أخبار

كلينتون تفوز ببورتوريكو وأوباما يبقى بالطليعة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: اعلنت هيلاري كلينتون المرشحة للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي الى البيت الابيض، الاحد فوزها بأكثرية الاصوات الشعبية منذ بداية دورة الانتخابات التمهيدية واعتبرت ذلك مكسبا يؤهلها لأن تكون المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر.

واضافت كلينتون التي اعلنت فوزها بأكثرية الاصوات الشعبية منذ بداية دورة الانتخابات التمهيدية التي تنتهي الثلاثاء عبر انتخابين في مونتانا (شمال غرب) وداكوتا الجنوبية (شمال)، "لقد صوتم للشخص الذي تعتقدون انه سيكون اقوى المرشحين" في مواجهة الجمهوري جون ماكين.وقد احرزت كلينتون فوزا كبيرا في بورتو ريكو بالاستناد الى 76% من بطاقات التصويت، وحصلت على 68% من الاصوات في مقابل 32% لمنافسها باراك اوباما. لكن سناتور ايلينوي (شمال) يتصدر على صعيد العدد الاجمالي للمندوبين ومن المتوقع ان يحتفظ بتقدمه حتى نهاية الانتخابات التمهيدية.

وسيعين المندوبون الذين اختيروا في الانتخابات التمهيدية والمجالس الانتخابية، و"كبار المندوبين" الذين يتمتعون بحرية الاختيار، اواخر آب/اغسطس في المؤتمر الديموقراطي في دنفر، المرشح الذي سيمثل الحزب في الانتخابات الرئاسية.

وقبل انتخابات بورتوريكو كان اوباما قد جمع اصوات 2051 مندوبا اي انه كان لا يزال بحاجة الى تأييد 67 مندوبا اضافيا للوصول الى العتبة المطلوبة للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي وهي 2118 مندوبا. في حين ان كلينتون تحظى بدعم 1876 مندوبا ولم تعد قادرة على تجاوز خصمها في هذا التعداد، الا ان فريقها يؤكد انها تأتي في الطليعة على اساس التصويت الشعبي لتبرر بقاءها في المعركة.

ودعي 4،2 مليون ناخب للمشاركة في الانتخابات التمهيدية الاحد في بورتوريكو، الا انه بموجب الوضع الخاص لهذه المنطقة التي لا تعتبر دولة بكل معنى الكلمة بل "دولة شريكة طوعا مع الولايات المتحدة"، لا يحق لسكان هذه الجزيرة التصويت في الانتخابات الرئاسية. وبعد بورتوريكو لا تزال هناك انتخابات تمهيدية في ولايتين فقط هما مونتانا (شمال غرب) وداكوتا الجنوبية (شمال).

وسيتوج موسم الانتخابات التمهيدية الثلاثاء في كل من ولايتي مونتانا وساوث داكوتا.

وقال تيري ماكاوليف رئيس حملة كلينتون لشبكة "اي بي سي نيوز" "لن نتزحزح حتى يحصل شخص على الرقم السحري الذي يجعله مرشح الحزب الديموقراطي"، مؤكدا مجددا على ان كلينتون تتفوق في التصويت الشعبي وستتمكن من التغلب على مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين "بسهولة".

الا ان قرار الحزب الديموقراطي احتساب اصوات المندوبين في ميشيغن وفلوريدا بعد خفضها الى النصف، جعل من اوباما اقرب الى الحصول على الترشيح ليصبح في حال فوزه بالرئاسة اول رئيس اميركي اسود. وقال هاورد دين رئيس اللجنة الديموقراطية القانونية ان قرار لجنة الانظمة والقوانين الفرعية التابعة للحزب كان "منصفا" حتى انه حظي بدعم قادة الولايتين المؤيدين لكلينتون.

واضاف على شبكة "سي ان ان" "نعتقد ان هذه بداية شفاء الحزب"، رغم صرخات الغضب من مؤيدي كلينتون في اجتماع اللجنة حتى ان بعضهم هدد بالتصويت لماكين بدلا من اوباما. وتوقع روبرت غيبس مدير الاتصالات في حملة اوباما بانه "في وقت ما من هذا الاسبوع، قد يكون لدينا مرشح للحزب الديموقراطي، وبعد ذلك سنناقش ضرورة احداث التغيير في هذا البلد".

واضاف "اذا لم يحدث ذلك الثلاثاء، اعتقد انه سيحدث في وقت قريب للغاية. ونامل ان يتم ذلك خلال هذا الاسبوع". وكانت فلوريدا وميشيغن نظمتا انتخابات تمهيدية في كانون الثاني/يناير خلافا لقواعد الحزب الديموقراطي، اذ لم يقم اي من المرشحين بحملة ولم يظهر اسم اوباما على بطاقات التصويت في ميشيغن.

وقوضت التسوية التي جرت في الولايتين امال كلينتون في توجيه ضربة كبيرة لتفوق منافسها في السباق الانتخابي. ويسمح الحل الذي اقرته لجنة التسوية لكلينتون بالحصول على اصوات 19 مندوبا في فلوريدا وخمسة في ميشيغن. ويتوقع ان يفوز اوباما بنحو نصف اجمالي عدد المندوبين البالغ 86 مندوبا في بورتوريكو ومونتانا وساوث داكوتا. ولا يزال نحو 200 "مندوب كبير" لم يعلنوا تاييدهم بعد لاي من اوباما او كلينتون.

واتهم هارولد اكيس مساعد كلينتون الحزب ب"سرقة" اربعة مندوبين من كلينتون في ميشيغن وقال ان معسكرها قد يطعن في القرار قبل مؤتمر الحزب المقرر في اب/اغسطس لاختيار مرشح. الا ان اوباما قال انه يؤمن بوطنية السناتور كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وولائهما للحزب الديموقراطي.

وقال "انهما يحبان الحزب الديموقراطي. واعتقد انهما يؤمنان بان الديموقراطيين يحتاجون الى الفوز في تشرين الثاني/نوفمبر (...) ولذلك فانني واثق من انهما سيفعلان الصواب". واعلن اوباما في يوم السبت الحافل انسحابه من كنيسة شيكاغو التي كان ينتمي اليها منذ عشرين عاما، غداة جدل جديد يمكن ان يضر به في حملة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في الولايات المتحدة.

ويأتي قرار اوباما بعد ايام فقط من مهاجمة رجل دين كاثوليكي الاب مايكل فليغر احد اصدقاء اوباما، المرشحة الديموقراطية كلينتون. وقال اوباما في تجمع انتخابي في ولاية ساوث داكوتا الجنوبية "لم اتخذ هذا القرار بسهولة وبصراحة انه قرار يحزنني"، مؤكدا في الوقت نفسه "انها خطوة جيدة لمصلحة الكنيسة ولمصلحة عائلتنا".واضاف "لا اعرف كيف سيؤثر هذا القرار على حملتي الانتخابية. ولكنني اعرف انه الصواب الذي يمكن ان افعله بالنسبة للكنيسة وعائلتي".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف