المفوضية الأوروبية: فتح المفاعل السلوفاكي مخالفة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
بروكسل: رفضت المفوضية الأوروبية أي حديث عن إعادة فتح المفاعل النووي السلوفاكي بوخونسيه، بحجة تأثر البلاد بأزمة الغاز الحالية بين أوكرانيا وروسيا والتي أدت إلى انقطاع إمدادات الغاز عن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومنها سلوفاكيا.
وأشار فيران تيراديلاس، الناطق باسم مفوض شؤون الطاقة أندرياس بيبالغكس، إلى أن قيام سلوفاكيا بإعادة فتح هذا المفاعل النووي يعتبر "مخالفة صريحة" لبنود معاهدة الانضمام إلى التكتل الأوروبي الموحد والتي تطلب صراحة من الدول طالبة العضوية إغلاق مفاعلاتها النووية.
وأكد المتحدث أن المفوض الأوروبي بيبالغكس سوف يتحدث مع المعنيين في الطرف السلوفاكي حول الأمر، حيث "ستتصرف المفوضية وتعطي رد الفعل المناسب بعد الاستماع إلى ما تقوله السلطات السلوفاكية"، رافضاً التكهن بنوعية رد الفعل الأوروبي.
وأوضح المتحدث أن سلوفاكيا كانت قد أعلمت المفوضية الأوروبية بأنها أغلقت المفاعل النووي المذكور في 31 كانون الأول 2008، وأنها تطلب إعادة فتحه الآن لدعم عمليات توليد الطاقة التي تأثرت بالخلاف الروسي الأوكراني. وقال "موقفنا واضح بهذا الشأن، فنحن نعتبر إعادة فتح المفاعل مخالفة لمعاهدة الانضمام التي على سلوفاكيا احترامها".
وشدد الناطق على الخيارات المتواجدة لدى سلوفاكيا، فـ"بحسب معلوماتنا لديهم احتياطيات غاز يمكن استعمالها، كما يمكنهم استخدام المازوت، أما إعادة فتح المفاعل النووي فليس خياراً صائباً بالنسبة لنا"، على حد وصفه.
ودافع الناطق بقوة عما تفعله المفوضية الأوروبية من أجل تحسين أمن الطاقة الأوروبي خاصة في ظل الأزمات المتلاحقة ( 2005 والأزمة الحالية) التي تلحق بالإتحاد الأوروبي على خلفية خلاف روسي أوكراني، مشيراً إلى حزمة الطاقة والمناخ التي تقدمت بها المفوضية بداية العام الماضي وكذلك مخطط إعادة إطلاق الاقتصاد والذي تحدث عن 5 مليار يورو غير مستخدمة يفترض أن تصرف لتعزيز كفاءة البنى التحية الأوروبية وخلق فرص عمل في هذا المجال وكذلك في مجالات الطاقة المتجددة والبحوث.
وشدد تيراديلاس على أن المفوضية تقوم باتصالات مكثفة لتنويع مصادر الطاقة عبر دعم التعاون مع الجزائر والنرويج ودعم إنشاء أنبوب غاز نابوكو، ثم العمل مع قطر لتأمين نقل الغاز عن طريق البحر، وقال "كل هذا جهد يؤدي بالنتيجة إلى تخفيف الاعتماد على مصدر واحد لمنتجات الطاقة وبالتالي تحقيق نوع من الاستقلالية الأوروبية"، على حد وصفه.