أخبار

افريقيا تدعو الدول الغنية للوفاء بتعهداتها

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
كيب تاون: قال مسؤولو اقتصاد في افريقيا يوم الجمعة انه يجب على الدول الغنية أن تفي بالتزاماتها بتعزيز التنمية في الدول الفقيرة ويتعين عليها البعد عن الاجراءات الحمائية في تصديها للازمة المالية العالمية.وقال رئيس البنك الافريقي للتنمية دونالد كابيروكا للصحفيين ان القارة تتوقع من العالم المتقدم حيث نشأت الازمة المالية الحالية أن يفعل كل ما بوسعه لتحفيز النمو العالمي لكن ذلك لا يعني أنه ينبغي له التنصل من تعهداته تجاه الدول الفقيرة. وقال في اجتماع لوزراء مالية الدول الافريقية لمناقشة الازمة "نود أن تراعى التعهدات التي قطعت قبل ظهور الازمة.. بشأن التجارة ومساعدات التنمية وتغير المناخ وصوت الدول الافريقية في المناقشات العالمية." واضاف "اذا سمع صوت أفريقيا .. فسوف نتمكن من البحث عن حلول."وتضرر النمو في القارة بشدة بسبب الازمة المالية التي أدخلت كثيرا من الاقتصادات المتقدمة في ركود. وتتراجع تدفقات رأس المال الى أفريقيا بشدة في حين تواجه مشروعات التنمية مخاطر بسبب شح اسواق الائتمان وارتفاع اسعار الاقراض. وقال وزير مالية جنوب افريقيا تريفور مانويل ان أعضاء مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى متأخرون كثيرا بالفعل في الوفاء بالتزاماتهم بشأن المساعدات.وقد تعمق السياسات الحمائية من جانب العالم المتقدم والتركيز على القضايا الداخلية الفقر في أفريقيا. وقال "اذا حدث نوع من الانكفاء على النفس .. ولا يهم باقي العالم .. وتحول التركيز حصريا على قضاياهم الداخلية .. فسيزداد تخلف أفريقيا."ولن تسمح مؤسسات الاقراض الدولية بما فيها صندوق النقد الدولي للدول الافريقية بعمل نفس الشيء. وقال مانويل "/الحمائية/ هي البديل الافتراضي للعالم الغني.. وليس لافريقيا. لا يمكننا اللجوء اليها. سنتلقى ضربة اذا حاولنا اتخاذ اجراءات حمائية."واضاف أن الدول الاشد فقرا التي تتلقى مساعدات من صندوق النقد الدولي ستعاقب على زيادة الانفاق واتساع عجز الموازنة بينما يمكن لدول مثل الولايات المتحدة فعل ذلك دون أن يؤثر على تصنيفاتها الائتمانية. وقال "اذا حاولت محاكاة الولايات المتحدة بعجز يبلغ 11 بالمئة .. ما الذي تعتقد أن صندوق النقد الدولي سيقوله لك.. لذلك ينبغي تناول قضية العدالة من هذا المنظور."وضخت الاقتصادات الكبرى بما فيها الولايات المتحدة وأوروبا مليارات الدولارات في قطاعاتها المصرفية والاقتصاد عموما في محاولة لتخفيف أزمة الائتمان وتحفيز النمو. وقال كابيروكا ان أفريقيا ستسعى من أجل دور أكبر في مجموعة الدول المتقدمة والصاعدة العشرين لضمان عدم تجاهل قضيتها.واضاف "هذه أزمة مالية لكنها لنا في افريقيا أزمة تنمية.. لذلك نعمل على التأكد من ادراك هذا السياق الاوسع تماما."... أزمة التنمية التي بدأت تتكشف في هذه القارة تمثل أهمية للعالم كله من منظور العدالة والفقر."

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف