أخبار

الدول الست تتبنى موقفا موحدا من ايران من دون اقتراح عقوبات جديدة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: سعت الدول الكبرى الست الجمعة في نيويورك الى تأكيد وحدتها حيال ايران، بعرضها على مجلس الان الدولي مشروع قرار مشتركا لا يتضمن فرض عقوبات جديدة على طهران.وخلال مشاورات في مجلس الامن حول الملف النووي الايراني، وزعت الدول الست مشروع القرار واعربت عن الامل في الاسراع بتبنيه مطلع الاسبوع المقبل على الارجح.

وهو نص من ثلاث فقرات يكتفي بالتذكير بسريان مفعول قرارات مجلس الامن السابقة ويكرر طلبه من ايران "الاسراع في التنفيذ التام لواجباتها" حيال هذه القرارات. وقد تبنى مجلس الامن حتى الان اربعة قرارات تتضمن ثلاثة منها عقوبات، وتطالب ايران بوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي يشتبه الغربيون في انه يرمي الى انتاج القنبلة النووية.

وفي ختام الاجتماع، كرر السفير الروسي فيتالي تشوركين موقف موسكو الرافض تبني عقوبات جديدة ضد ايران. وقال في تصريح صحافي "نعتبر ان الوقت ليس ملائما لاقرار عقوبات، وان مزيدا من المناقشات ضرورية مع الايرانيين، وان الحل الدبلوماسي ما زال قائما". وحرص نظيره الفرنسي جان-موريس ريبر على التشديد على اهمية وحدة الدول الست. وقال "ثمة نص يثبت وجود اجماع في اطار الدول الست".

والمشروع هو نتيجة اجتماع مفاجىء عقده صباح الجمعة وزراء خارجية البلدان الستة (المانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا"، لطمأنة العالم حول مواصلة الخيار الدبلوماسي، لا العسكري، حيال ايران، بعد الغاء اجتماع مشابه كان مقررا الخميس بطلب من موسكو.

وكان يفترض بالوزراء آنذاك، بحسب واشنطن، "بحث" عقوبات جديدة على طهران التي ترفض تعليق برنامجها النووي، غير ان موسكو رفضت المشاركة فيه. وسرعان ما اعرب دبلوماسيون اوروبيون عن قلقهم من ان يؤدي خطر تجميد المفاوضات حتى انتهاء ولاية الرئيس الاميركي جورج بوش مع نهاية كانون الثاني/يناير الى حث اسرائيل على التدخل عسكريا في ايران.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند ان تحرك الدول الست يرمي الى تأكيد وحدتها وتصميمها على مواصلة "استراتيجيتها المزدوجة" (عقوبات واجراءات تحفيزية).

واعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انه شارك في هذا الاجتماع ليظهر "وحدة الدول الست حول الهدف الاساسي الذي يجمعنا: مساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التأكد من ان البرنامج النووي الايراني لا ينطوي على اي طابع عسكري". وقال لافروف في تصريح صحافي ان "روسيا تدعم الدعوات السابقة الموجهة الى ايران، نحن نعتبر ان حظر الانتشار النووي مسألة شديدة الاهمية ونؤكد كل القرارات السابقة".

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نددت في الخامس عشر من ايلول/سبتمبر في تقرير لها برفض ايران وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم رغم ثلاث دفعات من العقوبات فرضها عليها مجلس الامن حتى الان.

غير ان القرار السابق الذي تبناه مجلس الامن في اذار/مارس منح ايران مهلة 60 يوما للانصياع الى مطالب الامم المتحدة، الامر الذي احجمت عنه ايران.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف