أخبار

النمسا تسعى لإنقاذ سمعتها بعد فضيحة اخلاقية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

حقائق جديدة عن (سرداب الرعب) في النمسا

النمسا تتابع التحقيق في أسوأ جريمة بتاريخ

النمسا: أعلن ألفريد جوسينبور مستشار النمسا أنه سيتخذ إجراءات لإنقاذ سمعة بلاده بعد الفضيحة أحد مواطنيه الذي حبس ابنته وانجب منها سبعة أبناء. وكانت قصة المواطن جوزيف فريتزل الذي احتجز ابنته إليزابيث في قبو عازل للصوت لمدة 24 عاما مثار اهتمام إعلامي عالمي ضخم.

وأوضح جوسينبور أنه بصدد شن حملة لاستعادة سمعة النمسا في الخارج. وقال المستشار الذي كان يتحدث من العاصمة فيينا إن "الأحداث البغيضة" تتعلق بشخص واحد فقط. وأضاف "نحن لن نسمح أن تكون البلاد بكاملها رهينة لرجل واحد"، والنمسا ليست هي التي ارتكبت الجريمة. هذه قضية إجرام تستعصي على الفهم، لكنها أيضا حالة فردية".

اختبارات نفسية

وتذكر هذه القضية بقضية اختطاف الفتاة النمساوية ناتاشا كامبوتش التي احتجزت أيضا في قبو لمدة ثمانية أعوام قبل أن تتمكن من الفرار عام 2006. ويواجه فريتزل (73 عاما) الذي اعترف بسجن ابنته ومعاشرتها على مدى 24 عاما وإنجاب سبعة أطفال منها حكما بالسجن لمدة 15 عاما إذا ما أدين بتهمة اغتصاب ابنته إلى جانب التهم الأخرى.

كما يدرس المسؤولون أيضا توجيه تهمة "القتل بسبب الإهمال" وعقوبتها أطول فيما يتعلق بمقتل أحد الأبناء السبعة الذي توفي فور ولادته واعترف والده بحرق جثته في فرن المبنى الذي يقطنه. وقال رودلف ماير محامي العجوز فريتزل أن موكله سيخضع لعدد من الاختبارات النفسية والعقلية لتقرير ما إذا كان يعتبر مسؤولا عن أفعاله.

وأضاف "نريد أن نرى ما إذا كان هناك أي دليل على معاناته من مرض نفسي الذي قد لا يعني بالضرورة اختلال قدراته العقلية، وإنما يمكن أن يكون حاسما في تقرير مدى الجرم الذي ارتكبه، وهذا بدوره يقرر العقوبة التي يستحقها".

تغيير الهوية

وقال هانز-هاينز لينزي مدير الشؤون الاجتماعية في بلدة أوشتيتن التي تقيم فيها الأسرة إن المسؤولين يدرسون تغيير أسماء أفراد العائلة المقربين لإعطائهم هويات جديدة. ونظمت مدرسة الراهبات في البلدة مساء الثلاثاء تجمعا لإظهار التعاطف مع الأسرة. ووقف المئات من التلامذة وآبائهم والراهبات تحت المطر يحملون الشموع في مشهد مؤثر لإظهار التعاطف مع الأسرة والغضب الشديد مما حدث.

لقاء مؤثر

وقال مسؤولون في البلدة إن إليزابيث (42 عاما) واثنين من أبنائها الذين سجنوا معها وهما صبيان في الخامسة والثامنة عشرة من العمر قد اجتمعوا الثلاثاء في "لقاء مذهل" مع بقية الأبناء. أما كبرى السجناء الثلاثة وهي كريستين البالغة من العمر 19 عاما والتي أصيبت بمرض خطير أوائل الشهر فترقد في إحدى المستشفيات في غيبوبة أخضعها لها الأطباء حيث تعالج من فشل كلوي.

ويقول بيرثولد كيبيلنجر مدير العيادة النفسية إن أفراد الأسرة تعاملوا معا بطريقة طبيعية جدا إلا أنه اضاف أن الصبيين السجينين كانت لهما طرق تواصل " لا يمكن وصفها بالطبيعية". واضاف أن إليزابيث قد تحدثت "كثيرا" حول ما تعرضت له أثناء حبسها، إلا أنه امتنع عن ذكر أية تفصيلات. النمسا تسعى لإنقاذ سمعتها بعد فضيحة اخلاقية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
alla
m -

الله يستر ..الله يرحمنا وبلطف بينا حمدا الك يا رب على نعمه الاسلام

lol
hahaha -

السجن لمدة 15 عاما hahahaha

للخروج من هذا
حسان سعادة -

للخروج من هذا المأزق هو إعدام هذا الشخص رغم إن في النمسا يمنع عقوبة الأعدام وهذا الأنسان في الثالثة و السبعين ولن يعيش في السجن أكثر من عدةأعوام إذاً هو منتهي بكل الأحوال هكذا تنقذ سمعتها

le scondale de namss
toufik -

vivre le islam