أخبار

ايران تنفي تدخلها في شؤون الدول العربية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رجال الدين يطالبون أحمدي نجاد بترك أمور الدين طهران:نفى المتحدث باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام اليوم تدخل بلاده في شؤون الدول العربية مؤكدا ان العلاقة بين الطرفين قائمة على اساس التعاون الثنائي. وقال الهام في تصريح صحافي ان "ما يثار حول تدخل ايران في شؤون العراق وفلسطين والسودان هو كلام وسائل الاعلام ولا يمثل مواقف حكومات المنطقة" مشيرا الى ان الهدف من اثارة هذه المواضيع ايجاد خلاف بين دول المنطقة.

وفيما يتعلق بالازمة اللبنانية قال "نحن ندعم اي خطوة تتخذها الاطراف اللبنانية والحوار الداخلي بين اللبنانيين" داعيا اللبنانيين الى حل ازمتهم بانفسهم دون تدخل القوى الاجنبية "خاصة اميركا التي تقوم بزعزعة الامن في لبنان". واعرب عن امله بان يتوصل الفرقاء اللبنانيين عبر جلسة الحوار المنعقدة بينهم في العاصمة القطرية الدوحة الى توافق.

وحول موقف طهران من سلاح حزب الله اللبناني قال الهام ان"المطالبة بنزع سلاح المقاومة يتعارض مع توجهات الشعب اللبناني وممارسة الضغوط عليها لايصب سوى في مصلحة الكيان الصهيوني".

"مستعدون لتوطيد العلاقات مع الدول الافريقية والاسيوية ودول الجوار"

من جانبه، قال المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية اية الله علي خامنئي اليوم ان بلاده على استعداد لتوثيق علاقاتها مع الدول الافريقية والاسيوية خاصة دول الجوار الاقليمي. واضاف خامنئي لدى لقائه الرئيس الاريتري اسياسي افورقي الذي يزور طهران حاليا ان ايران تنظر بشكل ايجابي تجاه الدول الافريقية وهي على استعداد لتطوير علاقاتها مع الدول الافريقية والاسيوية سيما دول المجاورة في المنطقة.

ورأى ان الدول الافريقية والاسيوية وامريكا اللاتينية بامكانها تغيير الاجواء السائدة على العلاقات الدولية الراهنة وذلك من خلال تطوير العلاقات فيما بينها مبديا عن اعتقاده بان "اميركا واسرائيل تعارضان تقارب الدول المستقلة ولهذا السبب لعبتا دور رئيسي في اشعال الصراعات القومية والقبلية والسياسية في افريقيا".

وبدوره اعرب رئيس جمهورية اريتريا اسياس افورقي في هذا اللقاء عن تقديره للمساعدات التي قدمتها ايران الى بلاده داعيا الى توطيد العلاقات بين البلدين في شتى المجالات. واعتبر وجهات نظر الجانبين متقاربة حيال العديد من القضايا الاقليمية والدولية .

ووقعت ايران واريتريا في ختام الزيارة التي قام بها الرئيس الاريتري الى طهران مذكرات تفاهم للتعاون الثنائي في المجال الزراعي والاقتصادي والاستثمار المتبادل. وكان الرئيس الاريتري قد التقى في وقت سابق اليوم نظيره الايراني محمود احمدي نجاد حيث بحث معه اخر مستجدات على الساحة الاقليمية والدولية فضلا عن العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بين البلدين.

غيتس يرفض الدعوات لاجراء اتصالات دبلوماسية مع ايران

الى ذلك رفض وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الدعوات لاجراء اتصالات دبلوماسية مع ايران مشككا بفائدة مثل هذه الخطوة طالما ان الرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد في السلطة. وقال ان الولايات المتحدة فوتت فرصة اجراء محادثات مع طهران في 2003 و2004 عندما كان الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي في السلطة.

واضاف امام لجنة في مجلس الشيوخ، ان ايران تشهد حاليا "تزايدا في المواقف المتشددة لقادة الثورة الاسلامية". واوضح "اذن، المسألة هي معرفة ما اذا كانت الحكومة الحالية في ايران هي حكومة الذين يمكن بحث المشاكل الكبيرة معهم، اعتقد انه سؤال مفتوح". وقبل ذلك، انتقد السناتور الجمهوري ارلين سبيكتر رفض ادارة جورج بوش بذل جهود دبلوماسية باتجاه طهران المتهمة خصوصا بالسعي للحصول على السلاح النووي.

واحتدم النقاش الاسبوع الماضي عندما هاجم بوش اولئك الذين يدعون الى التحدث مع المتطرفين واعتبر هذا الامر بمثابة هجوم على المرشح الديموقراطي للانتخابات الاميركية باراك اوباما. وفي اليوم نفسه، بدا وكان غيتس ينأى بنفسه عن موقف بوش في خطاب فسرته الصحف بانه دعوة الى الجمع بين الضغوط والحوافز لدفع ايران الى التفاوض.

ولكن غيتس قال الثلاثاء ان الوسيلة الوحيدة لتحقيق نتائج هي في زيادة الضغوط. وقال "الاساس هو الحصول على تاثير من خلال الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية والعسكريين على الحكام الايرانيين حتى يقتنعوا بان عليهم ان يتناقشوا مع الولايات المتحدة لكي ترفع هذه الضغوط عنهم".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف