أخبار

تنسيق مصري فرنسي لقمة الاتحاد من أجل المتوسط

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نبيل شرف الدين من القاهرة : غادر القاهرة اليوم الخميس في طريقه إلى العاصمة الفرنسية باريس ، أحمد أبوالغيط وزير الخارجية المصري، للإعداد لقمة الدول المشاركة في الاتحاد من أجل المتوسط والتي سيفتتحها الرئيسان المصري حسني مبارك والفرنسي نيكولا ساركوزى في باريس يوم 13 تموز (يوليو) الجاري .

وصرح المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي، بأن أبوالغيط سيدعو وزراء الخارجية العرب لاجتماع يوم السبت المقبل بمقر السفارة المصرية في باريس، عشية القمة التي سيطلق خلالها الاتحاد من أجل المتوسط، في اطار تنسيق المواقف العربية والاتفاق على عناصره .

وأوضح المتحدث أن الوزير المصري سيلتقي فور وصوله مع كل من نظيره الفرنسي بيرنار كوشنير والمستشار السياسي للرئيس الفرنسي جان دافيد لافيت لوضع اللمسات الأخيرة حول جدول أعمال القمة، والبيان المشترك المتوقع صدوره عنها، مشيراً إلى "أن أبوالغيط سيشرف على المشاورات التي ستجرى يوم 11 تموز (يوليو) الجاري في باريس على مستوى كبار المسؤولين للانتهاء من كافة الموضوعات المعلقة والتي لاتزال محل بحث بين الدول المشاركة في الاتحاد".

ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى انشاء "الاتحاد من أجل المتوسط"، حيث من المقرر أن يشارك في هذه القمة التي ستنطلق يوم الأحد المقبل رؤساء وفود الدول على ضفتي البحر المتوسط، بهدف إقامة مشروعات لصالح البحر المتوسط بالنسبة لمجالات البيئة والطاقة المتجددة، ونظافة البحر، ومكافحة الكوارث، والعناية بالطرق الملاحية والتجارية، وضبط حركة السكان والأموال .

وسبق أن واجه هذا المشروع انتقادات وتحفظات من قبل عدة دول أوروبية حين أطلقه في البداية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، غير أنه قوبل بعد ذلك بترحيب بعد تدخل ألمانيا لإجراء تعديلات عليه ليخرج المشروع في ثوبه الجديد تحت اسم"الاتحاد من أجل المتوسط" .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الاتحاد العربى
فايزة سليم -

ان العالم العربى قد تم تقسيمه الى جزيئات صغيرة من قبل الاستعمار بالماضى حتى لايستطيع الاستقلال اقتصاديا. وبالتالى فلابد من اعادة التفكير فى الاتحاد الذى قد ينفعنا فى مواجهة خطر المجاعة والاتحاد على غرارالاتحاد الأوروبى أو الولايات المتحدة الأمريكية وليكن اتحاد مصر والسودان أول خطوة على هذا الطريق.