أخبار

وزير بريطاني يواجه إحراجاً أمنياً بسبب فقدان وثائق هامة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

لندن: ذكرت صحيفة صندي ميرور الصادرة اليوم الأحد أن وزيراً بريطانياً يواجه احراجاً أمنياً للمرة الثانية بعد أن تبين أنه فقد محفظته الشخصية التي تحتوي على بطاقة دخوله إلى البرلمان في شارع مزدحم وسط لندن. وقالت الصحيفة إن وزير العمل والتقاعد جيمس بورنيل كان فقد العام الماضي مراسلات وزارية سرية في قطار واضاع قبل أيام محفظته الشخصية والتي كانت تحتوي أيضاً على بطاقات مصرفية ومبلغاً من المال اثناء خروجه من سيارة أجرة في منطقة سوهو.

واضافت أن أحد المارة عثر على محفظة الوزير في شارع دين بمنطقة سوهو وسلمها للشرطة. ونسبت الصحيفة إلى متحدث بإسم بورنيل قوله إن الوزير"فقد محفظته بعد أن انهى تسوقه ..ويشكر الشخص الذي عثر عليها وسلّمها للشرطة". وفقد وزير العمل والتقاعد مراسلات من الصندوق الأحمر الخاص بالرسائل السرية لوزارته خلال رحلة بالقطار بين مدينة ماكليسفيلد ولندن في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2007 وأُعيدت إليه بعد ثلاثة أيام من عثور أحد المسافرين عليها.

واكد متحدث بإسم وزارة العمل والتقاعد وقتها أن بورنيل لم ينتهك أي قواعد حكومية حين أخذ الصندوق الأحمر معه في القطار، فيما شدد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وقتها على أن القوانين في المستقبل ستضمن عدم تكرار وقوع مثل هذه الحوادث.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
وزراء
عماد -

لو كان هذا الوزير في بلد عربي كان سيارة حماية أمامه وأخرى خلفه ولما كان بحاجة للتنقل بالقطار أو الصعود بمترو ولكان الخدام الخاصيين فيه راحو على السوق وعملو الشوبينغ عنو,, شو بدكون بالحكي هذه الديمقراطية التي يتغنى بها المجتمع الأوربي لافرق بين وزير أو أي موطف أخر في الدولة فهو موظف كغيره أتمنى أن يحدث هذا الشيء في بلادنا العربية ولكن هيهات أمل إبليس بالجنة

وزراء
عماد -

لو كان هذا الوزير في بلد عربي كان سيارة حماية أمامه وأخرى خلفه ولما كان بحاجة للتنقل بالقطار أو الصعود بمترو ولكان الخدام الخاصيين فيه راحو على السوق وعملو الشوبينغ عنو,, شو بدكون بالحكي هذه الديمقراطية التي يتغنى بها المجتمع الأوربي لافرق بين وزير أو أي موطف أخر في الدولة فهو موظف كغيره أتمنى أن يحدث هذا الشيء في بلادنا العربية ولكن هيهات أمل إبليس بالجنة