أخبار

طارق غفور يتهم رئيس سكتلنديارد بالعنصرية

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

أشرف أبوجلالة من القاهرة: في سابقة هي الأولي من نوعها شن طارق غفور، أحد أبرز ضباط شرطة سكتلنديارد الإنكليزية ذوي الأصول الإفريقية هجوما ً شديد اللهجة علي السير ايان بلير، رئيس شرطة العاصمة البريطانية متمها إياه بالعنصرية مضيفا ً أنه قام برفع دعوى قضائية ضده بعد أن زعم علي الملأ أنه كان ضحية للتمييز العنصري والديني والعمري من جانب بلير.

وبحسب ما ذكرته صحيفة التلغراف البريطانية اليوم الخميس فان تلك هي المرة الأولي التي يقاضي فيها ضابط في رتبة غفور البارزة شرطة العاصمة. وأنه وفي ظل تلك الحالة من الفوضى ، قال غفور أنه سيواصل عمله باسكتدلاند يارد للإشراف علي النواحي الأمنية في دورة الألعاب الأولمبية عام 2012 .

وأضاف في المؤتمر الصحافي الذي عقده بوسط لندن :" قضيتي الحالية متعلقة في الأساس بمعاملتي علي أعلي المستويات في شرطة العاصمة ، وتحديداً بالعنصرية التي تعرضت ولا زلت أتعرض لها علي مدار فترة طويلة من الزمن علي يد المفوض الحالي سير ايان بلير ". وقال :" كما أن تلك الدعوى القضائية منوطة باستمرارية تعرضي لتلك المعاملة عند قيامي بمهمة غاية في الأهمية كمنسق للأمن والأمان في دورة الألعاب الأولمبية القادمة عام 2012 في لندن ".

وكشف "غفور" ذوي الأصول الأوغندية أن حياته كانت قصة نجاح كبيرة منذ أن أتي إلي بريطانيا كلاجيء سياسي ثم ترقي وظيفياً عبر عمله بالشرطة إلي أن أصبح أحد ابرز الضباط الآسيويين والمسلمين في بريطانيا. كما توجه بالشكر لعدد من الضباط البارزين السابقين علي قيادتهم النموذجية ، ومن بينهم المفوض السابق لورد ستيفينز وقال أن السير بلير كان سبباً في تدمير بدايات نجاحه الوظيفية.

كما أكد غفور انه لم يسعى من وراء الدعوى لكسب " تعويضات مالية ضخمة " معرباً عن عميق أسفه لرفع الدعوى من الأساس. وكانت الصحيفة قد كشفت مطلع الأسبوع الجاري أن غفور رفع دعوى قضائية أخري ضد ريتشارد بريان ، النائب المساعد لمفوض الشرطة وكذلك ايان بلير. وكان بلير قد رقي بريان ، رئيسه أركانه السابق وحليفه الوطيد ليكون قائداً علي غفور. وفي مزاعم غاية في الخطورة وجه غفور الاتهامات لبريان زاعماً أنه كان يواجهه بتعليقات عنصرية " مقنعة ".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف