أخبار

زعماء إفريقيون يجتمعون لمناقشة وضع زيمبابوي

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

تسفانجيراي يدعو الى ارسال قوة عسكرية الى زيمبابوينيروبي، وكالات: قال مسؤولون تنزانيون أن زعماء دول الجنوب الإفريقي سيعقدون إجتماعا على مستوى عال في مبابان عاصمة سوازيلاند يوم الأربعاء لمناقشة الوضع في زيمبابوي. واضافوا ان الاجتماع دعت اليه مجموعة تنمية الجنوب الافريقي (سادك) وهي أهم تجمع اقليمي في المنطقة.

وقد تصاعدت حدة الضغوط على حكومة زيمبابوي حيث اتهمها حزب المؤتمر الوطنى الأفريقى الحاكم فى جنوب أفريقيا بالعصف بالديمقراطية وقال ان اجراء انتخابات رئاسية نزيهة في البلاد غير ممكن. وقال مراسل بي بي سي في جنوب افريقيا ان هذا اقوى بيان يصدره حزب المؤتمر الوطني حتى الان، بشأن زيمبابوي وانه يمثل علامة على تصاعد الضغوط الدبلومايسة على الحكومة التي تصر على اجرءا الانتخابات الرئاسية الجمعة المقبل.

وتفيد التقارير الاخبارية ان مجموعة تنمية دول الجنوب الافريقي (سادك) ستعقد قريبا قمة طارئة حول الازمة السياسية التي تشهدها زيمبابوي. يذكر ان حكومة زيمبابوي قررت المضي قدما في اجراء جولة الاعادة في انتخبات رئاسة الجمهورية، رغم انسحاب زعيم المعارضة مورجان تشانجراي متهما الحكومة ببمارسة العنف والارهاب ضده وضد انصاره.

وقد رفضت زيمبابوي دعوة الامم المتحدة الى تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الجمعة المقبل. وقال روبرت موجابي في تجمع في مدينة بانكت " يستطيعون ان يصيحوا باعلى اصواتهم كما يرغبون من واشنطن الى لندن أو من لندن الى اي مكان. شعبنا .. شعبنا.. شعبنا فقط سوف يقرر وليس اي طرف آخر".

مجلس الامن

وكان مجلس الأمن قد ادان بالإجماع ما وصفه بحملة الترهيب والعنف التي يتعرض لها حزب المعارضة في زيمبابوي. وجاء في بيان اصدره الاعضاء الخمسة عشر في مجلس الامن انه يستحيل اجراء انتخابات رئاسية عادلة وحرة الجمعة. واضاف البيان ان الحملة التي تتعرض لها المعارضة ادت الى "قتل العشرات من نشطاء المعارضة وغيرهم من المواطنين ونتجت عنها اعتداءات جسدية على الالاف وتشريد الالاف عن منازلهم من بينهم عدد كبير من النساء والاطفال".

لجوء زعيم المعارضة

وكان تشانجراي قد لجأ مساء الأحد الى السفارة الهولندية بالعاصمة هراري. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الهولندية إن تشانجراي لجأ الى السفارة لاجراءات تتعلق بسلامته، مضيفا أنه لم يطلب اللجوء السياسي. وجاءت هذه التطورات اثر قرار تشانجراي الانسحاب من الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 27 يونيو/حيزيران المقبل.

وقال تشانجراي الاثنين إنه مستعد للتفاوض مع حزب زانو الحاكم شريطة توقف أعمال العنف. واضاف "نحن مستعدون للتفاوض مع حزب زانو لكن بطبيعة الحال من الأهمية القبول ببعض المبادئ قبل الدخول في المفاوضات. أحد الشروط المسبقة هي ضرورة توقف العنف ضد الشعب".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف