أخبار

لماذا تطمح روسيا في تعزيز أسطولها بحاملات طائرات؟

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: تريد روسيا أن تكون ثاني أكبر دولة بحرية في العالم بعد الولايات المتحدة الأميركية لذلك فإنها تتطلع إلى تزويد أسطولها بخمس أو ست حاملات طائرات جديدة. ويُفترض أن يبدأ العمل في تصنيعها في عام 2012. صرح بذلك قائد القوات البحرية الروسية الأدميرال فلاديمير فيسوتسكي. وتملك روسيا اليوم حاملة طائرات واحدة تعرف باسم "الأدميرال كوزنيتسوف".

ومن الواضح أن خطط تطوير وتحديث الأسطول العسكري الروسي تزداد طموحا. ويكفي شاهدا على ذلك أن يتحدث القائد السابق للقوات البحرية الروسية فلاديمير ماسورين عن وجوب إعطاء صناعة السفن الحربية الصغيرة والغواصات أولوية قصوى في حين يضع قائدها الحالي في أول اهتماماته الحصول على المزيد من حاملات الطائرات.

وتنفق روسيا اليوم 14 مليار روبل أو حوالي 580 مليون دولار أميركي على صنع سفن حربية جديدة في السنة في حين لا تقل تكلفة إنتاج حاملة الطائرات الجديدة عن 3 مليارات دولار. لذلك تتطلب الخطة التي تحدث عنها الأدميرال فيسوتسكي زيادة الإنفاق إلى حد كبير. كما تتطلب خطط من هذا القبيل توسيع القاعدة الإنتاجية مع العلم أن روسيا اليوم تملك مؤسسة صناعية وحيدة تقدر على إنتاج حاملات الطائرات وهي مصنع "سيفماش".

وإذا افترضنا أن يصار إلى توفير الأموال والقاعدة الإنتاجية المطلوبة لصنع 6 حاملات طائرات جديدة فإن هذا السؤال يطرح نفسه: ما هي المهمة التي ستعمل حاملات الطائرات هذه على تحقيقها علما بأن حاملات الطائرات يعهد إليها، عادة، بمهمة حماية المصالح الإستراتيجية في مناطق العالم البعيدة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف