أخبار

الجالية اليهودية في برلين تشرف على الافلاس

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
اعتدال سلامه من برلين: تواجه الجالية اليهودية في برلين اكبر ازمة مالية منذ تأسيسها، ولم يخف يوخان بالنكر المسؤول المالي فيها بان الوضع لا امل فيه. واذا ما تواصل وضع الجالية على هذا النحو فقد تضطر حكومة اقليم برلين الى اشراف على ادارتها المالية.
والسبب في تردي الوضع المالي للجالية اليهودية في برلين، وتعتبر الاكبر في المانيا هو انخفاض حجم ما يتوجب على كل يهودي عضو فيها دفعه من اشتراكات، نتيجة تراجع عدد الاعضاء او تخلي اعضاء عن انتسابهم لانهم ضاقوا ذرعا بالمشاكل التي تقع دائما في الجالية منها الخلافات حول المناصب والتوجهات السياسية وتحديد موقف من اليهود الاتين في اوروبا الشرقية وخاصة من روسيا واوكرانيا. ووصل النقص في الاشتراكات هذا العام الى حوالي مليوني يورو.
والسبب الاخر للعجز المالي زيادة عدد الموظفين ويصل حاليا الى 400 وانتقد بالنكر رئاسة الجالية بانها كانت توظف مستخدمين جدد رغم علمها بان الميزانية لا تتحمل مثل هذه المصاريف.
وتعاني الجالية اليهودية من الازمات المالية تلو الاخر على الرغم من وجود مؤسسات تابعة لها تدر عليها اموال طائلة منها المستشفى اليهودي وعدد من المدارس والتبرعات التي تحصل عليها من الخارج، اضافة الى حصتها من العون الذي تقدمه الحكومة الاتحادية الى المجلس اليهودي الاعلى، وذلك بناء على اتفاق وقع على زمن حكومة المستشارة الاشتراكي غرهادر شرودر.
اذ لأول مرة في تاريخ المانيا تبرم حكومة اتحادية اتفاقا مع مجموعة دينية لتنظيم التعامل معها.
وينص الاتفاق على منح برلين المجلس اليهودي عونا ماليا قيمته ثلاثة مليون يورو سنويا، تنال الجالية في برلين قرابة مليون يورو. وتحديد المبلغ يعني انه يجب ان يكون ثابتا ويدفع في موعده ولا علاقة له بالمساعدات المالية الكبيرة الاخرى التي يحصل عليها المجلس نفسه او جمعيات يهودية اخرى من مؤسسات حكومية وغير حكومية المانية.
ويعطي هذا الاتفاق صفة رسمية لرئيس المجلس اليهودي الاعلى ليكون مرجعا يتم التشاور معه في امور سياسية واجتماعية مختلفة، رغم انه يلعب دورا واضحا في الحياة السياسية خاصة فيما يتعلق بمنطقة الشرق الاوسط ويواجه كل من ينتقد سياسة تل ابيب.
وعقب توقيع الاتفاق يومها طالب عدد من النواب التعامل بالمثل مع الاقليات العرقية الاخرى التي عانت الامرين من الحكم النازي وابيدت في معسكراته، ومازالت تكافح من اجل الاعتراف بها والنيل حقوقها واعادة الاعتبار لها مثل غجر روما وسنتي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف