أخبار

وزير الخارجية الإماراتي يصل إلى بغداد

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

دبي: قال مصدر إماراتي رسمي أن وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وصل الخميس الى بغداد في اول زيارة لمسؤول خليجي الى هذا البلد منذ الاجتياح في 2003.

وذكر المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان "الشيخ عبدالله هو اول وزير خارجية في مجلس التعاون الخليجي يزور العراق" منذ 2003 مشيرا الى انه سيلتقي نظيره العراقي هوشيار زيباري. وافاد المصدر ان "الامارات تقدم الكثير من الدعم والمساعدة للعراق منذ اندلاع الحرب" التي اسفرت عن سقوط نظام صدام حسين.

وقال متحدث في وزارة الخارجية العراقية في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) هنا اليوم ان الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وصل الى العراق وسيلتقي نظيره العراقي هوشيار زيباري فضلا عن عدد من كبار المسؤولين العراقيين. ومن المؤمل ان يعقد الوزير الاماراتي مؤتمرا صحفيا مشتركا مع نظيره العراقي ظهر اليوم.

وقال النائب حسن السنيد المقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ل(كونا) ان هذه الزيارة تاتي في اطار جهود دبلوماسية مكثفة بين البلدين تسبق زيارة مرتقبة للمالكي الى الامارات العربية المتحدة لن تكون بعيدة عن زيارته الى ايران والاردن. وتعتبر زيارة الشيخ عبدالله بن زايد اول زيارة يقوم بها وزير خليجي منذ الحرب في العراق عام 2003.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
شكرا يا امارات
رضوان الحجاج -

للسياسه ارجال والامارات ابطالها شكراااااااااااا يا شبل البطل يا بطل حقا انت سياسي محنك شكرا على الزياره وان شاء الله دائما العلاقات العراقيه الاماراتيه في احسن احوالها ويكفي انه انت وزير الخارجيه الخليجي الوحيد الي باركت الحكومه العراقيه بارك الله فيك وحماك وحمى شعب الامارات الوفي الراقي

لا للتاييد
المقلٌد -

ان زيارة الشيخ عبد الله غير مناسبة في اوضاع التباس هوية السلطة، وحكم الطوائف، تفكك الدولة وتفتت المجتمع العراقي وضياع الهوية العراقيةوالاحتلال، انها لاتدعم ابدا قضية الشعب العراقي

أفعال و أعمال ملموسة
أنكيدو -

إذا كان العرب حريصين على وحدة و عروبة العراق فيجب عليهم أن لا يتركوا العراق لقمة سائغة بين أنياب النظام الإيراني وأن يحذو المسئولون العرب حذو وزيرالخارجية الإمارتية لزيارة العراق ..فالحرص على عروبة العراق كلاميا لا يساوي شيئا إذا لم ترافقه أعمال وأفعال ملموسة من قبل العرب لدعم الدولة العراقية وتطبيع الحياة فيه