أخبار

إسبانيا تؤكد دعمها للمفاوضات بين سوريا واسرائيل

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
دمشق: ذكرت صحيفة سورية السبت ان ملك اسبانيا خوان كارلوس اكد للرئيس السوري بشار الاسد في اتصال هاتفي امس دعم اسبانيا للمحادثات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل وعبر عن استعداده لتقديم كل ما من شأنه ان يدعم هذه المحادثات.
وقالت صحيفة "تشرين" الحكومية ان الرئيس السوري "تلقى اتصالا هاتفيا امس من ملك اسبانيا خوان كارلوس الذي اكد دعم اسبانيا للمحادثات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل معربا عن استعداده لتقديم كل ما من شأنه ان يدعم هذه المحادثات".
واضافت ان خوان كارلوس عبر عن "ارتياح اسبانيا لاتفاق الدوحة بين اطراف الحوار اللبناني واشاد بجهود سوريا الفاعلة بهذا الصدد".
وقالت ان المحادثات تناولت "العلاقات الثنائية بين البلدين وافاق تطويرها".
واشارت الى ان "العلاقات السورية الاسبانية تشهد قفزات متتالية من التعاون على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية خاصة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الاسد الى اسبانيا في ايار/مايو 2001 وزيارة ملك اسبانيا الى سوريا في تشرين الاول/اكتوبر 2003".
وكان اسبانيا استضافت في تشرين الثاني/نوفمبر 1991 مؤتمر مدريد للسلام.
وذكرت الصحف السورية امس ان وزير الخارجية وليد المعلم تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الاسباني ميغيل انخيل موارتينوس الذي نوه بالتوافق الذي تم التوصل اليه بين الاطراف اللبنانية في الدوحة وعبر عن تقديره لدور سوريا في هذا المجال. صحيفة سورية تدعو الى "تفاؤل حذر" بعد اتفاق الدوحة ومحادثات السلام مع اسرائيل في سياقاخررأت صحيفة تشرين الحكومية السورية السبت ان التطورات في المنطقة تدعو الى "تفاؤل حذر" من اتفاق الدوحة الى مباحثات السلام السورية الاسرائيلية غير المباشرة في تركيا لمعرفة افاق المستقبل.
وقالت "تشرين" ان "التطورات الاخيرة التي جرت في الدوحة واتفاق الاطراف اللبنانية الى المباحثات السورية الاسرائيلية غير المباشرة تدعو الى تفاؤل حذر ووقفة متأنية لمعرفة افاق المستقبل وما اذا كنا امام انفراج بعد دوامة العنف والفوضى".
واضافت ان "اتفاق الدوحة اكد ان العرب قادرون على حل مشاكلهم وازماتهم داخل البيت العربي وبعيدا عن اي تدخل اجنبي واكد صحة ما كانت سوريا تقوله من ان الازمة كانت منذ البداية لبنانية بامتياز وشأن داخلي لبناني لا يحله الا اللبنانيون انفسهم".
واشادت "بالدور التركي الصديق في محاولة لاحياء عملية السلام على المسار السوري بعد جمود قارب العقد من الزمن"، لكنها رأت انه "لا مجال للتنبؤ في هذا الملف الشائك والمعقد نظرا للظروف الاقليمية والدولية التي قد تؤثر على مسار المفاوضات".
واكدت "تشرين" ان "سوريا كانت دائما مع عملية السلام التي تعيد لها حقوقها وارضها المغتصبة ودخلتها في مؤتمر مدريد 1991 بنية صادقة".
وتابعت ان دمشق "عند دخولها مفاوضات غير مباشرة جديدة برعاية تركيا فانها تفعل ذلك انسجاما منها مع مواقفها وقناعاتها واستراتيجيتها السلمية التي كانت الاساس في مشاركتها الاولى في مؤتمر مدريد".
واضافت ان سوريا "واضحة وصريحة في السابق واليوم وتعلن على الملأ وبدون خجل وتخفي وراء الابواب المغلقة والمحادثات السرية وهي تريد السلام الحقيقي في المنطقة برمتها وتريد الاستقرار والهدوء والامن".
ورأت ان "المنطقة اليوم امام مفترق طرق ومرحلة جديدة عنوانها الظاهر هو الحوار"، معبرة عن املها في ان "تصدق النيات كي تخرج منطقتنا من حالة الفوضى والحروب والدمار الى بر الامن والاستقرار والازدهار".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف