الحزب دون مساعدة من المندوبين الكبار وهم نحو 800 مندوب يحق لهم اختيار المرشح الذي يفضلونه بغض النظر عن نتائج الانتخابات الاولية في الولايات. وتأمل كلينتون ان يفتح فوزها في بنسلفانيا الباب على مصراعيه أمام فوزها في السباقات التسعة الباقية حتى تستطيع اقناع المندوبين الكبار انها المرشحة القادرة على تحقيق الفوز في الولايات الكبيرة والتي تؤدي دورًا حاسمًا في انتخاباتتشرين الثاني/نوفمبر. وتحتاج كلينتون يوم الثلاثاء الى فوز صريح لا مجرد فوز يبقيها في السباق، ولا يسكت اصوات الديمقراطيين الذين يطالبونها بالانسحاب حتى تعطي اوباما فرصة للتركيز على معركته القادمة أمام مكين المرشح الجمهوري. وفي المقابل وفي حالة فوز أوباما سيزداد بالقطع الضغط على كلينتون لتنسحب وتخرج من السباق مما سيفجر موجة من الاقبال من جانب المندوبين الكبار على دعم سناتور ايلينوي الاسود. وقضى المتنافسان الاسبوعين الماضيين في جدل سياسي والتودد لناخبي بنسلفانيا ومن بينهم قطاع كبير من العمال. واحتسى أوباما الجعة مع الناخبين ولعب البولينغ اما كلينتون فقد قامت بجولة من منزل لمنزل في أحياء العمال السكنية. وانتخابات بنسلفانيا يوم الثلاثاء هي الاحدث في سلسلة من الانتخابات التي خاضتها كلينتون من أجل فرصة البقاء الاخيرة فقد تمكنت من التقدم من المؤخرة والفوز في انتخابات نيوهامبشير في الثامن من يناير/كانون الثاني كما حققت نصرًا واضحًا في انتخابات اوهايو وتكساس في الرابع من مارس/اذار.
كلينتون: أميركا ستدمر إيران بصورة تامة في حال اعتدائها على إسرائيل


أعلنت هيلاري كلينتون أن ردّ الولايات المتحدة في حال اعتداء إيران على إسرائيل باستخدام السلاح النووي، سيكون تدمير إيران بالكامل. وستنقل قناة التلفزيون "أي بي سي" صباح اليوم حسب توقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة مقتطفات من مقابلة مع كلينتون التي قالت بالتحديد: "أود أن يعرف الإيرانيون أنه في حال انتخابي لمنصب الرئاسة، سنوجه ضربة إلى إيران. وإذا فكروا (الإيرانيون) بتوجيه ضربة إلى إسرائيل خلال العقد القادم، فإننا سندمرهم تمامًا". وأدلت سيدة البيت الأبيض السابقة بهذا ردًا على سؤال مقدم البرنامج حول موقفها في حال توجيه إيران ضربة إلى إسرائيل باستخدام السلاح النووي. قادة اميركا الشمالية يجتمعون في ظل حملة الانتخابات الاميركية
ودافع الرئيس الاميركي جورج بوش ونظيره المكسيكي فيليبي كالديرون بحزم في مستهل قمة قادة اميركا الشمالية الاثنين عن حرية التبادل التجاري الذي انتقده المرشحان الديمقراطيان اثناء حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. فعلى الرغم من ان الموضوع ليس مدرجا رسميا على جدول اعمال المحادثات التي تستمر اليوم الثلاثاء بين الرئيسين الاميركي والمكسيكي ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر في نيواورلينز (ولاية لويزيانا، جنوب الولايات المتحدة)، دافع كالديرون بحماسة عن اتفاق حرية التبادل بين البلدان الثلاثة الذي انتقده كل من المرشحين الديمقراطيين هيلاري كلينتون وباراك اوباما. وقال كالديرون ان اتفاق حرية التبادل التجاري في اميركا الشمالية "تعرض لانتقادات مؤخرا لكني لا اعتقد ان الناس يدركون عدد المنافع التي يوفرها الاتفاق للولايات المتحدة والمكسيك. بوسعي القول انه تم توفير مئات الاف الوظائف في كلا جانبي الحدود".اما بوش فاكد من جانبه "دعمه بقوة" الاتفاق وقال انه منذ دخوله حيز التنفيذ "تضاعفت التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا ثلاثة اضعاف وتنامت اقتصاداتنا بنسبة تزيد عن 50%". وكانت الهجمات التي وجهها المرشحان الديمقراطيان الى البيت الابيض هيلاري كلينتون وباراك اوباما الى الاتفاق الذي يعتبر من اهم اتفاقات حرية التبادل في العالم، ماثلة في الاذهان في القمة الرابعة للشركاء الثلاثة، والاخيرة لجورج بوش.ويعتزم المرشحان الديمقراطيان طرح الاتفاق مجددا للتفاوض وحتى ابطاله، علما بان الاتفاق يزيل معظم العوائق امام التجارة والاستثمار ويجعل من اميركا الشمالية سوقا ضخمة للتبادل الحر بين مئات ملايين الاشخاص. ففي فترة تحتل فيها الصعوبات الاقتصادية اولوية في اهتمامات الاميركيين قبل الانتخابات الرئاسية، يتهم المرشحان الديمقراطيان الاتفاق بان ثمنه كلف ملايين الوظائف منذ سريان مفعوله في 1994 في ظل رئاسة بيل كلينتون.وبوجه العموم فان تحرير المبادلات هو الموضوع الذي يثير القلق.ودافع بوش بقوة عن اتفاق اخر لتحرير التبادل التجاري مع كولومبيا ودعا الكونغرس الذي يهيمن عليه الديمقراطيون للمصادقة عليه. وقال ان هذا الاتفاق "سيموت" ان لم تعد رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي (ديمقراطية) عن قرار "تجميده"، منددا بالممارسات السياسية "الوضيعة".لكن لاتفاق حرية التبادل في اميركا الشمالية معارضيه ايضا في كندا التي تعتبر الشريك التجاري الاول للولايات المتحدة وكذلك المكسيك الشريك الثالث.وليس بالتالي مؤكدا ان يتمكن كالديريون وهاربر المؤيدان لتحرير التبادل التجاري، من الحصول على كثير من التطمينات من جانب بوش الذي لم يعد امامه سوى تسعة اشهر في البيت الابيض وتبدو قدرته على التحرك محدودة.وقد اجرى القادة الثلاثة محادثات ثنائية قبل ان يتناولوا العشاء معا ومتابعة اعمالهم بشكل ثلاثي اليوم الثلاثاء. الى ذلك بحث كالديرون وبوش موضوع مكافحة تهريب المخدرات والاسلحة والجريمة المنظمة والهجرة. والمح هاربر الى انه اثار مع بوش مسألة العوائق امام تنقل الممتلكات والاشخاص بسبب تعزيز عمليات المراقبة الاميركية على الحدود.وتعتبر قمة قادة اميركا الشمالية عادة منبرا لتعزيز تعاون تقني بالدرجة الاولى. ويفترض ان يتناقش بوش وكالديرون وهاربر بشأن التوفيق بين القوانين المتعلقة بقطاع السيارات او تشديد تطبيق القوانين الخاصة بمكافحة المنتجات المقرصنة. لكن الانتخابات الرئاسية الاميركية لم تكن بعيدة ايضا عن النقاشات. واكد كالديريون انه سيوجه دعوات الى الرئيس المقبل للمشاركة في القمة المقبلة التي ستنعقد في 2009 في بلاده.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الشــبه بين وبين
ابوليان -

اعتقد بأن الإنتخابات الأمريكية الجارية حالياً،، بأنها تشــبه برنامج شاعر المليون ،، تجـــد بأن السناتور باراك أوباما،، يطامر يمين ويسار ،، ويفوز بجوله .. و ولاية .. ويقترب من السراب الذي أعتقد بأنه ..اقرب له من البيت الأبيض والرئاسة ،، واخيراً مثله مثــل الفراعنة في شاعر المليون ،، لم يحصل حتى على ترتيب ،، ضمن الخمسة ,, تحياتي ..

كسب ود
علي الدش -

كل هدا الكلام حتى تكسب ود اسيادها الاسرائيلين و الهدف الوصول الى البيت دو اللون ؟؟؟؟؟؟

مهرجه في سيرك سياسي
عدنان احسان- امريكا -

شعب لايمتلك لوعي , على الآمريكان ان يفكروا بامنهم المهدد , وبسعر النفط , ومعيشيتهم , ومستقبلهم , ومكانتهم الدوليه , ... هذه هيلاري لها ملفات لم تكشف بعد سيتفاجأ الكثيرين منها ... على الآقل اعرف واحده منها لن توصلها البيت الآبيض , .. اما ابوما فقد انجز مهامه تبيض وجه امريكا الآسود بهذه المسرحيه الديمقراطيه .... الديمقراطيون انتهت معركتهم , سواء هيلاي او اوباما لن يدخلوا البيت الآبيض .

تهديدصريح وواضح
وليد -

هكذا يكون التعامل مع ايران والا فلا لكي نتخلص نحن العرب من مشاكل الجار السيء الذي لا يحترم الجيرة ومفكر انو يستطيع ان يرمي اسرائيل في البحر