أخبار

موريتانيا تعيش إنقلاباً جديداً: إحتجاز رئيسي البلاد والحكومة وإغلاق المطار

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
قادة الاجهزة العسكرية الرئيسة تستولي على الحكم
موريتانيا تعيش انقلاباً جديداً: احتجاز رئيسي البلاد والحكومة
إيلاف، نواكشوط، وكالات: نفذ قادة الأجهزة العسكرية الرئيسة في موريتانيا انقلاباً عسكرياً للاستيلاء على الحكم في البلاد، بعد اعتقال الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبدالله، واقتياده إلى إحدى الثكنات العسكرية التابعة للحرس الرئاسي. واعتقل الانقلابيون أيضاً رئيس الحكومة يحيى ولد احمد الوقف مع وزير داخليته. وجاء الإنقلاب بعد إصدار الرئيس الموريتاني قراراً بعزل قائد الحرس الرئاسي والدرك، الجنرالين محمد ولد عبد العزيز وولدالقز، اللذين قادا الانقلاب العسكري، ضمن حملة تغييرات واسعة قررها الرئيس الموريتاني داخل المؤسسة العسكرية. إلا أن الجنرالين رفضا قرار عزلهما، وقادا الإنقلاب العسكري. وأكدشهود عيان قولهم إن العسكريين أوقفوا بث الإذاعة فيما شهدت العاصمة حركة مكثفة للقوات المسلحة.وكانت تقارير أولية قد أفادت بأن الرئيس الموريتاني قد أقال رئيس أركان الجيش وقائد الحرس الجمهوري في أحدث تطورات الأزمة السياسية التي تعصف بموريتانيا. واكدت ابنة الرئيس الموريتاني في حديث لاذاعة "ار اف اي" نبأ اعتقال والدها واشارت الى وقوع "انقلاب حقيقي" في موريتانيا. وقالت امال منت شيخ عبدالله التي كانت تتحدث من مقر الرئاسة في نواكشوط "قامت مجموعة كومندوس عسكرية باعتقال الرئيس هنا واقتادته" الى جهة مجهولة. واضافت "انه انقلاب حقيقي". واوضحت ان مسلحين لا يزالون يحتلون مقر الرئاسة. وتابعت "هناك مسلحون في مطبخنا وغرفة الجلوس" مشيرة الى انها لم تسمع اي طلق ناري خلال العملية. وقالت "لا يمكنني الخروج من القصر الرئاسي وقطعت الخطوط الهاتفية فيه". وبحسب مصادر امنية نفذ عسكريون انقلابا اعتقل خلاله الرئيس الموريتاني ورئيس الوزراء يحيى ولد احمد صباح الاربعاء في نواكشوط. وأعلن "مجلس الدولة" برئاسة قائد الحرس الرئاسي السابق في موريتانيا ان سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله لم يعد رئيسا للبلاد. وألغى بيان رقم واحد ما وصفه بالقرارات السابقة "للرئيس السابق" باقالة عدد من كبار ضباط الجيش. وفي مرسوم نشرته وكالة الأنباء الموريتانية في وقت سابق أقال عبد الله الجنرال محمد ولد الشيخ محمد احمد الغزواني رئيس أركان الجيش وأقال قائد الحرس الرئاسي محمد ولد عبد العزيز. وقال بيان "مجلس الدولة" ان عبد العزيز يرأس المجلس. وتواجه موريتانيا أزمة سياسية خطرة بعدما اعلن 48 نائبا الاثنين استقالتهم الجماعية من الحزب الحاكم في موريتانيا مؤكدين عزمهم تأسيس حزب جديد الأمر الذي أضعف نفوذ الرئيس سيدي ولد الشيخ عبدالله، وأدى لحدوث انقلاب سهل. وقال المتحدث باسم النواب المستقيلين سيدي محمد ولد مهام "نحن موقعي هذا البيان اعضاء مجلسي الشيوخ والنواب نعلن استقالتنا من حزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية". واعتبر ان "العملية الديمقراطية انحرفت عن مسارها الطبيعي وتحولت وسيلة لاختلاس الاموال العامة والفوضى". وكان المتحدث يقرأ البيان خلال تجمع كبير في احد نوادي الشباب في نواكشوط على وقع تصفيق المؤيدين. وانتقد المستقيلون وهم 25 نائبا (من اصل 48 ينتمون الى الحزب الحاكم) و23 عضوا في مجلس الشيوخ (من اصل 41 في الحزب الحاكم) من مختلف مناطق البلاد ممارسة الرئيس الموريتاني ل"السلطة الشخصية" الامر الذي "خيب امال الموريتانيين".ودعوا ناشطي "العهد الوطني للديمقراطية والتنمية" للانضمام اليهم لتشكيل حزب قادر على "تحقيق التغيير المرجو". وكان ولد الشيخ عبدالله هدد بحل الجمعية الوطنية اذا تمكن النواب المستقيلون من ارساء تحالف مع المعارضة ما يضمن لهم غالبية مريحة. وكان هؤلاء النواب تمكنوا في بداية تموز/يوليو من اجبار الحكومة على الاستقالة مهددين بسحب الثقة منها.وتقدموا اخيرا بطلب لعقد دورة استثنائية للبرلمان لمناقشة تشكيل لجان تحقيق حول برنامج مكافحة ارتفاع الاسعار و"وسائل تمويل" المؤسسة العائدة الى زوجة الرئيس. لكن الحكومة رفضت الطلب. وحاول قادة الحزب الحاكم في الايام الاخيرة إحداث انقسام في صفوف النواب المستقيلين وضمان حصولهم على دعم الاحزاب الاخرى الممثلة في البرلمان بحسب ما افادت مصادر "العهد الوطني للديمقراطية والتنمية". في غضون ذلك اصدر الحزب الحاكم بيانا يطلب من انصاره "رص الصفوف وتعزيز وحدتهم للتغلب على الازمة والاضطرابات السياسية بوساطة الحكمة والشجاعة والحزم".واضاف "في ظل انعدام افاق الحل فان الأزمة السياسية في حال استمرارها ستطيح بالبلاد والمكتسبات". ودعا الحزب النواب المستقيلين الى "تحمل مسؤولياتهم في هذه المرحلة الحاسمة من مصير البلاد".
وفي أول رد فغل دولي أكدت فرنسا رفضها استلام السلطة بالقوة في موريتانيا، وقالت إنها تتابع بـ"اهتمام شديد" تطورات الانقلاب، وقالت الخارجية الفرنسية في ردها على سؤال "نحن على اتصال مع سفارتنا في نواكشوط ونتابع الوضع بكثير من الاهتمام بالتنسيق مع كافة شركائنا"، وأضافت على لسان المتحدث رومان نادال "لقد تم اتخاذ إجراءات على المستوى المحلي من أجل السهر على أمن الرعايا الفرنسيين، وسننشر توصيات أمنية حسب تطور الأوضاع"، وفق تعبيره. وتجنب المتحدث الفرنسي الرد على سؤال فيما إذا كان الانقلاب متوقعا، واكتفى بالتأكيد على تمسك باريس بـ"استقرار موريتانيا"، وقال نادال "من المبكر لأوانه وصف الوضع"، مذكرا بتمسك بلاده بـ"دولة القانون في كافة الظروف ورفضها تسلم السلطة باستخدام القوة"، على حد وصفه.

إغلاق مطار نواكشوط

هذا واغلق مطار نواكشوط الدولي بعد الانقلاب كما افاد مصدر امني. وقال المصدر ان "المطار اغلق. اعتقد انه سيبقى كذلك لبعض الوقت ريثما تنظم السلطات الجديدة نفسها. الحدود لم تغلق والاتصالات الهاتفية الدولية لم تقطع".

وحتى الساعة لم يسجل وقوع اية اعمال عنف منذ الاعلان عن حصول الانقلاب.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
اين الشعب
تونسي -

ان الديمقراطية لا تهدى بل هي ثمرة نضال الان الشعب الموريطاني على المحك اما ان يكون حرا على الدوام او يعش ابد الدهر بين الحفر فالشعوب العربية تعودت ان تتصرف كالقطيع تطيع كل من يقودها فهل يكون الشعب الوريطاني استثناء هذا ما سيتجلى فى الايام القليلة القادمة

رد للتونســــي
عدنان احسان- امريكا -

ماشاء الله ياتونسي الديمقراطيه عندكم اخر حـــــــــلاوه ... والله يطول عمر بن علي حتى تبقوا طول عمركم ... العب غيرها يا ابني , ودور عن دور للسفير الآمريكي , والإسرائيلي في هذا الإنقــــلاب ... ليش هذول ....تاركين العرب بحالهم حتى يطبقوا ديمقراطيتهم ...

البيان رقم واحد
ابراهيم عبدالله -

منذ اكثر من نصف قرن اصدر مجموعة عسكر وبالتحديد في 23 يوليو 1952, البيان رقم واحد والذي وعدوا فيه الشعوب المغلوبة على امرها والتي حسب توصيفهم ذات ماضي مجيد بالعيش الرغيد, ولم نرى سوى المزيد والمزيد من الفساد الذي تحول الى اضعاف ما كان موجودا في ظل الانطمة الملكية التي كانوا يصفونها بالرجعية وذيل الامبريالية العالمية وما تلى هذا البيان الرقم واحد البيان الاخر الذي كان وقعه اكثر ومازالت المنطقة تدفع ثمن فاتورته السوداء الا وهو انقلاب 14 يوليو 1958 في العراق الذي لم يأتي سوى بالكوارث على شعوب المنطقة وارجعتها مئتي سنة الى الوراء, بعد ان كان قطار الديمقراطية قد بدأ بالانطلاق ولو ببطء بمساعدة من الشعوب المتحضرة وحكوماتها التي استعمرت المنطقة بغية تنميتها والحاقها بالعالم لا في سبيل مصلحتها فقط التي دابت القوى الغاشمة من العسكر اسماعنا لأسطوانتها المشروخة وهي نهب خيرات البلاد والسيطرة على العباد هذا الاستعمار الذي كان ارحم الف مرة من اخوتنا في الوطن والدين اقلها قاموا بوضع حجر الاساس في بناء الدولة المؤسساتية وارساء الديمقراطية وبدات بشق الطرق واقامة الجسور وبالمقابل قام العسكر بأهمال كل ماكان قائما قبل ثوراتهم المزعومة ونهب المال العام وادخال شعوبها في حروب خاسرة اخرها حرب العراق 2003. تبا لهكذا ثورات التي جرت بأسم الشعوب والشعوب بريئة منها براءة الذئب من دم يوسف وتبا لصناعها الذين اسسوا لمرحلة جديدة من الفساد والمحسوبية والمنسوبية فاقت الف مرة ماكان موجودا ايام الاستعمار والحكومات التي وصفت بالعميلة.واليوم نسمع الخبر من موريتانيا والتي شهدت انقلابات كثيرة والغاية الوحيدة منها هي نهب المال العام ليس الا.هذه الانقلابات تبقى الى يوم الدين هدفها لا يتغير بل الوجوه والتواريخ.

عيب
Maher -

يا أخ ابراهيم مقارنه انقلاب مجموعه من العسكريين على رئيسهم لانه اراد عزلهم و تقارنها بثوره الضباط الاحرار في مصر التي كانت ضد فساد الملك و حاشيته.بالرغم من كل الاساءات و المخالفات التي ظهرت بعد ذلك من قبل الحكم ولكن هذا لا يعني نكران مشروع جمال عبد الناصر القائد العربي الكبير و ارادته تحرير العرب و قوتهم.ولكن يا اخي هذه الاراده اصطدمت بزعماء عرب خونه و مؤامرات الدول الكبرى و التخطيط الاسرائيلي و فساد الحاشيه.نعم كلنا نعلم عن فساد الضباط في حكمهم ولكن لا يوجد عربي في دمه قطره شرف و عزه لا يملك مشاعر الحب والاحترام للرجل الكبير عبد الناصر و لحلمه الذي قتله العرب قبل الغرب.اما العراق و موريتانيا و باقي الانظمه التي حصل فيها انقلابات فهي مجرد انقلابات مصالح و لعبه الدول بهذه البلاد و لنرى كيف فجأه دعمت الدول العربيه نظام الحكم الجديد في العراق بعد خلع صدام وهي التي كانت من قبل تدعم صدام نفسه

لماذا ؟؟؟
موريتانية حرة -

الم تسألوا أنفسكم لما كل هذه الأنقلابات في دولة صغيرة مثل موريتانيا ؟ الجواب بسيط وهو أن الشعب الموريتاني شعب حر يرفض الخضوع والخنوع والإستكانة كما هو الحال في معظم الدول العربية التي تقمع شعوبها الفقيرة وتملأ بطون جنرالاتها . شكرا إلاف