أخبار

عطلة في العراق غدا لإحياء اليوبيل الذهبي للجمهورية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عبد الكريم قاسم وامامه العلم العراقي
وخلفه شعار الجمهورية في عهده

سامة مهدي من لندن: اعلنت الحكومة العراقية يوم غد الاثنين عطلة رسمية لمناسبة اليوبيل الذهبي لقيام الجمهورية عام 1958 وانتهاء حقبة الملكية التي استمرت 37 عاما .

وقال الناطق الرسمي بأسم الحكومة العراقية الدكتور علي الدباغ في بيان رسمي اليوم أن غدا الاثنين سيكون عطلة رسمية في جميع انحاء العراق بمناسبة الذكرى الخمسون لثورة 14 تموز (يوليو) الحالي . ففي مثل هذا اليوم من عام 1958 قامت مجموعة من الضباط العراقيين انخرطوا في تنظيم "الضباط الاحرار" قد فجروا الثورة التي اطاحت بالنظام الملكي واعلنوا مجلسا لقيادة الثورة واختاروا الزعيم عبد الكريم قاسم رئيسا للوزراء وعبد السلام عارف (رئيس الجمهورية لاحقا نائبا له) وشكلوا مجلسا اعلى للسيادة من ثلاثة شخصيات عراقية مدنية وعسكرية معروفة . وقد شهد ذلك اليوم مجزرة بشعة حين خرج افراد العائلة المالكة يتقدمهم الملك فيصل الثاني اخر الملوك العراقيين من قصر الرحاب الملكي بوسط بغداد مستسلمين رافعين نسخا من القران الكريم لكن القوات الانقلابية التي حاصرت القصر اطلقت الرصاص عليهم بأوامر من قائدهم الضابط محمد سبع وقتلتهم جميعا بمافيهم النساء والاطفال وقد انتحر ذلك القائد بعد سنوات قليله من الحادث. ولهذه المناسبة يقيم راعي الملكية العراقية وسليلها الشريف علي بن الحسين مأتما للترحم على ارواح افراد العائلة القتلى في 14 تموز من كل عام .

وقد اعقب قيام الجمهورية حملة تصفيات بين صوف الضباط الاحرار الذين نفذوها ضد بعضهم حتى قاسم نفسه قد اعدم عام 1963 في انقلاب على نظامه في الثامن من شباط (فبراير) عام 1963 . ومذ ذلك اليوم وبرغم بعض المنجزات الاجتماعية والاقتصادية التي تحققت الا ان العراق ظل مسرحا لعمليات اضطهاد وقتل لمواطنيه من قبل الحكام الذين تعاقبوا في السيطرة على زمام الامور فيه قادت في النهاية الى احتلال العراق عام 2003 مايزال العراقيون يجاهدون للتخلص من اثاره واخراج قواته من بلدهم .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
14 تموز يوم اسود
طلة اليوم الاسود -

ان يوم 14 تموز كان بداية سقوط العراق فمن دولة قوية اقتصاديا الى دويلات المسخرة دويلات قاسم وعارف وصدام والان دويلة المليشيات .صحيح كان هنالك بعض القصور في النظام الملكي لكنه لم يهجر شعبه ولم يجعل بناته يبعن اجسادهن في دمشق كما يحصل اليوم حيث هنالك ملايين المهجرين في العراق وخارجه .طالباني ومالكي يعطلون لانهم الان يجلسون على عرش السقوط ولانهم لم يكونوا يحلموا بمثل هذا اليوم الذي وصلو فية الى السلطة بعد مقتل مليون عراقي منذ سقوط صدام .نعم ان مسلسل السقوط مستمر لان الحفلة هي ليست للشعب بل لكل متربص بدون حق للسلطة .انظروا كيف كان التعليم في العهد الملكي الرائد وليس البائد .انطروا كيف كان الدينار وكيف صار انظرو الى كيف كان الناس ينامون في بيوتهم وابوابهم مفتوحة انظرو ماذا كانت ثقافة وكلام رئيس مجلس النواب المرحوم توفيق السويدي خريج السوربون وانظروا الى وجه مشهداني انظروا وانظروا كيف كنا وكيف صرنا مهجرين شحاذين على ابواب السفارات ومطرودبن من بلدنا من قبل المليشيات الاسلاموية والبعثية وغيرها رحم الله فيصل وعبد الاله رحم الله نوري رغم اخطائه .

نكبة العراق
متابع -

اعلان الحكومة العراقية اعلاه غامض... العطلة الرسمية ليوم غد 14 تموز هل فرحاً ام حزناً؟.. هل فرحاً بالانقلاب على دولة القانون والمؤسسات الدستورية وإبدالها بدولة العساكر والشقاوات، ام حزناً على المجازر الرهيبة التي عاشها ولم يعشهاالعراق منذ خمسين سنة والتي ابتدأت بالمجزرة البشعة بحق العائلة العراقية المالكة؟!؟

14 تموز في الوجدان
ابن العراق -

المجد لهذه الثورة التي وان كانت انقلاب عسكري, كانت ومازالت الذكرى المحببة الوحيدة في نفوس الشعب العراقي, لانها جائت من حسرات الشعب العراقي الذي ايدها بصورة تلقائية, والانجازات التي تحققت في سنواتها الخمس كانت تاريخية مثل قانون الاحوال الشخصية العلماني الذي لا يفوق تطلعاته الحضارية في منطقة الشرق الاوسط لحد يومنا هذا سوى الدستور التركي والتونسي, والذي يحاول حزب ولاية الفقيه الايراني المنشاء بقيادة صدام الحكيم وابنه عدي الحكيم من تدميره لكي يتيح لازلام حزبهم من التوابين و فيلق الغدر ان ينعموا باكثر عدد من زيجات المتعة التي ابتكرها خمينيهم, وكان المجتمع العراقي والاسرة العراقية لايكفيهم الماسي التي خلفتها الحروب والارهاب والطائفية من ملايين الارامل الان يريدون ان يبلوا هذا المجتمع المنكوب بالملايين من المطلقات وكان صدام لم يدمر المجتمع العراقي بمافيه الكفاية هاهو صدام ثاني ليقضي على ماتبقى من قيم وثقافة وحضارة فيه. المجد للزعيم قاسم و الدكتورة نزيهة الدليمي وعاشت 14 تموز في حس هذا الشعب للابد. الرجاء من ايلاف النشر

يا حسرة على العراق
د.حكمت النعمة -

لا أسود من يوم 14 تموز عام 1958 ألاّ يوم 9 نيسان 2003 ومن لا يخجل من الاحتفال في اولاها فطبيعي أن لا يخجل من أخراها..

اليوبيل الذهبي
دهوكي -

نعم كانت ثورة الشعب فجرها ابطال العراق صبيحة يوم الرابع عشر من تموز 1958 بقيادة الزعيم الشهيد عبدالكريم قاسم .. الثورة التي غيرت النظام العراقي من الملكية الهادئة الى الجمهورية المتحركة ..ورغم وقوع ضحايا بريئة خلال الثورة الا انها دفعت العراق نحو الاصلاحات الوطنية والمنجزات المختلفة على كافة المستويات .. لكن المتضررين والذين خسروا نفوذهم ومراكزهم تحركوا بلا انقطاع وتامروا وحققوا الشر الوبيل في انقلاب الثامن من شباط 1963 وبذلك فتح للعراق ابواب الصراعات والماسات لحين غلق تلك الابواب في نيسان 2003 وفتح ابواب اخرى ذات مصائب وويلات اعظم الى جانب المسيرة التقدمية الديمقراطية وعمليات فرض القانون والبناء والتعمير . سائلين المولى الرحمة بالعراقيين وفتح ابواب الخير والسلام والامان لكل العراق ان شاء الله .

....
حيدر -

يا ريت بقي النظام الملكي ,المفترض ان يكون يوم حداد اسود.و ستبكون دما على ما صنع السفهاء منكم الى يوم الدين و هذه الايام تثبت ذلك. رحمك الله ابا الحسين و رحمك الله فيصل

مجزرة التركمان
متين تركماني/كركوك -

يصادف يوم 14 تموز أيضا ذكرى المجزرة البشعة التي ارتكبها الحزب الشيوعي العراقي مع المقبور مصطفى برزاني وحزبه المشؤوم سنة 1959 ضد أبناء القومية التركمانية في كركوك ، فتم سحل وقتل وصلب واغتيال المئات من الرجال والنساء والأطفال التركمان الأبرياء العزل في شوارع وأزقة كركوك التركمانية، فالتركمان يحيون هذا اليوم ويومي 15-16 من تموز كل سنة ليس احتفالا بل حزنا وعزاء واستذكارا لتلك المجزرة البشعة ضدهم لأنها امتدت لثلاثة أيام بلياليها، الرحمة والجنة والرضوان على شهداء مجزرة كركوك التركمان والخزي والعار الأبدي للحزب الشيوعي العراقي المجرم والمقبور مصطفى برزاني وأزلامه المجرمين، شكرا لإيلاف.

المجد للعيد العظيم
باسل الانصاري -

المجد للرابع عشر من تموز في ذكراها الخمسون والمجد للزعيم عبد الكريم قاسم مفجر وقائد ثورة الشعبان يوم الرابع عشر من تموز هو اليوم الوطني العراقي ولكن اعداء الشعب العراقي سرقوا فرحة العراقيين حيث بدلوا هذا اليوم الخالد في ضمير العراقيين الى يوم اخر سيبقى الرابع عشر من تموز خالدا الى الابد عاش اليوبيل الذهبي لثورة الرابع عشر من تموز وغدا ستتواصل احتفالات الشعب العراقي بهذا الحدث العظيم وكل عام وانتم بخير

Black day
Salam al Hindawy -

I com to world the same month and same year,nobody from my friends is in life only i, because i leave IRAQ for 30 years ago.

April 9th
Iraqi -

God bless April 9th the day when we became free for the first time. Those who hate this date like dictatorship but the beauty is that they can now disagree about celebrating April 9th and no one will hurt them. This is why April 9th is the National DAY of Iraq