أخبار

مقتل 23 في كمين نصبته طالبان بأفغانستان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كابول: لقي ما لا يقل عن 23 شخصاً مصرعهم في كمين نصبته حركة طالبان ضد قافلة تابعة لمؤسسة أمنية أميركية جنوب غرب افغانستان.

وقال خليل الله رحماني قائد شرطة اقليم "فاراح" إن خمسة عشر من القتلى هم مقاتلون تابعون لطالبان لقوا حتفهم في القتال الذي انلع عقب الكمين. وأضاف رحماني إن مؤسسة "الحماية والتحقيقات الأميركية" العاملة في مجال الامدادات لقوات التحالف قد فقدت كذلك عدداً من العاملين لديها في الهجوم لكنه لم يذكر العدد بالتحديد.

وقال مسؤول محلي طلب عدم الكشف عن اسمه إن قوات طالبان هاجمت القافلة بالأسلحة الثقيلة وأشعلت النار في أربع من المركبات.

وأضاف المسؤول أن أربعة حراس افغان وأربعة مدنيين قتلوا في الكمين بينما كانت القافلة الأمريكية تعبر منطقة باكوا في محافظة "فاراح".

وكان شخصان لقيا مصرعهما الخميس عندما هوجمت قافلة أخرى تابعة لنفس المؤسسة الأمنية في قندهار.

وفي حادث آخر قال الجيش الأميركي إن قوات التحالف قتلت أكثر من عشرة مسلحين واعتقلت اثنين خلال عمليات شرق أفغانستان استهدفت جلال الدين حقاني أحد قادة طالبان.

وأضاف الجيش الأميركي في بيان أن "عضوين من فريق حقاني" اعتقلا الخميس في ولاية خوست بينهما مشتبه في تنسيق الهجمات التي تستهدف قوات التحالف.

ويعتبر حقاني الذي ساندته الولايات المتحدة اثناء الاجتياح السوفيتي لافغانستان أحد المقربين من أسامة بن لادن.

وبلغ العنف أقصى درجاته في افغانستان منذ سقوط حركة طالبان عام 2001، حيث تقدر منظمات الاغاثة أن أكثر من 2700 شخصاً بينهم 1100 مدنياً لقوا مصرعهم خلال العام الحالي فقط.

اعتقال ثلاثة لتقديمهم "معلومات خاطئة" قبل ضربات جوية اميركية
اعتقلت الشرطة الافغانية ثلاثة اشخاص بتهمة تزويد القوات الدولية ب"معلومات خاطئة" ادت الى شن غارات جوية اميركية ادت الى مقتل اكثر من 90 مدنيا، حسب ما افادت الشرطة الجمعة.

وكان الثلاثة على قائمة تضم اسماء اشخاص قدمها السكان المحليون الى الرئيس حميد كرزاي بحجة انهم ضللوا القوات قبل هجمات 22 اب/اغسطس على اقليم شينداند في ولاية هراة، حسب ما صرح رئيس استخبارات الشرطة في الولاية لوكالة فرانس برس.

وقال محمد موسى رسولي "لقد اعتقلنا ثلاثة اشخاص كانوا على القائمة. والجهود مستمرة لاعتقال الباقين".

وصرح رسولي ان السكان قالوا ان "هؤلاء الاشخاص الذين وردت اسماؤهم على القائمة قدموا معلومات خاطئة للقوات الاجنبية". ولم يكشف عن تفاصيل القائمة او الاشخاص الذين اعتقلوا.

وزار كرزاي منطقة شينداند في الرابع من ايلول/سبتمبر والتقى باشخاص فقدوا اقاربهم في الهجمات. ووعد باعتقال اي شخص قدم "معلومات خاطئة" ادت الى شن الهجوم، حسب احد مساعديه.

وذكر محققون افغان ومن الامم المتحدة ان اكثر من 90 مدينا قتلوا في الغارات على تلك المنطقة من بينهم العديد من الاطفال.

الا ان الجيش الاميركي قال ان ما بين خمسة الى سبعة مدنيين فقط قتلوا اضافة الى 30 و35 من طالبان من بينهم قائد مهم. الا انه وافق على اعادة النظر في تحقيقاته.

واقال كرزاي اثنين من قادة الجيش بعد يومين من الغارة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف