أخبار

سيندي ماكين وميشال اوباما: التحفظ مقابل الصراحة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
واشنطن: اذا كانت سيندي ماكين وميشال اوباما تتشابهان ي تأييدهما المطلق لحملة زوجيهما الانتخابية واستقلالهما المالي واناقتهما، الا ان كل ما تبقى يفصل بينهما.سيندي ماكين (54 عاما) الاكثر خفرا ترافق زوجها في كل محطات حملته غير انها نادرا ما تقوم بمداخلات منفردة. واعلنت الاسبوع الماضي ردا على اسئلة شبكة نيويورك التلفزيونية الاولى انها تعتزم البقاء في الكواليس حتى في حال فوز زوجها بالرئاسة وقالت "لا اتصور نفسي ناشطة في ادارة ماكين، لكننا نتحادث انا وزوجي، واريد ان اكون انا ايضا من الذين يستمعون الى افكاره".تلك المرأة الشقراء النحيلة الفائزة سابقا في مسابقة ملكات جمال والتي ورثت امبراطورية لتوزيع البيرة، تزوجت جون ماكين الذي يكبرها ب18 سنة العام 1980 بعيد طلاقه من زوجته الاولى التي انجبت له ثلاثة اولاد. ونشطت في اعمال خيرية في العالم وتبنت العام 1991 طفلة من بنغلادش قضى اهلها في اعصار لتصبح الفتاة التي اطلقت عليها اسم بريدجت الولد الرابع للزوجين والسابع للسناتور ماكين.وتعرضت لهجمات خلال حملة الانتخابات الرئاسية العام 2000 حين اشيع ان بريدجت هي ثمرة علاقة زنى بين جون ماكين وامرأة سوداء، ثم كشفت معلومات حول مشكلات صحية عانت منها في التسعينات وخصوصا ادمانها المسكنات اثر اصابتها بآلام في الظهر. غير ان سيندي ماكين لمعت هذه السنة بظهورها الخافت، وبالكاد علم الشهر الماضي انها اعلنت عائدات بقيمة ستة ملايين دولار العام 2006.وخرجت عن صمتها في شباط/فبراير لتقول "لست ادري ما احساسكم انتم (..) لكنني من جهتي فخورة للغاية ببلادي"، في رد مبطن على كلام لميشال اوباما كلفها انتقادات كثيرة. وقالت ميشال اوباما اثناء احدى المداخلات التي تدلي بها منفردة على هامش حملة زوجتها باراك اوباما "للمرة الاولى في حياتي كبالغة، افتخر حقا ببلادي، وذلك ليس لان باراك تدبر امره جيدا، بل لانني اعتقد ان الناس متعطشون الى التغيير".تلك المرأة البالغة 44 عاما والام لابنتين في السابعة والتاسعة واللافتة باناقتها وقامتها الطويلة والتي تحمل شهادات بمستوى شهادات زوجها، اضحت هدفا تتركز عليه هجمات الاوساط المحافظة التي تتهمها بالتأييد الاعمى لقضية السود. وعنونت صحيفة ناشونال ريفيو المحافظة اخيرا "السيدة شكوى" وكتبت عنها على موقعها الالكتروني "المليونيرة الاقل سعادة في اميركا". واضطرت شبكة فوكس نيوز مرتين حتى الان الى الاعتذار بسبب تلميحات مريبة حول ميشال اوباما، اولا بعدما رأت في الحركة الودية التي تبادلها الزوجان اذ ضربا قبضتيهما عند فوز باراك اوباما بالترشيح الديموقراطي انها اشارة ارهابية، ثم لنشرها عبارة عند اسفل الشاشة تصفها بانها ام خارج الزواج. وحملت هذه الانتقادات الشخصية اوباما الشهر الماضي على القول "لا تمسوا زوجتي".واقام فريق اوباما موقعا الكترونيا للتصدي للشائعات، يوضح على سبيل المثال ان ميشال اوباما لم تقصد اطلاقا الاهانة العرقية عندما تفوهت بكلمة "وايتي" (ابيض) وهي عبارة مستخدمة للاشارة الى البيض اجمالا. ميشال اوباما ابنة سمكري متخرجة من جامعتي برينستون وهارفرد المرموقتين التقت زوجها في مكتب محاماة في شيكاغو وساعدته على التجذر داخل مجموعة السود في المدينة، وهو الذي لم تطبع العبودية تاريخ عائلته.ويردد المرشح الديموقراطي للرئاسة باستمرار "انها اكثر ذكاء وشدة مني وبالتأكيد اكثر جاذبية".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف