أخبار

اوباما يتوجه الى القاعدة النسائية والى جانبه كلينتون

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: وجه المرشح الديموقراطي للبيت الابيض باراك اوباما ترافقه منافسته السابقة هيلاري كلينتون الخميس في نيويورك نداء الى النساء اللواتي يمكن ان يكون لاصواتهن تاثيرا حاسما في معركة الرئاسة التي سيخوضها في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل ضد المرشح الجمهوري جون ماكين.

ووجه سناتور ايلينوي التحية لهيلاري كلينتون لانها "كسرت الحواجز" خلال معركتها للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي، كما اشاد بوالدته المتوفية التي قامت وحدها بتربيته واقر بانه يشعر بالذنب لترك زوجته ميشال تربي وحدها ابنتيهما.

وقال اوباما في تجمع بعنوان "النساء مع اوباما" يهدف الى جمع اموال لحملته "نعمل معا، وكل النساء في هذه القاعة نعملن معا، ولا يمكن ان نخسر في تشرين الثاني/نوفمبر".

واضاف في التجمع الذي ضم 2300 شخص في احد فنادق نيويورك "يمكن ان نكون، هيلاري وانا، بدانا في طريقين منفصلين خلال هذه الحملة، لكننا معا تقاسمنا تجربة كسر الحواجز التي بقيت قائمة منذ نشأة هذه الامة".

وشدد اوباما على القضايا التي تثير قلق النساء خاصة متهما جون ماكين بالرغبة في منع الاجهاض ومشددا على مشكلة عدم المساواة في الرواتب.

وقال سناتور ايلينوي "رايت زوجتي ميشال، دعامة اسرة اوباما، تجمع بين عملها وبين دورها كربة اسرة بمهارة وتفان اكبر من اي شخص"، مضيفا "لكنني رايت ايضا مدى التمزق الذي تعاني منه احيانا وكيف تشعر احيانا بالقلق على عملها عندما تكون مع الفتاتين وكيف تشعر بالقلق عليهما عندما تكون في عملها".

وتابع "انه شيء اسمعه طوال الوقت من فم الاباء الذين يعملون ولا سيما النساء العاملات".

ويجد العديد من انصار كلينتون، ولا سيما النساء العاملات من ابناء الطبقة المتوسطة، الذين ساندوا سناتور نيويورك بقوة في الحملة الانتخابية صعوبة في قبول هزيمة مرشحتهم.

الا ان السيدة الاولى السابقة التي يرى العديد من الخبراء انها قد ترشح نائبة للرئيس دعت انصارها الى الوحدة لضمان فوز الحزب الديموقراطي.

وقالت "اعتقد ان معركتنا القاسية في الانتخابات التمهيدية كانت مفيدة للحزب الديموقراطي"، مضيفة "باراك وانا جمعنا من الناخبين اكثر من اي شخص اخر وعلينا ان نتقدم على هذا الاساس والعمل على ضم المزيد من الناس الى الحزب الديموقراطي .. ومن ثم فانني اطلب مساعدتكم".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف